توثيق لحظات الوقوف على الحافة 🚨

المفترض أن أنشر اليوم جزءًا من سلسلة [أنا لم أنساكم]، لكن سأؤجله هذه المرة؛ لأروي لك ما حدث معي خلال الأيام الفائتة. هل سبق وسمعت بإصابات الانفجار الداخلي؟ حسنًا، حدث معي شيء مشابه إنما على المستوى النفسي.فنتيجة تراكم الضغوطات، ونظرًا لعدم ثقتي بأحد أُفضي إليه، استيقظت قبل أيام على ألمٍ غريب، أشبَه بمطرقة صغيرة تحطّم […]

بسم الأب والابن

باستلهام من حديث علياء سامي عن والدها. ربما ما يفرّقني عنها هو وجود والدي على قيد الحياة، لكنه فقط بعيد. ماديًا ومعنويًا.أنا أيضًا أحتاج إلى أبّ .. شخص لا يلومني إن أخطأت؛ لا زلت أذكر كيف كنّا نتوقع -عقب كل فعلٍ حرفيًا- لوم والدي. نادرًا ما نجونا من هذه المصيدة! لم أستطع يومًا إرضاءه. لم […]

هل ما زال لأيامنا طعم؟

أتفهّم رغبتنا بأن نكون أكثر انضباطًا، وأكثر تركيزًا، وبالتالي أكثر إنتاجية. إنما بصفتي شخصًا عاش أيامًا مثمرة كثيرة (بالإضافة إلى بعضها الأقل إنتاجية)؛ وجدت أن مجرد كونك منتجًا قد يبدو عديم معنى. تخيّل أن تعمل بجدّ على جميع مهامك، وتنجزها يومًا بعد يوم. ومع ذلك، لا تتقلص قائمة المهام، ويستمر صندوق بريدك الإلكتروني في الامتلاء، […]

ما المانع من تسويف بعض الأمور؟

كثيرًا ما نخدع أنفسنا برؤية التسويف بصفته أمرًا اعتياديًا، في حين أنه ليس كذلك؛ فإذا ماطلت اليوم، ستستيقظ غدًا وأنت ذات الشخص طبعًا، ولكن بوقت أقل، وضغط أكبر، وخيارات أقل. هذا ما أسميّه “ضريبة التسويف”. لهذا، لنتحدث عمّا يلي: ولنبدأ بالسؤال الأهم: ماذا يحدث عندما تقول “غدًا سأفعل كذا”؟ لكل قرار يتعلق بكيفية قضاء وقتك […]

كيف تبني ثقة جمهورك وسط أكوام المحتوى المُزيف؟

على مدى عقدين تقريبًا، بنى المسوقون وصنّاع المحتوى الثقة بذات الطريقة: أتحدث عن هذا النموذج منذ عام 2007. وقد ساهم في بناء علامات شخصية وأخرى تجارية بأكملها. وهنا مربط الفرس: لا يزال النموذج مُجديًا. لكن -في المقابل- بدأت فرصة إنجاحه تقلّ. كيف بُنيت الثقة عبر التاريخ سواء كنت صانع محتوى أو منظمة عالمية، ستلاحظ اتخاذ […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (41)

كَم أحتجت هذا الأسبوع لمن يخبرني أن الأمور ستؤول إلى خير. هل سمعت بمن أقلع عن التدخين 48 ساعة، ثم قرر فجأة العودة إليه؛ لأنه لم يجد ما يهدئ من روعه؟ ذاك أنا! وذاك فيديو يوثّق “لحظات ما قبل الكارثة” الصبر فضيلة لا أعلم كيف أواسي معاذ، وحالي كحاله! عسى أن تقوم الحرب العالمية الثالثة؛ […]

هكذا يراكِ العالم، ندى!

يبدو خيال “كاترينا” محدودًا! فـندى تُشبه أفنان شكلًا، وإن اختلفت عنها شخصيتها. الخيط الأول: موسيقى بعنوان no one is rushing you. take your time. الخيط الثاني: جُملة قالتها ندى. الخيط الثالث: تدوينتها التي وعدتني ألّا تحذفها: بيني وبين تدوينة 01 ماذا سيحدث لو جمعنا الخيوط؟ الآن وعلشان أصحح كثير من المفاهيم والمعتقدات، أحس كأني أعيش الحياة من البداية […]

ماذا تعني الحياة الطيبة حقًا؟

لقد قرأتُ الفلسفة لسنوات. الرواقيون، والبراغماتيون، والمفكرون المعاصرون. واقتبستُ من أرسطو مرات عديدة في كتاباتي. ومع ذلك، لم أقرأ كتاب “الأخلاق النيقوماخية” كاملاً إلا الآن. كُتب الكتاب خلال القرن الرابع قبل الميلاد، ويُعتبر أحد أهم الكتب في الفلسفة. وربما أكثر ما لفت انتباهي مدى تشابهه مع ما نسميه الآن “مجال تطوير الذات”، مع فرق أن […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (40)

أعتبر هذه السلسلة اختبارًا عمليًا لنظريتي حول تفكّك الجهد عن النتيجة هذه أولى خطواتي في التدوين قبل أيام، وصلتني رسالة من فتاة تقول أنها تأثّرت جدًا بتدوينتي عن محاولة الانتحار. الغريب أن المذكورة حفّزتها لإطلاق مدونتها الشخصية. انتابني مزيجٌ من فرحٍ وفخر وحزن! وبحسب ما قرأت، ستحظى (سلام) بمستقبل مُبهر حقًا في التدوين، بشرط منح […]

كيف ساعدتني هيفاء وهبي على تجنّب سباق الفئران؟ 🐭

سأكون كاذبًا لو أخبرتك أنني أحببت أغنيتها الجديدة أو تقبّلتها؛ بكل تلك الكلمات المكررة. لكن لا أُنكر دهشتي برؤية فتاة تستنبط معنى من الأغنية المذكورة! وجب نسب الفضل لها. سباق الفئران الذي أحياه أُصارع منذ شهور محاولًا “اللحاق بذيلي 🐱”، فيمضي اليوم تلو الآخر ما بين تعليقاتٍ على لينكدإن وتويتر، وأخرى على المدونات، وأخيرة على […]

تمرير للأعلى