بعدما فقدت الوصول لمعظم حساباتي على شبكات التواصل، وجدتني أمام حسابي القديم على تويتر. ولم أندهش كثيرًا بالنبذة التي قدمتها آنذاك؛ يبدو أنني لم أتغيّر

لحسن الحظ، وجدت حسابات بعض المدونين الذين هجروا التدوين.
ولنبدأ مع
كاتيا راسم – 2014
من أكثر الشخصيات التي أُعجبت بها من كتاباتها، وكم تمنيت لقائها على أرض الواقع (باعتبارنا نسكن المدينة ذاتها)، لكن لم أستطع لفت انتباهها إليّ. لا أعلم إن كنت سأحظى بذاك الشرف بعد 12 عامًا!

حب قديم؟
أحيَت كتابات روائع العلوم حبًا قديمًا في قلبي للفلسفة.
“أنا اليوم اشتريت ضحكة”
مجددًا، تأخذنا سارة في رحلة دافئة، نقترب فيها من قلب “عمو منير” الطيب. كُتبت القصة قبل 14 عام .. فلا أعلم إن كان حيًا أم لا.
عندما ننتقل من المزيد إلى اللاشيء!
لا أحب التدوينات القصيرة، تُشعرني أنني أقرأ منشور فيسبوك! صحيحٌ أن أ. أحمد لا يسعى خلف الإعجابات والتعليقات أو غيرها من محفّزات الدوبامين.
“يوريكا” (Eureka)
بما أننا نتحدث عن محفزات الدوبامين، ونظرًا لإغراقي لك بتدوينات كئيبة. ربما من واجبي تقديم تعويض بسيط: تدوينة نوال المُبهجة عمّا يجعلها سعيدة.
تدوينة قصيرة أخرى!
لعذرت أندرو لو كان ملتزمًا بالتدوين؛ لكنه منقطع منذ عام!
“جميع المسوقين كاذبون”
لا أقصد الاستهانة بمجهود أ. محمد حبش. لكن -بصراحة- لا أُحب ملخصات الكتب! لماذا أشارك أحدها؟ لأنني أريد لفت الأنظار إلى مدونته ببساطة.
عبدالرحمن: 2020 => 2025 => ؟
قد لا تُعجبني الأهداف السنوية. لكن حين كتب عبدالرحمن الخميس عن أهدافه الخمسية.. حسنًا.. تشوقت لمعرفة ما حقق منها 🙂
ألا ليته يعود
تعود دانية -بعد غياب قارَب العام- بتدوينة مُثقلة بالألم الصريح. ومع ذلك أغبطها! أغبطها على صبرها، وإقناع نفسها برعاية الله؛ فأنا اليوم أقف حائرًا -أمام عظيم مصائب الحياة- على الحافة. ويعجز عقلي عن استيعاب أي مفهوم، كما لو كنت شبحًا بلا عقلٍ أصلًا!
“حبوووه والله مستييين!”
أحاول تخيّل جمال تدوينات ذا روانز حين تكون صديقتنا روان “مرتاحة”. إذ أكاد لا أُصدّق أنها كتبت تدوينة بكل هذه الرقّة على عجل، ووسط مصلى النساء!
“تتيقن ان الله يبدل حالك من حال الى حال اخرى!”
أتفق مع فاطمة. الإيمان بالله وحده من يجعلنا نصبر على ضعف النتائج وتأخر الوصول. وحتى حين يبدو الغد مظلمًا، يقول المؤمن: [إن الله لا يُضيّع أجر من أحسن عملًا]
“الغمامة”
بحروفها المتعثرة والمتعسرة، أخذتني روابي في رحلتها نحو التشافي. وقد حاولت خوض ذات الرحلة في سلسلة [الحافة]، لكنني وجدتني أعيث فسادًا في نفسي لا أكثر!
“لا تنطفئ ربما كنت لأحدهم سراجاً وأنت لا تشعر”

لم يغب تعليق صديقتنا ندى عن ذهني وأنا أقرأ ما خطته تهاني في تدوينتها: لا تنطفئ! وقد لا تؤثر بيّ الكلمات التحفيزية ولا “خزعبلات التنمية البشرية”، إنما أعلم أم مقصد ندى أعمق من ذلك.
“لإبنتي، سأمنحها من الذكريات ما استطعت..”
اقرأ تدوينة ولاء، فتغلبني العبرَة؛ أي ذكريات أتركها لأطفالي: قتل والدنا نفسه؟
ميتافزيقا الحب
تحاول رشا كمال الهرب من الأفلام، وإذ بها تعود إليها! ولو طُلب مني اختصار ما فهمته من التدوينة، لقلت:
وأساس الخلل النفسي والإجتماعي عند البطل كان مصدره الأم
“لضمان خروجه في ذروة عطائه“
على الطرف الآخر، وفي مفارقة جندرية وشعورية، نرى خالد جاسم يتحدث عن فلِم غير مكتمل أحد أعنف المخرجين في العالم “كوينتن تارانتينو” وعن مشروع وصفه:
يوحي ملخص الحبكة بفيلم “مهمة انتحارية” مباشر
لا أُنكر كَم يثير ذِكر تارانتينو (انتبه للتشكيل رجاءً!) مشاعر الإحباط داخلي؛ إذ كيف يمتلك هذا الرجل الستيني كل هذا الشغف، في حين أدفع نفسي دفعًا –وأنا في عمر ابنائه– للاستيقاظ كل يوم؟!
في مثل هذه الأيام، قبل 14 عام
أود التوقف هنا.. حرفيًا. تذكرت الفترة التي تحدّث فيها أ. أسامة ببعض الأسى؛ أذكر ثورتنا في ذاك الوقت، وثورتي الشخصية في طريقي نحو النضج.
أما الأسى؟ فلأنني خسرت في الاثنتين!
“سئمت هذا الواقع منذ بدايته”
مثّلت لي تدوينة عرّاب التدوين لغزًا؛ هل يتحدث عن تفرّعه الكامل للتدوين طيلة 20 عامًا؟ لم أعتقد أن ذلك ممكن في عالمنا العربي. لكن يبدو أن أحدهم نجح في فعلها.
“ أعرف أنني سأنسى في النهاية“
لنتحدث عن أربعيني آخر. يزيد التميمي. ولا تقلقي أختي الفاضلة؛ الرجال لا يخجل من أعمارهم!
يتحدث صديقنا يزيد عمّا أصابه على عتبة الأربعين، من نسيان ويأس وندمٍ على ما مضى وخوفٍ مما سيأتي. وحتى قبل أن تستحوذ العدمية على تفكيري، كثيرًا ما تمنيت أن يأتيني الموت قبل انهيار قواي العقلية والجسدية؛ لا أريد أن أكون عالة على أحد.
“وأنا اكتفيت بالمشاهدة“
نأتي إلى العزيز/ أحمد السويلم. صدقَ حين وصف كتاباته بـ”السوالف”، وتعجبني طريقته في استخلاص العِبر من المواقف.
“أنا هنا أتحدث عن حذف الحساب”
اتسائل: بعد مرور 12 على قراره، بما استبدل صديقنا محمد فواز الفيس بوك؟
“مشحونة بحب الأهل والأصدقاء”
متيقن من قدرة وجدان على تجاوز جميع المعوقات التي ذكرتها في تدوينتها، بفضل حب الأهل والأصدقاء.
أما أنا، فلا زلت تحت تأثير الصدمة بما قاله “أهلي”

لازلت ابتسم
لنخرج من الجو الكئيب قليلًا، ونقرأ ما وصف سامر به نفسه.
هل لاحظتَ تصميم مدونته؟ هكذا كانت مدونات ووردبريس: بسيطة وسلسة وبمساحة صغيرة للتعليق فحسب.
“حيثُ يمكننا أن نكونَ ما نشاء”
هكذا أطلقت سيرين مدونتها. لتكون مساحة تنساب فيها روحها وذاكرتها بحريّة.. على عكسي!
منذ بدأتُ وأنا لا أفكّر سوى في المال، والعملاء، وتأجير المساحات الإعلانية ضمن المدونة. وذاك رغم كل التباكيّ على ضياع التدوين الشخصي (وأنا أولّ من ضيّعته).
“أنتِ اخترت قراءة هذه الأسطر”
لا أذكر متى قررت وعد تغيير حيوات الكثيرات والبدء في سلسلة لطيفة ودافئة “وصلت الرسالة”. وصدّق أو لا تصدق.. أحبّ هذا النمط من التدوينات.
ختام الخاتمة
أترككم مع آخر تسجيل نشرته (وأحاول ألا يكون “الأخير”).
آه.. بالمناسبة.. أعلم أنني Drama Queen
شكراً طارق، مرجع عظيم هذه التدوينة الجميلة
كل الشكر لكلماتك اللطيفة
حقًا تعجبني هذه السلسلة، وكأنها الكون لعوالم نسينا زيارتها وحتى بعضها مخفي كنجوم الليل، وليلها هذه السلسلة. أعجبني الختام بتدوينات قديمة، ورغم أن زمننا مختلف إلا أنني أشعر بالفضول تجاه القديم أكثر.
شكرًا على هذه السلسلة، وعلى أمل وانتظار لإصدار جديد لها.
توصيف لطيف منك صديقي جلال.
أما الإصدار الجديد .. فيؤسفني إخبارك أن السلسلة انتهت