ماذا حدث بعد 10 أيام من جلسة العلاج النفسي؟

يُعرف عني كره الأدوية، وذلك قبل اللمفوما حتى؛ ثقتي عمياء بقدرة جسدي على التشافي من جهة، على عكس ثقتي المتزعزعة بالعقاقير الطبية من جهة أخرى (ولست الوحيد). إذًا، وبعد جلسة العلاج النفسي التي خضعت لها قبل فترة، قرأت “روشتة” أحد الدوائين الذين وصفا ليّ، وكانت النتيجة .. حسنًا، لن أقول [صادمة]، فشعوري يفوق الصدمة بكثيييير! […]

أول جرعة كيماوي: حين تغدو الحياة وردية.. أكثر من اللازم!

هل تمنيت يومًا لو أُصبت بمرضٍ عُضال، سرطان Cancer مثلًا، أملًا في لفت أنظار الناس إليك وكسب تعاطفهم؟ إليك قصة شخص تمنى ذلك، وحصل على مُناه! بدأت القصة بألم في الكتف، استهونت به حتى فاق الاحتمال، ففعلت ما قد يفعله أيٌ منّا في مثل هذه الحالة: استشرت المقربين.وبالفعل، انهالت عليّ التشخيصات من كل حدبٍ وصوب، […]

اخجل من نفسك!

صح .. لازم أخجل من حالي .. لأنو بعد الاحتفاء اللطيف من حنين بالتدوينة الماضية، رجعت الأفكار بشراسة. بس انطلاقًا من الدرس اللي بعلمه بولادي: لا تخجلوا من مشاعركم. المفروض أنا ما أخجل من مشاعري، وأفصح عنها.عم حسّ براحة لما فكّر أنو ممكن ابدأ حياة جديدة بمدينة جديدة، حياة خالية من كل أفراد عائلتي الكبيرة […]

لا أستطيع التملّص من المسؤولية!

غيّرت العنوان؛ لم يعد كـنباح الكلب. نبرتي أهدأ وها أنا أعاود الكتابة بالفصيح.أفكر في خيار بدء حياة جديدة، وكَم يبدو مغريًا؛ تخيّل نفسك قادرًا -ولو لمرة- على التراجع عن خطأ في الماضي! بدأت الخيالات تتمدد وتتوسع. ورأيت نفسي أعيش لأجل نفسي فقط، أعمل في وظيفة بسيطة وأتقاضى مرتبًا زهيدًا يكفيني -أنا ولا أحد غيري- ويكفي […]

كـنُباحِ الكلاب! [3]

بحسب مو شايف، النهاية صارت قريبة.وصلني أنو أهلي فعلًا شايفيني عبء. وأنو منتظرين مني إنهي حياتي عنجد! وأنا عمومًا ما رح خيّب أملهن.بتوقع هيك “عدّاني العيب” متل ما بيقولو. تعّبتكن كتير الأيام الماضية. والمفروض وقّف هالسلسلة من التدوينات العبثية. بس في واقع الأمر، ورغم انعدام الأمل -أو يمكن بسببه- ما عم لاقي حالي إلا عم […]

استعادة اهتماماتك كما لو كنتَ في الخامسة

أتعلم ما القاسم المشترك بين معظم الأشخاص الذين يكون قضاء الوقت معهم ماتعًا؟جميعهم يهتم بالأشياء حد الانغماس الكامل. لا ينساق أولئك أشخاص لمشاهدة أو الاستماع أو قراءة ما تُفرضه عليهم الخوارزميات أو قوائم الكتب الأكثر مبيعًا أو قوائم أفضل الأعمال، بل يسعون بقوة نحو اكتشاف ما يُثير اهتمامهم، ويتعمقون فيه. ومع مرور الوقت، تتجمع هذه […]

كـنُباحِ الكلاب! [2]

بظن أنو لازم اعترف: لسه ما وصلت لمرحلة النضج الكافية بإني أتجاوز منغّصات الحياة البسيطة. بس رح أعتبر هالكتابات محاولة لتجاوزها. لساتني مُصرّ على أنو الحياة لعبة ما بتعجبني قوانينها وما عندي رغبة إلعبها، بس عم كون مُضطر كرمال الأشخاص اللي ما بيقدرو يستغنو عني. لسه تفكيري مشوّش، وما عندي قدرة على تنظيمه. عم أتجنّب […]

كـنُباحِ الكلاب!

خلال الأيام الماضية، صادفت كتير تدوينات لأشخاص عم يحاربوا يأسهم بالكتابة (هشارك روابطها ضمن عدد الشهر القادم). هالشي خلاني اسأل حالي: أنا ليش مُصرّ أنو اكتب بطريقة تكون “مفهومة” أو “تتلقى التعاطف”؟ ببساطة، بقدر اكتب بالطريقة اللي بتريحني، وباللهجة العامية “متل مو واضح!”. ومو مهم إذا انقرأ كلامي أو لأ.. المهم إني احكي. خطرتلي جزئية […]

واضح أننا داخل مصفوفة | مع محمد طارق الموصللي | الحلقة -1

يمكن ما في شخص بيناتنا ما تخيّل حاله قاعد مع أنس بوخش. بس بما أنو هالشي مستحيل يصير، على الأقل رح أتخيّل حدوثه. بيرجع الفضل بإطلاق شرارة التدوينة للصديق جلال اللافي. بداية بالسؤال الشهير: بصراحة كيف حالك؟ هالفترة؟ بتوقع إني وصلت للحضيض. ومن عِظم اللي حاسس فيه، صار الصمت لغتي الوحيدة. بقصد ما عاد في […]

رسالة إلى مدوّن شاب [4]

ليست رسالة اليوم مني، بل من أيودجي أووسيكا Ayodeji Awosika [النصيحة من نشرته البريدية، لكنها دون أرشيف] قبل بضعة أسابيع، نشرتُ مقالًا على منصة صَبستاك، قرأه الناس، لكن لم يحجز أحدٌ مكالمة استشارية. ربما تعتبر مقالتي تلك.. فاشلة، وتقترح عليّ الانتقال لكتابة غيرها؛ هذا ما يفعله أي كاتب محتوى عادةً. لكن ليس أنا! تتيح صَبستاك […]

لماذا جميع إعلانات “منصات النصب” .. ممولة؟

نُشرت هذه التدوينة -بادئ الأمر- على مساحتي في كورا Quora. ثم قرر فريق الإشراف هناك حذفها. تلك إحدى مساوئ المساحات المُستأجرة! مضت شهور منذ آخر منشور. فإن كنت تتسائل عن السبب، فببساطة: كنتُ على شفا إنهاء حياتي!والخطير في الأمر أن تجربتي السيئة، التي أوصلتني لذاك الطريق المسدود، كانت مدفوعة بالتسويق بالمحتوى! وبما أنني نجوت، قررت دراسة […]

هل ستنجح أفنان في مسعاها؟

تجذبني سلسلة “لماذا لا تتحدث عني؟” بشكلٍ يُثير عَجبي! وبعد أيام لوّثت فيها نفسي بشبكات التواصل الاجتماعي، قررت العودة إلى مساحتي الآمنة بينكم. فكانت تدوينة أفنان أول ما صادفته. سأبدأ بهدف أصغر: أربعة وعشرون فيديو (واحد كل أسبوع لمدة ستة أشهر) ثم سأعيد التفكير بالأمر، إما الاستمرار أو التوقف. قررت صديقتنا أفنان إحياء قناتها على […]

تمرير للأعلى