ممتنٌ حقًا لمجتمع المدونين الذي لم يتخلى عنيّ في أزمتي الأخيرة. وربما أكتب تدوينة عن ذلك قريبًا.
“تلك الحكايات التي تضع أثرًا في ممر الحياة”
ربما لم يستفض صديقنا عبد الله في حديثه عن رواية مائة عام من العزلة، ولا يُحب -أيضًا- تشتيت نفسه بتعليقات الناس. ومع ذلك، أعجبتني تدوينته.
“أين اختفى سكان المدينة؟”
جعلتني قصة حسّان ابتسم .. ثم أعبس. أُحب التدوينات التي تحمل رسائل مُبطنة
“أكره الروايات العربية”
سأظلّ أُلاحق وليد بركسية حتى يعود للتدوين! علمًا أن أذواقنا متباينة، خاصةً تلك المتعلقة بالروايات. لك أن تتخيل أن رواية (قليل من الموت) التي فُتن بها صاحبنا، هي ذاتها التي وددت مهاجمتها بشراسة في تدوينة لم تُنشر!
“اشتقت لقراءة نصوص كُتبت باللغة العربية!”
موقف عائشة مختلف، فتقدّم لنا مراجعة مُثرية للرواية السعودية “القبيلة التي تضحك ليلاً”.
دون ملل
يُعجبني في أسلوب كتابة أ. طاهر الزهراني إيجازه، كحديث صديقك الذي يعلم تمامًا أنك “ستفهم من الإشارة”. في تدوينته عن الأفعال اليومية البسيطة، يرى المرء نفسه ويراجع ذاته.
وسؤالي لك عزيزي: هل جرّبت التشافي بالملل؟
“خياليةٌ مثل القصيدة حرّةٌ”
لا أعلم: أقلبي رقيقٌ أم به غِلظة؟! لكنني لم أعد أرتاح للشعر والشعراء. ومع ذلك، ذِبت في ديوان ديوان عبداللطيف، باقتباساتها ورقّة الديوان وعنفوان الحُب فيه.
“وجهك خير يا عمّي”
ابتسمت -لا إراديًا- وأنا أقرأ تدوينة نور. متأكد من محاولات الحياة المتكررة “سرقة” تلك الابتسامة، ولذا اتسائل: أيتاهما انتصرت؟
”وحــدة اَم صُحبــة“
تُشير الساعة إلى 2:38 فجرًا. وإذ بيّ أمرّ بنصّ رولا؛ فيزداد شعوري بالوحشة. تحاول والدتي إقناعي بإتخاذ صديق أُفضفض له (نسيت ذكر محاولتها تلك هنا)، فيتعاظم شعوري بالغُربة.
“ما تأجّلوش الإشيا يلّي حابّين تعملوها”

لم أتخيل أن تنتهي قصة “عمو محمد” نهاية مأساوية. الموت حقّ، ومع ذلك نحزن لفراق أشخاص مثل عمو محمد.
شخص كهذا، عاش حروبًا وصراعاتٍ ونجى منها، ثم يموت في “حادث سيارة”؟!
رجل كهذا -أو ربما يجدر بي قول “ملاك”- عاش حياته يذود عن الكتب، ثم يأتي أبناءه لـ”يبخششوها كيف ما كان“؟
هَزُولت!
“قلبي يؤلمني من هذه الذكرى”
المُلفت في عوالم قصص آلاء الخيالية أنها .. حقيقية! فمثلًا، في قصتها “التوأم المتناقض”، لا نعلم إن كانت توأمتها من لحمٍ ودم، أم أنها مجرد نسخة مُتخيلة من ذاتها.
“الآخر مرّ بها مرور الظل”
تبدو ليّ أفراح أشبَه بأميرات القصص الخيالية؛ يراها الناس -في الظاهر- مُرفّهة تعيش أحلامها، في حين أن قلبها يُخفي الكثير.
“ما زالت الى يومنا هذا صامدة بنايتها”
كثيرًا ما يمرّ المرء بقصة سمعها عشرات المرات، ثم تستوقفه إحدى نُسخها ليُفكّر مليًّا. هكذا كنت وأنا أقرأ قصة (أم أنيسان)، التي تركت الدراسة مبكرًا (حالها حال عشرات البنات في مجتمعاتنا العربية)، ثم استوقفني السبب: وفاة الأبّ المُحب.
ولا! لم تستوقفني القصة لوقوف والدي أمام أحلامي، بل لأنني (أبّ) واقفٌ على الحافة. لسببٍ ما، تعاظم شعوري بالذنب، رغم ألّا ذنب ليّ في أفكاري وهواجسي!
لولا الملامة
أنا حقًا لا أتقصد ترتيب التدوينات هكذا! وإنما يأخذني القدر لأقرأ تدوينات الأصدقاء، ليُطبطب بعضها على قلبي، وتأخذني أخريات نحو وقفة مع الذات.
وهكذا بعدما أقعدني اللوم عن استكمال التدوينة، أخذتني صديقتنا شهد في رحلة روحانية نحو مضارب المدح والذمّ.
“أنت شخص تجلب السعادة دون شك“
لم تُفارق الابتسامة وجهي وأنا أقرأ ما كتبته إيمان السقاف. ربما لمحاولتها إقناع المدونين بتكثيف كتاباتهم (كمًا ونوعًا)، أو لأنها تكتب باستمتاع (يبدو ذلك -أصلًا- من اختيارها المواضيع).