توثيق لحظات الجلوس على الحافة
أودّ الاقتناع أنني أسعى للفت الأنظار إليّ. لكنني أعلم عدم جدوى ذلك. كتبت المقدمة السابقة بعد يوم من الجزء الأول، وكنت ثملًا بتعليقات الأصدقاء والصديقات (ندى – أنيس – بحر وآخرون راسلوني على واتسآب). وحين “استفقت” أدركت أنني أسعى -حقًا- للفت الأنظار؛ فما زالت فقرة القفز تراودني! [استمع لهذه الأغنية] لم أتقبل يومًا تسليم نفسي […]