مقالات مترجمة

هل المسوقون عالقون في حلقات مُفرغة؟

هل لاحظتَ كيف تتمحور معظم النصائح التسويقية حول “الحصول على المزيد”: نقرات.. مشتركين.. متابعين.. عملاء أكثر؟ الجميع يريد منك جذب المزيد من أشخاص لم يسمعوا بك من قبل، بحيث يكتشفون فجأة أنك موجود! يردد المسوقون –المشتركون في رديف– ذات الاسئلة: كيف نزيد عدد الزيارات؟ كيف نصل إلى جمهور جديد؟ كيف نخلق الوعي لدى الذين لمّا […]

إليك ما يُبعدك عن تحقيق دخل حقيقي!

شغلتني -لسنوات- مسألة تحقيق دخل حقيقي من الكتابة، ونجحت تارةً وفشلت أحيانًا. وأعترف أنني اليوم في المرحلة الأخيرة. لحسن الحظ، يبدو أنني وقعت على السبب؛ 3 خرافات آمنت بها فحرمتني من جني المال عبر الإنترنت. وكالعادة، ها أنا ذا أشاركها معك. “لن تحقق دخلًا حقيقيًا دون جمهور كبير” ربما لاحظت هوسي في بناء الجمهور. غير […]

هل يتقصّد الذكاء الصُنعي تضييع وقتك؟

هل سبق وأمضيت عشرين دقيقة محاولًا دفع الذكاء الصُنعي للكتابة بأسلوبك، بينما كان بإمكانك تحقيق نتيجة رائعة بدقيقتي تحرير؟ لا اسمح للذكاء الصُنعي بالكتابة عوضًا عني، بل استشيره فحسب، بحيث أطرح أفكاري، فيلخّصها، وتكون الخلاصة في محرر النصوص خلال دقائق. بعد ذلك، أقضي دقيقتين فقط في تصحيح الأنماط التي تجعلها تبدو وكأنها مكتوبة آليًا. أما […]

بعيدًا عن التنمية البشرية، هل وظيفتك عديمة الجدوى حقًا؟

لسنوات، ظلّت هذه المقالة رهينة الإشارات المرجعية في متصفحي. كنت مؤمنًا بالقيمة التي أقدّمها، لكنك تعلم ما حدث؛ وكما يقول المَثل الشعبي “التاجر المُفلِس، يُراجع دفاتر ديونه القديمة“ لا أحد يُنكر ذهابه إلى العمل سعيًا للمال، وربما كنّا نستمتع برفقة زملائنا هناك. لكن هذا لا ينفي بحثنا عن شيء آخر، وإن لم نكن ندركه أحيانًا، […]

كيف أتقبّل كسب عملائي أكثر مني بأضعاف؟

تُراسل إحدى الشركات ببرود، وتفاجئك موافقتهم على أجرك! لكنك -عوض الامتنان- تقف فجأة أمام مطامعك الشخصية وتقول: إنهم يحققون مليون ريال في العام، ولن “تختّل ميزانيتهم” لو طلبت 10.000 عوض 8.000! حدث ذلك معك، اعترف! حسنًا.. وأنا أيضًا.. لكنني أؤمن بما تسميّه سماح (الألطاف الخفية)، ولهذا، أعلم أنني وصلت إلى هذه المقالة في الوقت المناسب […]

لماذا أوقفت نشرتك البريدية؟ عذر الاستمرارية أنموذجًا

حين نشرت عن تكلفة التوقف ليومٍ واحد في نشرة بريدية يومية، ظننتُ صندوق بريدي الوارد سينفجر بالأعداد الجديدة. لكنني فؤجئت بحالة خمول ضربت أطنابها في النشرات البريدية التي أتابعها، حتى المنتظمة منها (نوعًا ما). وبطبيعتي الفضولية، سألت أصحابها عن سبب توقفهم، فلم تخرج الإجابات عن ثلاث: وإن بدت التحديات أعلاه “منفصلة” للوهلة الأولى، لكنها جميعها […]

كيف تستعيد ثقة عميل ميؤوس منه؟

تعلّمنا في تدوينة سابقة معنى صمت العميل، وأنه بحاجة فقط إلى الرسالة المناسبة. رسالة واحدة مميزة كفيلة بإعادته إلى مسارك التسويقي وإتمام عملية الشراء بسرعة. واليوم، سأشارك معك لا رسالة واحدة.. بل ثلاث رسائل تستخدمها لاستعادة عملاء محتملين كان منافسوك ليتخلوا عنهم! “أين خسرناك؟” أعتبرها أقوى رسالة موجّهة لمن تفاعل مع حملتك التسويقية أو تدرّج […]

لماذا ستظلّ نشراتي البريدية “حيّة” رغم كتابتها بالـ AI؟

هل يمكنك تخمين عدد نشراتي البريدية؟ ثلاثة [إضافة لنشرة بريدية -رابعة- لعميل!]. والمفارقة أن العدد القادم لكلٍ من (نقش أم كتابة؟) و (النشرة المتخصصة) سيصدر أول الشهر؛ فكيف سأضمن تقديم محتوى لا يدّمر سمعتي المهنية؟ “مُجبر أخاك لا بطل” بعدما شاهدت إحدى فيديوهات Ryan Carr، قررت الاستعانة بالذكاء الصُنعي. أنت يا طارق؟!!! صحيحٌ أنني ناهضته […]

معظم الحياة مملة؛ فلن يحدث شيء حقًا

أفترض أنك لن تصدقني إذا قضيت وقتًا طويلًا على منصات التواصل الاجتماعي؛ كيف والجميع يترقّى على لينكدإن، وفجأة يُطلقون بودكاست. والجميع -أيضًا- على إنستغرام في إجازة أو في رحلة استجمام، وجمهور تيك توك عالق في دوامة رقص جهنمية لا نهائية.لن آتي بجديد لو أخبرتك كيف تركّز شبكات التواصل على لحظات الذروة، فتجمع لك أبرز أحداث […]

هل يستحيل التغلب على المزاج السيئ؟

في الآونة الأخيرة، نمرّ جميعًا بحالات مزاجية سيئة، لكن قد تمتد عند البعض لفترات أطول مما ينبغي، وذلك لسبب بسيط: لم يعلّمنا أحد كيف نتعامل مع المزاج السيئ! ولهذا أنا هنا، إذ سأعلمك 3 من مهاراتي المفضلة للتخلص بسرعة من المزاج السيئ بطريقة صحية وفعّالة. 1. حدد مسببات المزاج السيئ لعلّ أقوى طريقة للتخلص من […]

تمرير للأعلى