تنظيم للأفكار

رسالة إلى مدوّن شاب [3]

أدوّن منذ 19 عامًا تقريبًا (نصفها على مدونتي التي تتصفحها الآن). خلال تلك السنوات، ظهرت صيحات كثيرة (مواقع الذهب المزيف – استغلال أخبار اللاجئين في غوغل أدسنس – العملات المُشفرة .. ) واختفت. لكن ظلّت نصيحة وحيدة تتردد على مرّ العصور: لا تتوقف عن النشر. لكنني توصلت لسبيلٍ أفضل.. مع تعلمي التمهل والإبداع بوعي أكبر […]

رسالة إلى مدوّن شاب [2]

إلى جانب عملي، أكتب كثيرًا في مواضع أخرى عن مواضيع لا أكتب عنها عادةً. لم يكن ذاك حالي قبل سنوات؛ انحصر كل ما كتبته -حتى في أكثر المنصات خصوصية!- فيما يخدم أهدافي التسويقية، وكنت أبتكر وأشارك وأعيد النشر مرارًا، ساعيًا دائمًا إلى بناء قاعدة جماهيرية؛ ففي نهاية المطاف كنت أحاول مسيرة مهنية في عالم الكتابة. […]

رسائل إلى مدوّن شاب [1]

لعقود، كان بيدّ الناشرين -بالإضافة لثلّة من الشبكات والمجلات والصحف- إحداث تأثير جذري على حياة الكتّاب. بوجود بضعة صحف وطنية، وبرنامجان حواريان مسائيان مؤثران، وعددٌ قليلٌ من المجلات ذات الأهمية الحقيقية، يكفي أن يهتم محررٌ أو صحفيٌ بعملك، وفجأةً، سيهتم به الجميع! كان الناشرون يُبصرون المواهب ويتعاونون معها، ثم يستغلون علاقاتهم لعرض أعمالهم على أوسع […]

مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بالشَغَفِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ

قبل بضعة أيام، أدرت مع صديقي محادثة قد تُحدث تغيرًا جذريًا في مسيرته المهنية. وأقصد ذاك النوع من المحادثات التي تدور حول فكرة “لا أستطيع الاستمرار على ما أنا عليه، إنما لستُ واثقًا من الخطوة التالية”. صديقي ذكي وموهوب وذو خبرة، وقادر على فعل أشياء كثيرة، وهذا -في الواقع- جزء من المشكلة. عندما تتحلى بمهاراتٍ […]

معظم الحياة مملة؛ فلن يحدث شيء حقًا

أفترض أنك لن تصدقني إذا قضيت وقتًا طويلًا على منصات التواصل الاجتماعي؛ كيف والجميع يترقّى على لينكدإن، وفجأة يُطلقون بودكاست. والجميع -أيضًا- على إنستغرام في إجازة أو في رحلة استجمام، وجمهور تيك توك عالق في دوامة رقص جهنمية لا نهائية.لن آتي بجديد لو أخبرتك كيف تركّز شبكات التواصل على لحظات الذروة، فتجمع لك أبرز أحداث […]

في انتظار الإبداع

التحديق في صفحة بيضاء وانتظار هبوط الإلهام، ثم شعور يعتريك -في النهاية- بأن كل ما يستحق القول قد قيل بالفعل، واستحالة الإبداع.. ألم نمرّ جميعًا بتلك التجربة؟ قد تظنّها إشكالية معاصرة بامتياز، لكن لصدمتنا جميعًا: يعاني البشر هذا القلق الإبداعي منذ آلاف السنين. فقد صلّى شعراء اليونان القدماء إلى ربات الإلهام طلبًا للإلهام الإلهي، وآملين […]

لماذا يعجز صاحب الحجّة الأقوى عن الإقناع؟

كثيرًا ما نرى أفكارًا مميزة تموت في غرف الاجتماعات؛ فقط لأنه أُسيئ عرضها! على سبيل المثال، كم مرّة قدّم مديران تنفيذيان ذات مقترح خفض التكاليف، لكن حصل أحدهما على موافقة فورية، بينما واجه الآخر سيلًا من الأسئلة المتشككة، علمًا أن البيانات متطابقة؟ فما الذي أحدث الفرق؟ مثلث الإقناع لأرسطو تكمن إجابة السؤال السابق في كيفية […]

كم متابعًا تحتاج لإحداث تأثير؟ 🦋

أعجز عن إحصاء عدد الذين علّقوا على منشوراتي على لينكدإن، وكيف أبدو متماسكًا في آرائي، ومُدركًا لما أفعله؛ ما يعكس قدرتي على إحداث تأثير عظيم. الأمر الذي لا أقول أنه صحيح أو خاطئ تمامًا؛ ذاك مرتبط بنسبة اقتناعك بالمسرحية. نعم عزيزي، جميعنا ممثلين على خشبة مسرح شبكات التواصل الاجتماعي! بكل الأحوال، لا ضير من الاعتراف […]

كيف تُفسد قصة حياتك فهمك للعالم؟

نجد السرديات في كل مكان، وباتت الحاجة إلى بنائها ومشاركتها حتمية. يقول جان بول سارتر في رائعته “الغثيان” (1938): “يروي الإنسان الحكايات دائمًا، ويعيش محاطًا بقصصه وقصص الآخرين، فيرى كل الماجريات حوله من خلالها؛ محاولًا عيش حياته وكأنه يحكي قصة”. نعتمد على السرد لأنه يساعدنا على فهم العالم؛ ربما لإكسابه الحياة بعض المعنى. ووفقاً لسارتر، […]

أخلاقيات هوليوود أسوأ مما تبدو عليه!

كتب الفيلسوف البارز مايكل هويمر “Michael Huemer” -مؤخرًا- مقالًا رائعًا عمّا أسماه “أخلاقيات هوليوود Hollywood morality”: إطار أخلاقي مُبهِج، صممته هوليوود ليوائم ابتكار قصص مُشبعة عاطفيًا، ولكنه ينهار عندما يواجه تعقيدات العالم الحقيقي. في المقال، يركز (هويمر) على مفاهيم مثل الدفاع عن النفس والانتقام، كما يقدّم ملاحظات نقدية واضحة في قصص الأبطال الخارقين، غالبًا ما […]

تمرير للأعلى