هذا ما تمنحك إياه الكتابة [أنقذتني من الحافة!]

إنه الأول من سبتمبر/أيلول ٢٠٢١.أقف في زقاق بجوار عيادة الأسنان، أحاول جاهدًا التقاط أنفاسي؛ رئتيّ كأنهما قد انكمشتا.ضحكتُ قليلاً من المفارقة: عادةً مرضاي من يُصابون بنوبة هلع، لكن اليوم، جاء دوري. لماذا؟ لأنني كنتُ على وشك التخليّ عن مجال طب الأسنان بالكامل، ومديري الجديد لا يعلم شيئًا. ألقيتُ نظرةً خاطفةً على ساعتي، ورأيته أنه ينتظرني […]

نعم! يمكنك الوصول إلى الرضا التام عن نفسك

مررتُ في حياتي بتحوّلين نفسيين مهمين تقريبًا. الأول: الانتقال من مُصاب باضطراب ثنائي القطب وميّال للانتحار إلى شخص فعّال (بدرجة مقبولة). أما الثاني، فكان خلال العام الماضي، حين اكتشفت ما يمكن تسميته حب الذات المستدام، أو الطمأنينة الذاتية، أو كما أحب أن أسميه، الرضا التام Deep Okayness. لا يعني الرضا التام شعورًا بالخفّة طوال الوقت، […]

هل ما زال لأيامنا طعم؟

أتفهّم رغبتنا بأن نكون أكثر انضباطًا، وأكثر تركيزًا، وبالتالي أكثر إنتاجية. إنما بصفتي شخصًا عاش أيامًا مثمرة كثيرة (بالإضافة إلى بعضها الأقل إنتاجية)؛ وجدت أن مجرد كونك منتجًا قد يبدو عديم معنى. تخيّل أن تعمل بجدّ على جميع مهامك، وتنجزها يومًا بعد يوم. ومع ذلك، لا تتقلص قائمة المهام، ويستمر صندوق بريدك الإلكتروني في الامتلاء، […]

ما المانع من تسويف بعض الأمور؟

كثيرًا ما نخدع أنفسنا برؤية التسويف بصفته أمرًا اعتياديًا، في حين أنه ليس كذلك؛ فإذا ماطلت اليوم، ستستيقظ غدًا وأنت ذات الشخص طبعًا، ولكن بوقت أقل، وضغط أكبر، وخيارات أقل. هذا ما أسميّه “ضريبة التسويف”. لهذا، لنتحدث عمّا يلي: ولنبدأ بالسؤال الأهم: ماذا يحدث عندما تقول “غدًا سأفعل كذا”؟ لكل قرار يتعلق بكيفية قضاء وقتك […]

كيف تبني ثقة جمهورك وسط أكوام المحتوى المُزيف؟

على مدى عقدين تقريبًا، بنى المسوقون وصنّاع المحتوى الثقة بذات الطريقة: أتحدث عن هذا النموذج منذ عام 2007. وقد ساهم في بناء علامات شخصية وأخرى تجارية بأكملها. وهنا مربط الفرس: لا يزال النموذج مُجديًا. لكن -في المقابل- بدأت فرصة إنجاحه تقلّ. كيف بُنيت الثقة عبر التاريخ سواء كنت صانع محتوى أو منظمة عالمية، ستلاحظ اتخاذ […]

ماذا تعني الحياة الطيبة حقًا؟

لقد قرأتُ الفلسفة لسنوات. الرواقيون، والبراغماتيون، والمفكرون المعاصرون. واقتبستُ من أرسطو مرات عديدة في كتاباتي. ومع ذلك، لم أقرأ كتاب “الأخلاق النيقوماخية” كاملاً إلا الآن. كُتب الكتاب خلال القرن الرابع قبل الميلاد، ويُعتبر أحد أهم الكتب في الفلسفة. وربما أكثر ما لفت انتباهي مدى تشابهه مع ما نسميه الآن “مجال تطوير الذات”، مع فرق أن […]

كيف يمكن تحويل عدد نشرة بريدية إلى شركة مليونية؟ 🏧

أعلم أن البعض لا يزال متشككًا في فعالية السلاح الخارق 🔫 المدعو “نشرة بريدية”. لكن ذلك يزيدني إصرارًا على مشاركة قصص النجاح، لا المتواضع منه، وإنما المُدهش. بطلة قصتنا اليوم هي شركة مليونية تعمل في مجال الاستشارات، واستطاع فريقها -خلال فترة وجيزة- تحقيق الإنجازات الآتية: قد تظن عزيزي القارئ أنهم حققوا ذلك بفضل توزيع رأس […]

توقف عن بيع النتائج!

أعلم أنك عادةً ما تسمع العكس. وربما تعتبر بيع “النتائج” أفضل من بيع “الوقت” الذي يضّطر المستقل بسببه لدخول سباق نحو القاع أثناء التسعير! إنما أؤكد لك سيغير فهم ما أنا على وشك قوله مستقبلك المالي: لا يُفترض بك مقايضة وقتك بالمال ولا بيع النتائج الملموسة. بل احرص على تقديمك وعدًا بالنمو المهني. “مَن” عوض […]

رسالة إلى مستقل يرفض رفع أسعار خدماته

لفترة طويلة، كسبت لقمة العيش من العمل المستقل، حيث تنقّلت بين المشاريع قصيرة الأمد، أعمل فيها لأسبوع مثلًا، وأخرى طويلة الأمد بحيث قد تستمر لشهرين متواصلين، بحيث أجني منها ما يكفي لأخذ إجازة. فضّلت المشاريع القصيرة؛ لأنها أتاحت لي تقاضي أجر أعلى بكثير لأعمال بسيطة. وبذا، لم تُشعرني أنني مدير نفسي فحسب، بل بكوني غير […]

نهاية موظف شجاع

تخيل أنني صادفت نائب مدير شركة، بخبرة تتعدى 18 عامًا، يفشل في أربع مقابلات عمل متتالية! لا لضعف مؤهلاته، بل لأنه ظل يجيب على سؤال “ماذا تعمل؟” بمسماه الوظيفي عوض سرد التحديّات التي يحلّها. يمكنك رؤية العالم الذي جاء منه: عالم كانت المهارة فيه كافية، و الأقدمية تعادل الأمان الوظيفي، وتلعب صفة “الخبير” دورًا كبيرًا […]

تمرير للأعلى