هذا ما تمنحك إياه الكتابة [أنقذتني من الحافة!]
إنه الأول من سبتمبر/أيلول ٢٠٢١.أقف في زقاق بجوار عيادة الأسنان، أحاول جاهدًا التقاط أنفاسي؛ رئتيّ كأنهما قد انكمشتا.ضحكتُ قليلاً من المفارقة: عادةً مرضاي من يُصابون بنوبة هلع، لكن اليوم، جاء دوري. لماذا؟ لأنني كنتُ على وشك التخليّ عن مجال طب الأسنان بالكامل، ومديري الجديد لا يعلم شيئًا. ألقيتُ نظرةً خاطفةً على ساعتي، ورأيته أنه ينتظرني […]