كَم أحتجت هذا الأسبوع لمن يخبرني أن الأمور ستؤول إلى خير. هل سمعت بمن أقلع عن التدخين 48 ساعة، ثم قرر فجأة العودة إليه؛ لأنه لم يجد ما يهدئ من روعه؟
ذاك أنا!
وذاك فيديو يوثّق “لحظات ما قبل الكارثة”
الصبر فضيلة
لا أعلم كيف أواسي معاذ، وحالي كحاله! عسى أن تقوم الحرب العالمية الثالثة؛ فتُنهي مأساتنا جميعًا!
حزن فخم
أحترم كثيرًا ما يصحو ليلًا، ليكتب عن حزنه بـرُقي، دون بكائيات أو “دراما”
فقط انضبط!
أراني أُخالف بيان في قولها:
اذا قررت النجاح لاتقرأ شيء
لأنك إن أردت النجاح، فعليك قراءة تدوينتها.
كواكب براقة في فلك الكتابة🪐
لا أعرف كيف أصِف عدد النشرة الجديد. ولا أعلم من أين أتت أختنا أم ساري بكل تلك الشجاعة لتحوّل تحدّياتها الشخصية إلى صوت توعية. أنا حتى لم أعرف كيف أخبرها أن صوتها وصَل!
“شهية طيبة يا أصدقاء”
يكتب البعض لإيصال معلومة، ويكتب آخرون للإمتاع. لكن تأتي خلود وتمزج بين الغايتين.
“كان بابًا”
كالعادة، كلما انتويت إيقاف السلسلة، صادفت تدوينة تُثنيني عن قراري. نالت تدوينة أفراح عن أستاذها “رؤوف” شرف إنقاذ هذا الجزء!
ده حلمنا..
التقاطة سيرين مُذهلة. كيف استطاعت تكثيف شعور انقباض القلب بعد القبض على الحُلم بهذه البراعة؟
“اش التناقض هذا.. الجهاز يدعم المشتتات!”
لا أعلم إن كانت مصادفة. لكن تَلت تدوينة سيرين تدوينة عن جهاز -حلمت بامتلاكه لسنوات- بلوحة مفاتيح صديقنا أحمد، إنما لا أشكّ لحظةً أنني بفرض امتلكته، فسيغدو “ديكور منزلي” بعد بضعة شهور.

لا أظنني سأكتفي يومًا من الإشارة لتدوينات مُنى جَدوَل! تُجري صديقتنا مقابلة مع روائي “مجهول”، مقابلة قائمة على سؤال واحد: لماذا اخترت سبيل الرواية، ما المساحة التي توفرها لك الرواية أيها الكاتب؟
خلف ستار من القطن والخيوط الملونة
أتعلم أن كتابة قصص الأطفال من أصعب أنواع الكتابة؟ ويحتاج كاتبها إلى شجاعة كبيرة لا لكتابتها فحسب، بل لنشرها. كما فعلت النجلاء.
يا لحظّ طلابها وطالباتها بها 🤩
“الكثير من ساركا”
تكتنف شخصيتها الأدبية الغموض، وتميل نحو التشاؤم في بلدٍ يوزّع المصائب بالمجّان! تلك ليلى، كاتبة قصة حلوى السخرية!
مراجعة لفلم «مشروع السلام عليك يا مريم» 2026؛ دون حرق للأحداث
لم أتحمس لفِلم منذ فترة. غير أنني أثق -ثقة عمياء- في اختيارات صديقي يونس. لذا، أظنني سأحظى بسهرة ممتعة الليلة.
يقظان؟
ترافقت قراءتي تدوينة بشرى عن أنشودة الوجود في تراديجيا الحياة مع إقلاعي الثاني “الحقيقي” عن التدخين، وإن كنتُ لا أجد مصلحة فورية من ذلك.
درجة من الكمال
أثناء كتابتي تدوينة [ماذا تعني الحياة الطيبة حقًا؟]، وقفت أمام مصطلح غريب عليّ. وببحث بسيط عنه، وجدت تدوينة صديقتنا حنين (كيف للإنسان أن يصبح أكثر إنسانية). ولا أُخفيك، كدت أطير فرحًا؛ التدوينة تحتل مرتبة معتبرة في نتائج البحث، متفوقةً على أبحاثٍ ونشرات دورية!
😌 لذا أصدّق قولها:
أخذ منى هذا المقال وقتا لأفكر في هذا المفهوم
“توقّفتُ.”
وأختم مع تدوينة أفراح التي تواجه لحظة مفصلية، وتستحق دعم مجتمع التدوين أكثر من أي شخصٍ آخر.
شكرًا أخي طارق لاختيار مقالي وللثقة التي منحتها لي. بارك الله فيك
العفو، لم أؤدي واجبي حتى.