بسم الأب والابن

باستلهام من حديث علياء سامي عن والدها. ربما ما يفرّقني عنها هو وجود والدي على قيد الحياة، لكنه فقط بعيد. ماديًا ومعنويًا.أنا أيضًا أحتاج إلى أبّ .. شخص لا يلومني إن أخطأت؛ لا زلت أذكر كيف كنّا نتوقع -عقب كل فعلٍ حرفيًا- لوم والدي. نادرًا ما نجونا من هذه المصيدة! لم أستطع يومًا إرضاءه. لم […]

محمد عفيفة: الفن كالماء، وفلسطين وطني

محمد عفيفة فنّان تشكيلي فلسطيني. وقد لفت انتباهي عمله الذي يُركز على نضال فلسطين بأسلوب فريد وجريء ونابض بالحياة وذكي. وبفضل تعليق بسيط تركته في قناته (التي تعكس قسوة وروح دعابة لاذعة) وصلت إلى حوار مهم ضمن صحيفة يونانية، أتركك مع ترجمته أدناه. هلّا أخبرتنا قليلاً عن نفسك؟ (عمرك، مكان ميلادك، دراستك، مكان إقامتك الحالي.. […]

في انتظار الإبداع

التحديق في صفحة بيضاء وانتظار هبوط الإلهام، ثم شعور يعتريك -في النهاية- بأن كل ما يستحق القول قد قيل بالفعل، واستحالة الإبداع.. ألم نمرّ جميعًا بتلك التجربة؟ قد تظنّها إشكالية معاصرة بامتياز، لكن لصدمتنا جميعًا: يعاني البشر هذا القلق الإبداعي منذ آلاف السنين. فقد صلّى شعراء اليونان القدماء إلى ربات الإلهام طلبًا للإلهام الإلهي، وآملين […]

لماذا يعجز صاحب الحجّة الأقوى عن الإقناع؟

كثيرًا ما نرى أفكارًا مميزة تموت في غرف الاجتماعات؛ فقط لأنه أُسيئ عرضها! على سبيل المثال، كم مرّة قدّم مديران تنفيذيان ذات مقترح خفض التكاليف، لكن حصل أحدهما على موافقة فورية، بينما واجه الآخر سيلًا من الأسئلة المتشككة، علمًا أن البيانات متطابقة؟ فما الذي أحدث الفرق؟ مثلث الإقناع لأرسطو تكمن إجابة السؤال السابق في كيفية […]

إلى أي حدّ أنا يائس؟

كيف أقيس تأثير نصٍ ما عليّ؟ يدفعني للكتابة عنه. لهذا، يجدر بيّ نسب فضل كتابة هذه التدوينة للمبدع محمد أبو عنزة. وآخرين ربما.. على سبيل المثال، بشرى. لا تكاد تخلو أي تدوينة تكتبها من عِبرة ودرس وحكمة، ثم فجأة.. إذ بها تتحدث عن فقدانها روحها في زحام الحياة. وتنتهز حنان ذكرى يوم ميلادها للحديث حول […]

كم متابعًا تحتاج لإحداث تأثير؟ 🦋

أعجز عن إحصاء عدد الذين علّقوا على منشوراتي على لينكدإن، وكيف أبدو متماسكًا في آرائي، ومُدركًا لما أفعله؛ ما يعكس قدرتي على إحداث تأثير عظيم. الأمر الذي لا أقول أنه صحيح أو خاطئ تمامًا؛ ذاك مرتبط بنسبة اقتناعك بالمسرحية. نعم عزيزي، جميعنا ممثلين على خشبة مسرح شبكات التواصل الاجتماعي! بكل الأحوال، لا ضير من الاعتراف […]

كيف تُفسد قصة حياتك فهمك للعالم؟

نجد السرديات في كل مكان، وباتت الحاجة إلى بنائها ومشاركتها حتمية. يقول جان بول سارتر في رائعته “الغثيان” (1938): “يروي الإنسان الحكايات دائمًا، ويعيش محاطًا بقصصه وقصص الآخرين، فيرى كل الماجريات حوله من خلالها؛ محاولًا عيش حياته وكأنه يحكي قصة”. نعتمد على السرد لأنه يساعدنا على فهم العالم؛ ربما لإكسابه الحياة بعض المعنى. ووفقاً لسارتر، […]

أخلاقيات هوليوود أسوأ مما تبدو عليه!

كتب الفيلسوف البارز مايكل هويمر “Michael Huemer” -مؤخرًا- مقالًا رائعًا عمّا أسماه “أخلاقيات هوليوود Hollywood morality”: إطار أخلاقي مُبهِج، صممته هوليوود ليوائم ابتكار قصص مُشبعة عاطفيًا، ولكنه ينهار عندما يواجه تعقيدات العالم الحقيقي. في المقال، يركز (هويمر) على مفاهيم مثل الدفاع عن النفس والانتقام، كما يقدّم ملاحظات نقدية واضحة في قصص الأبطال الخارقين، غالبًا ما […]

هل ضيق الوقت حقيقة أم حجّة؟

ولأننا نعمل –في رديف– مع العديد من أصحاب الأداء العالي، أشخاص غارقون في بحر متطلبات وظائفهم، واحتياجات أقربائهم؛ فكثيرًا ما نسمع شكواهم من ضيق الوقت. ما يزيد الطين بلّة إصرار المنظمات -حتى أكثرها تنظيمًا- على زجّ مهامٍ إضافية تتجاوز قدرة العاملين على أدائها! فلا عجب إذن أن نعاملها باعتبارها مشكلة عويصة. حيل “التحايل” على الوقت لا […]

لماذا يتحتّم عليك مشاركة لحظات فشلك؟ 🛬

شغلني خلال الأيام الفائتة سؤال: هل يراني الناس على حقيقتي؟ لا أهتم عادةً بآراء الناس، لكن رأيت بعضهم يعتبرني قدوة، وذاك أمرٌ لا أحبذه مطلقًا! قلت: لعلّي -إن شاركت لحظات الفشل- أُعيد هؤلاء إلى أرض الواقع. ولسخرية القدر، وجد عشرات المحاولات الفاشلة .. في إثبات الفشل: وجدتني فجأة أشكّ في جدوى العملية برمّتها! ما إن […]

تمرير للأعلى