أول جلسة علاج نفسي

وكالعادة سأبدأ من مقدمات الزيارة. الزيارة التي لطالما حلمت بها!صحيح، لطالما حلمت بخضوعي لجلسة علاج نفسي -أعود بعدها شخصًا آخر- كما يحدث في الأفلام، وربما تفتّق ذهني عن الفكرة أيام المراهقة، حيث تتخبط الأفكار داخل عقلي، ولا أجد من أتشاركها معه.ولما كنت ما أزال أتلقى مصروفي من والدي، ظللت عاجزًا عن تنفيذها. حتى شاهدت حلقة […]

7 دروس حياتية من شخص لا يمكنه تحريك أكثر من عينيه وشفتيه! (الدرس الأخير)

ربما تحدثنا عن (احتضان الجنون) في التدوينة السابقة، لكن ما ستقرأه اليوم يتجاوز الجنون بمراحل! #7: إياك أن تستسلم أبدًا صدمت والدتي يديها بضلوعي، مما دفع الهواء للخروج من رئتي. سعلت، وكان “البلغم” يخشخش بعمق في صدري. ثم صرخت. قبل ذلك بأسابيع قليلة، أصبت بالتهاب رئوي Pneumonia، وهو التهاب في الجهاز التنفسي يشكل خطورة على […]

7 دروس حياتية من شخص لا يمكنه تحريك أكثر من عينيه وشفتيه! (6)

تحدثت في التدوينة السابقة عن مفهومي الشجاعة وتحدي الخوف، أما اليوم فسأتحدث عن (الجنون) #6 احتضان المجنون داخلك العالم مليء بأشخاص سيقولون لك “تعقّل“. يجب أن تمتلك أهدافًا معقولة، وتوقعات معقولة، وسلوكًا معقولًا. ولكن انصت إليّ: هل تعتقد أن من المنطق -بالنسبة لي- التخليّ عن جميع المزايا الحكومية والانتقال إلى بلد غير معروف برعايته الطبية […]

ذاك يثير جنوني!

لكن قبل أن أتحدث عنه، أشير إلى أن التدوينة ضمن إطار #تحدي_رديف (عدد المشاركات لا يروقني يا أصحاب!). مما أدهشني أن التحدي -رغم جائزته المُغرية- لا يُغريني بالمشاركة. لا تُسئ فهمي، أقصد أنني حين شاركت قبل عامين ونصف “تقريبًا” في مسابقة تدوين أقامها العزيز عبدالله المهيري. قضيت في كتابة التدوينة آنذاك حوالي الثلاثة أيام، وحين […]

ما الضير لو كنت هامشيًّا؟ – خواطر متورّمة –

ظلّ العنوان أعلاه يتقافز في رأسي حتى كتبته. لا أعلم لما أصنع ذلك بنفسي؛ أكرر -كالببغاء- لست بخير، رغم أن الخير يحفّني فعليًا!إن أخبرتك أن كتابة العدد الأخير من نشرتي البريدية استغرق يومي كله، هل تُراك ستصدقني؟ لا أجد فقط غاية عُليا لحياتي، ربما كنت أبحث في المكان الخطأ؟تسألني زوجتي: ما أول ما ستفعله بعد […]

ما زال أمامك بعض الوقت!

لا يوجد تعبير أكثر دقة لفهم (اللاجدوى) من مقارنة جهودنا بـ “إعادة ترتيب مقاعد الاستلقاء Deckchair على السفينة تيتانيك”. فالهيكل مُهشّم، والسفينة تغرق؛ إن اهتمامنا، في مثل هذه اللحظة، بوضع المقاعد سيكون الحماقة المطلقة، وأعمق فشل ممكن في إدراك القنوط الحقيقي للوضع. يبدو ذاك أبلغ تعبير عن حالنا اليوم. فالكثير منا يشبه، إلى حد ما، […]

7 دروس حياتية من شخص لا يمكنه تحريك أكثر من عينيه وشفتيه! (5)

أهلًا بكم مجددًا معنا في هذه السلسلة الرائعة والمحفزة من (7) دروس حياتية من شخص لا يمكنه تحريك أكثر من عينيه وشفتيه! كنا قد ختمنا الجزء السابق بإجابة عن سؤال: كيف أردّ هجوم الحياة حين تهاجمني بشراسة؟ وقلنا أنه بغض النظر عن مدى سوء الوضع، وبغض النظر عن مدى يأسك منه، هناك دومًا إيجاد فرصة داخله لتحويله لصالحك. […]

فوضى

قرأ بعضكم -ولا أستخدم الاحصائيات لأحدد العدد بدقة- تدوينة أمس، وكنت قررت أثناء كتابتها الاستفاضة في بعض النقاط إما داخل التدوينة أو ضمن تدوينة مستقلة، وهذا ما سأفعله اليوم. أنهيت التدوينة واستغرقت في قيلولة قصيرة، كنت أعلم أن معظم غضبي ذاك -والمتبدي من خلال شتائمي- مرده الإرهاق. ومع ذلك تابعت الكتابة إيمانًا منيّ أنها ستكون […]

شوكة في حلقي: تدوينة مقتطعة من مسيرة حياة خــ/هــ.. رائية

أحاول منذ شهور تجنّب الحديث عن مشاكلي السطحية، وازداد إصراري على ذلك بعد إصابتي باللمفوما. لا لأنها (كارثة) بل لأنها أتت بكارثة [ليس هنالك تتمة للجملة. بل ستكون جميع جُمل هذه التدوينة مقتطعة من سياقاتٍ كثيرة] كان الهدف من التدوينة الماضية، أو الدافع لكتابتها إن صح التعبير، الحديث عن مسلسل Seinfeld الذي تابعته مؤخرًا. أردت […]

ما يجهله جيل ألفا Alpha عنيّ!

من البديهي أنه يجهلني شخصيًا، والأغلب أن جزءًا كبيرًا منه يجهل القراءة والكتابة، غير أنني وددت استرجاع بعض الذكريات فكان العنوان أعلاه أول ما تبادر إلى ذهني. ? لماذا نشعر أن الماضي أجمل؟ وهل هو كذلك فعلًا؟! ? استمتع جدًا كلما قرأت تدوينة يتحدث صاحبها عن تقنيات الماضي وذكرياته معها؛ لذا فلا عجب من استغراقي […]

تمرير للأعلى