نتائج البحث عن: أنا لم أنساكم

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (4)

في جولة اليوم، سنتعرف إلى شخصيات شهيرة وثرية فكريًا، تطلّب الخروج بقائمة الاسئلة أدناه قرابة 4 ساعات! لذا، سيكون لطفًا كبيرًا منكم أن تشاركوها مع أصدقائكم. وتذكروا أن العرض إياه لا زال ساريًا علي بوصالح، شخص متعدد المواهب والإنجازات، انقطع عن التدوين فجأة، فحزّ ذلك في نفسي كثيرًا: استمرّت نشرة رمان الأسبوعية لفترة لا بأس […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (3)

تؤكد ليّ هذه الرحلة، يومًا بعد يومًا، أن هناك العشرات من المواهب التدوينية التي نكاد نفقدها.أودّ هنا الإجابة عن سؤالٍ لم يُطرح: ما الذي يُجبرك على القدوم، في ذات الوقت تقريبًا،… .. لتحاور أشخاصًا ربما لم يعودوا موجودين؟! إجابتي البديهي (والتي ذكرتها هنا) أنني شغوف بالتدوين.. وشغوف حقيقي أيضًا.? على الجانب الآخر، أعاني مما ذكرته […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (2)

رحلة البحث عن مدونين بمواصفات خاصة، ممتعة ومُرهقة في آنٍ معًا! جميع ضيوف هذه التدوينة هم أشخاص مشغولون للغاية، لذا لا أتوقع تلقيّ ردّ من أحدهم. ومع ذلك، لا ضير من المحاولة. نبدأ مع الرحّالة (عبدالله مبارك الجلاوي)، أو ابن بطوطة القرن الحادي والعشرين كما اكتشفت عبر مدونته: هل فكرت في التقديم للعمل ضمن قناة […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (1)

أحب فكرة وجود مجتمع للمدونين (أو حتى اتحاد المدونين العرب كما أقترح الصديق هادي الأحمد). إنما اسمحوا ليّ مشاركتكم عتبي الرقيق لظاهرة لم أرغب برؤيتها في مجتمعنا، وأقصد بذلك (التكتلات). فكيف يكون من المنطقي أن نكتفي بمن نعرفهم إن كان هدف المبادرة تعريف بعض المدونين ببعض؟ هذا ما كنت أفكر فيه حين أشرت إلى مدونين […]

هل أجد الحافة جذّابة؟

استيقظت صباحًا بعد ليلة غريبة. بينما كنت ألعب مع طفليّ لعبة counter strike الشهيرة. استطاع ابني قتل شخصيتي، فإذا بابنتي -التي كانت في فريقي ضد فريق أخوها- تقول: حين متّ، شعرت أنك متّ في الحقيقة، فـخِفت عليك. ثم أخبرتني بعدها عن شعورها بيّ، بكوني “منزعجًا” .. “سريع الغضب” ثم سألتني عن التفسير. نشرت الجزء الأخير […]

كيف تبدو المدينة أعلى الحافة؟

لم يخيّب الناس توقعي، فمرّ الجزء السابق مرور الكرام. لكن ماذا حسِبت وأنا أُقفل الأبواب في وجوه الجميع؟!وبكل الأحوال، لن يمنعني ذلك من الاستمرار في السلسلة.أمضيت الليلة الماضية محاولًا التغلّب على “الوحش”، ألم نفسي ينعكس على جسدي كما لو اعتصرني أحدهم بقبضتيه، ثم تسلل إلى قلبي بما يُشبه “الغصّة” وتعقيبًا على ما قالته سارة. انتويت […]

توثيق لحظات الجلوس على الحافة

أودّ الاقتناع أنني أسعى للفت الأنظار إليّ. لكنني أعلم عدم جدوى ذلك. كتبت المقدمة السابقة بعد يوم من الجزء الأول، وكنت ثملًا بتعليقات الأصدقاء والصديقات (ندى – أنيس – بحر وآخرون راسلوني على واتسآب). وحين “استفقت” أدركت أنني أسعى -حقًا- للفت الأنظار؛ فما زالت فقرة القفز تراودني! [استمع لهذه الأغنية] لم أتقبل يومًا تسليم نفسي […]

توثيق لحظات الوقوف على الحافة 🚨

المفترض أن أنشر اليوم جزءًا من سلسلة [أنا لم أنساكم]، لكن سأؤجله هذه المرة؛ لأروي لك ما حدث معي خلال الأيام الفائتة. هل سبق وسمعت بإصابات الانفجار الداخلي؟ حسنًا، حدث معي شيء مشابه إنما على المستوى النفسي.فنتيجة تراكم الضغوطات، ونظرًا لعدم ثقتي بأحد أُفضي إليه، استيقظت قبل أيام على ألمٍ غريب، أشبَه بمطرقة صغيرة تحطّم […]

كم متابعًا تحتاج لإحداث تأثير؟ 🦋

أعجز عن إحصاء عدد الذين علّقوا على منشوراتي على لينكدإن، وكيف أبدو متماسكًا في آرائي، ومُدركًا لما أفعله؛ ما يعكس قدرتي على إحداث تأثير عظيم. الأمر الذي لا أقول أنه صحيح أو خاطئ تمامًا؛ ذاك مرتبط بنسبة اقتناعك بالمسرحية. نعم عزيزي، جميعنا ممثلين على خشبة مسرح شبكات التواصل الاجتماعي! بكل الأحوال، لا ضير من الاعتراف […]

هل مفهومنا عن التشبيك Networking صحيح؟

لطالما حرصت على اختيار مدونات ووردبريس عند بحثي عمّا أدعم به تدويناتي، والسبب نظام التنبيهات الذي يُتيح ليّ لفت نظر صاحب المدونة (وهو ما لا يحدث في مدونات البلوغر). هكذا كان مفهومي عن التشبيك، والذي تبيّن أنه خاطئ تمامًا. فرغم نشري سلسلة تحت عنوان “أنا لم أنساكم“. لم ألحظ تحسنًا؛ لا من حيث الزيارات، ولا […]

تمرير للأعلى