آسف.. لكنها معركتي الوحيدة!

بعرف أنك يمكن ملّيت من تدويناتي الشخصية.. مليت من الحديث حول المشاعر السلبية والانتحار وحاسس إني جبان لأنو بدي أتملّص من المسؤولية. بس كمان بعرف إني اليوم أهدأ؛ وكأني وصلت للحل الوحيد، ومطمئن لتنفيذه دون أدنى تأنيب ضمير.. في نوع من التسليم داخلي.مع ذلك، لسه في خيط رفيع بيربطني. قضيت سنين وأنا عم حاول اثبت […]

اخجل من نفسك!

صح .. لازم أخجل من حالي .. لأنو بعد الاحتفاء اللطيف من حنين بالتدوينة الماضية، رجعت الأفكار بشراسة. بس انطلاقًا من الدرس اللي بعلمه بولادي: لا تخجلوا من مشاعركم. المفروض أنا ما أخجل من مشاعري، وأفصح عنها.عم حسّ براحة لما فكّر أنو ممكن ابدأ حياة جديدة بمدينة جديدة، حياة خالية من كل أفراد عائلتي الكبيرة […]

لا أستطيع التملّص من المسؤولية!

غيّرت العنوان؛ لم يعد كـنباح الكلب. نبرتي أهدأ وها أنا أعاود الكتابة بالفصيح.أفكر في خيار بدء حياة جديدة، وكَم يبدو مغريًا؛ تخيّل نفسك قادرًا -ولو لمرة- على التراجع عن خطأ في الماضي! بدأت الخيالات تتمدد وتتوسع. ورأيت نفسي أعيش لأجل نفسي فقط، أعمل في وظيفة بسيطة وأتقاضى مرتبًا زهيدًا يكفيني -أنا ولا أحد غيري- ويكفي […]

كـنُباحِ الكلاب! [3]

بحسب مو شايف، النهاية صارت قريبة.وصلني أنو أهلي فعلًا شايفيني عبء. وأنو منتظرين مني إنهي حياتي عنجد! وأنا عمومًا ما رح خيّب أملهن.بتوقع هيك “عدّاني العيب” متل ما بيقولو. تعّبتكن كتير الأيام الماضية. والمفروض وقّف هالسلسلة من التدوينات العبثية. بس في واقع الأمر، ورغم انعدام الأمل -أو يمكن بسببه- ما عم لاقي حالي إلا عم […]

كـنُباحِ الكلاب! [2]

بظن أنو لازم اعترف: لسه ما وصلت لمرحلة النضج الكافية بإني أتجاوز منغّصات الحياة البسيطة. بس رح أعتبر هالكتابات محاولة لتجاوزها. لساتني مُصرّ على أنو الحياة لعبة ما بتعجبني قوانينها وما عندي رغبة إلعبها، بس عم كون مُضطر كرمال الأشخاص اللي ما بيقدرو يستغنو عني. لسه تفكيري مشوّش، وما عندي قدرة على تنظيمه. عم أتجنّب […]

كـنُباحِ الكلاب!

خلال الأيام الماضية، صادفت كتير تدوينات لأشخاص عم يحاربوا يأسهم بالكتابة (هشارك روابطها ضمن عدد الشهر القادم). هالشي خلاني اسأل حالي: أنا ليش مُصرّ أنو اكتب بطريقة تكون “مفهومة” أو “تتلقى التعاطف”؟ ببساطة، بقدر اكتب بالطريقة اللي بتريحني، وباللهجة العامية “متل مو واضح!”. ومو مهم إذا انقرأ كلامي أو لأ.. المهم إني احكي. خطرتلي جزئية […]

واضح أننا داخل مصفوفة | مع محمد طارق الموصللي | الحلقة -1

يمكن ما في شخص بيناتنا ما تخيّل حاله قاعد مع أنس بوخش. بس بما أنو هالشي مستحيل يصير، على الأقل رح أتخيّل حدوثه. بيرجع الفضل بإطلاق شرارة التدوينة للصديق جلال اللافي. بداية بالسؤال الشهير: بصراحة كيف حالك؟ هالفترة؟ بتوقع إني وصلت للحضيض. ومن عِظم اللي حاسس فيه، صار الصمت لغتي الوحيدة. بقصد ما عاد في […]

رسالة إلى مدوّن شاب [4]

ليست رسالة اليوم مني، بل من أيودجي أووسيكا Ayodeji Awosika [النصيحة من نشرته البريدية، لكنها دون أرشيف] قبل بضعة أسابيع، نشرتُ مقالًا على منصة صَبستاك، قرأه الناس، لكن لم يحجز أحدٌ مكالمة استشارية. ربما تعتبر مقالتي تلك.. فاشلة، وتقترح عليّ الانتقال لكتابة غيرها؛ هذا ما يفعله أي كاتب محتوى عادةً. لكن ليس أنا! تتيح صَبستاك […]

رسالة إلى مدوّن شاب [3]

أدوّن منذ 19 عامًا تقريبًا (نصفها على مدونتي التي تتصفحها الآن). خلال تلك السنوات، ظهرت صيحات كثيرة (مواقع الذهب المزيف – استغلال أخبار اللاجئين في غوغل أدسنس – العملات المُشفرة .. ) واختفت. لكن ظلّت نصيحة وحيدة تتردد على مرّ العصور: لا تتوقف عن النشر. لكنني توصلت لسبيلٍ أفضل.. مع تعلمي التمهل والإبداع بوعي أكبر […]

رسالة إلى مدوّن شاب [2]

إلى جانب عملي، أكتب كثيرًا في مواضع أخرى عن مواضيع لا أكتب عنها عادةً. لم يكن ذاك حالي قبل سنوات؛ انحصر كل ما كتبته -حتى في أكثر المنصات خصوصية!- فيما يخدم أهدافي التسويقية، وكنت أبتكر وأشارك وأعيد النشر مرارًا، ساعيًا دائمًا إلى بناء قاعدة جماهيرية؛ ففي نهاية المطاف كنت أحاول مسيرة مهنية في عالم الكتابة. […]

تمرير للأعلى