ماذا حدث بعد 10 أيام من جلسة العلاج النفسي؟

يُعرف عني كره الأدوية، وذلك قبل اللمفوما حتى؛ ثقتي عمياء بقدرة جسدي على التشافي من جهة، على عكس ثقتي المتزعزعة بالعقاقير الطبية من جهة أخرى (التي خضعت لها قبل فت犀利士 رة، قرأت “روشتة” أحد الدوائين الذين وصفا ليّ، وكانت النتيجة .. حسنًا، لن أقول [صادمة]، فشعوري يفوق الصدمة بكثيييير! نعم يا سادة، الدواء المُضاد للاكتئاب […]

أول جرعة كيماوي: حين تغدو الحياة وردية.. أكثر من اللازم!

هل تمنيت يومًا لو أُصبت بمرضٍ عُضال، سرطان Cancer مثلًا، أملًا في لفت أنظار الناس إليك وكسب تعاطفهم؟ إليك قصة شخص تمنى ذلك، وحصل على مُناه! بدأت القصة بألم في الكتف، استهونت به حتى فاق الاحتمال، ففعلت ما قد يفعله أيٌ منّا في مثل هذه الحالة: استشرت المقربين.وبالفعل، انهالت عليّ التشخيصات من كل حدبٍ وصوب، […]

Steve (2025): فِلم كئيب يمنح بصيص أمل

لا أستسلم. قد “أُهدد” أنني سأفعل، لكنني -في النهاية- أعيب على شخص هَزم السرطان وقوفه عاجزًا أمام إحدى تحديات الحياة. لكن ربما نفد صبري، أو خارت قواي؛ فنمت 6 ساعات وسط النهار. وكالعادة لم أُرد الاستيقاظ. [كُتبت المقدمة أعلاه في 18/10/2025/ أي قبل استفحال الأمر] لكن -للأسف- استيقظت لمّحت المُشرفة على جلسة دعمي النفسي الاجتماعي […]

تكلفة التوقف ليومٍ واحد في نشرة بريدية يومية

أحدثك اليوم عن “مايند ستريم Mindstream“، نشرة بريدية يومية تُغطي التطورات في مجال التكنولوجيا والذكاء الصُنعي، ما المميز فيها؟ انطلقت النشرة في حزيران/2023. ومنذ ذلك الحين، لم تتوقف يومًا واحدًا، حتى خلال العطلات الرسمية ونهايات الأسبوع. إنما للأمانة، لم تمضي 5 أيام على بدء النشر، حتى وضعت تحت الاختبار! كان مات فيليدج Matt Village، المؤسس […]

تجربتي مع فِلم The Station Agent 2003

كان الفّلم اقتراح “كاترينا”. بل وشددّت عليّ مشاهدته في بدايات إقلاعي عن التدخين، وللمفارقة.. كان بطله يلفّ سجائره بنفسه كما أفعل! شخصيات عادية، تعيش حيوات بتفاصيل روتينية، ولا يوجد “خط درامي” تسير الأحداث وفقه؛ فلم أفهم لمَ قد تقترحه وأنا في حالة مزاجية سيئة. لكنني وأخيرًا فهمت. مقتطفات من قصة فِلم The Station Agent البطل […]

لماذا أعلّق آمالًا عريضة على منصة نشرة العربية؟

لا يخفى على أحد تقديري الشديد للمشاريع الناشئة العربية من جهة، والنشرات البريدية من جهة أخرى، والمدونات من جهة ثالثة. فكيف لو اجتمعت في منصة واحدة؟ منصة نشرة فعلتها! عثرت على هذا الكنز بفضل ترشيح صديقتنا (توحيدة)؛ إذ تحدثت بشغف عن ميّزاتها، وكيف أنها ستُغني كاتب المحتوى عن أي منصة أخرى.. وقد صدقَت في وصفها. […]

هذا ما تمنحك إياه الكتابة [أنقذتني من الحافة!]

إنه الأول من سبتمبر/أيلول ٢٠٢١.أقف في زقاق بجوار عيادة الأسنان، أحاول جاهدًا التقاط أنفاسي؛ رئتيّ كأنهما قد انكمشتا.ضحكتُ قليلاً من المفارقة: عادةً مرضاي من يُصابون بنوبة هلع، لكن اليوم، جاء دوري. لماذا؟ لأنني كنتُ على وشك التخليّ عن مجال طب الأسنان بالكامل، ومديري الجديد لا يعلم شيئًا. ألقيتُ نظرةً خاطفةً على ساعتي، ورأيته أنه ينتظرني […]

هل أجد الحافة جذّابة؟

استيقظت صباحًا بعد ليلة غريبة. بينما كنت ألعب مع طفليّ لعبة counter strike الشهيرة. استطاع ابني قتل شخصيتي، فإذا بابنتي -التي كانت في فريقي ضد فريق أخوها- تقول: حين متّ، شعرت أنك متّ في الحقيقة، فـخِفت عليك. ثم أخبرتني بعدها عن شعورها بيّ، بكوني “منزعجًا” .. “سريع الغضب” ثم سألتني عن التفسير. نشرت الجزء الأخير […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب – الجزء (43) والأخير

بعدما فقدت الوصول لمعظم حساباتي على شبكات التواصل، وجدتني أمام حسابي القديم على تويتر. ولم أندهش كثيرًا بالنبذة التي قدمتها آنذاك؛ يبدو أنني لم أتغيّر لحسن الحظ، وجدت حسابات بعض المدونين الذين هجروا التدوين.ولنبدأ مع كاتيا راسم – 2014 من أكثر الشخصيات التي أُعجبت بها من كتاباتها، وكم تمنيت لقائها على أرض الواقع (باعتبارنا نسكن […]

كيف تبدو المدينة أعلى الحافة؟

لم يخيّب الناس توقعي، فمرّ الجزء السابق مرور الكرام. لكن ماذا حسِبت وأنا أُقفل الأبواب في وجوه الجميع؟!وبكل الأحوال، لن يمنعني ذلك من الاستمرار في السلسلة.أمضيت الليلة الماضية محاولًا التغلّب على “الوحش”، ألم نفسي ينعكس على جسدي كما لو اعتصرني أحدهم بقبضتيه، ثم تسلل إلى قلبي بما يُشبه “الغصّة” وتعقيبًا على ما قالته سارة. انتويت […]

توثيق لحظات الجلوس على الحافة

أودّ الاقتناع أنني أسعى للفت الأنظار إليّ. لكنني أعلم عدم جدوى ذلك. كتبت المقدمة السابقة بعد يوم من الجزء الأول، وكنت ثملًا بتعليقات الأصدقاء والصديقات (ندى – أنيس – بحر وآخرون راسلوني على واتسآب). وحين “استفقت” أدركت أنني أسعى -حقًا- للفت الأنظار؛ فما زالت فقرة القفز تراودني! [استمع لهذه الأغنية] لم أتقبل يومًا تسليم نفسي […]

نعم! يمكنك الوصول إلى الرضا التام عن نفسك

مررتُ في حياتي بتحوّلين نفسيين مهمين تقريبًا. الأول: الانتقال من مُصاب باضطراب ثنائي القطب وميّال للانتحار إلى شخص فعّال (بدرجة مقبولة). أما الثاني، فكان خلال العام الماضي، حين اكتشفت ما يمكن تسميته حب الذات المستدام، أو الطمأنينة الذاتية، أو كما أحب أن أسميه، الرضا التام Deep Okayness. لا يعني الرضا التام شعورًا بالخفّة طوال الوقت، […]

تمرير للأعلى