ابنِ قائمة صغيرة عمدًا
1. حولّ الاشتراك لطلب انضمام إلى مجتمع انتقائي.
انتوِ -خلال الأيام القادمة- إظهار استبيان لمن يودّ الاشتراك في نشرتي:
🖍 هل لديك بودكاست؟
🖍 هل تنشر رسالة بريدية؟
🖍 ما مجال خبرتك؟
🖍 ما الذي دفعك للاشتراك؟
إذا طبّقت هذه الفكرة، فستكون كفيلة بتغيّر طريقة نظر الناس إلى نشرتك.
وإذا كنت لا تستقبل سوى عميل أو اثنين كل شهر، فهذا يعني أن الحصرية جزء طبيعي من علامتك التجارية، وليست غرورًا.
2. استثني المشتركين غير المناسبين
اعتبارًا من الآن، سأعتمد قاعدة واحدة: مَن ينطبق عليه معياري يبقى، ومن لا ينطبق عليه يُزال تلقائيًا.
قد تبدو الفكرة قاسية، لكنها منطقية.
فكل مشترك غير مناسب يضعف وصول رسائلي، ولا يمثل أي فرصة حقيقية.
ولذا، دعني اطرح عليك ذات السؤال: هل وصلك عدد اليوم؟
3. قيّم قائمتك وفق شخصية العميل المثالي
نصيحتي لك: اكتب مواصفات الشخص الذي تريد أن يقرأ نشرتك (منصبه - حجم شركته - صلاحياته - ميزانيته).
ثم قيّم كل مشترك: هذا احتمال شرائه 90%، وذاك 80%، وآخر 50%.
عندها، لن يعود عدد المشتركين أهم رقم لديك، بل نسبة الأشخاص الذين يقتربون من العميل المثالي. |