نقش أمّ كتابة؟ نقش أمّ كتابة؟
لأن الكتابة والتصميم وجهان لعملة واحدة

نعم، تعريفي للنجاح مختلف. لكن ذاك لا ينفي افتتاني بالأرقام. لذا، لم أستطع مقاومة الجلوس -ساعةً كاملة- أشاهد مقابلة مع شخص بنى نشرات بريدية وصلت إلى ملايين المشتركين.

[شاهد المقابلة في قسم انعكاس]

وأدركت أن سر نجاح النشرات البريدية الحقيقي أبسط مما ظننت… وأعمق قليلًا.

A content writer who enjoys writing on his computer - pixel art style-2

لا يتمسّك الناس بنشرتك بحثًا عن الاستفادة فحسب، بل لشعورهم أنها باتت جزءًا من روتينهم اليومي (تمامًا كفنجان قهوتهم الصباحي، أو أغنيتهم المفضلة التي يستمعون إليها في طريق العودة بعد يوم عملٍ طويل).

 

لا تقدم النشرات الناجحة معلومات فقط

يمتلك صاحب نشرة All Healthy أكثر من مليون مشترك، ونسبة فتح تصل 52%

إنما أدهشني في المقابلة عدم تطرقه كثيرًا لأساليب الانتشار، ولا تقديمه نصحًا في طرائق التسويق. 

 

كان جلّ تركيزه على: “كيف نجعل القارئ يشعر بشيء.”

لا يتعلّم فقط.

بل يشعر.

لهذا أنشئ فقرة ثابتة بعنوان "عادة صحيّة Healthy Habit"، حيث يقدّم اقتراحًا بسيطًا للغاية لتحسين يومك.

لم يستهدف من خلال الفقرة المذكورة (الضغطات) ولم يحاول -أيضًا- بيع المشتركين أي شيء. 

كانت غايته الوحيدة: اعتياد العودة.

A content writer who enjoys2 writing on his computer - pixel art style

وفقرة أخرى بعنوان "فكرة ختامية Final Thought"، تتضمن اقتباسًا أو صورة أو خاطرة؛ محاولة لترك شعور معيّن داخلك:

♥ دهشة

♥ راحة

♥ أمل

♥ أو حتى لحظة تأمل هادئ

 

وهنا أدركت ما غاب عنيّ لسنوات:  

قد لا يتذكر الناس -أحيانًا- ما كتبته، لكنهم سيتذكرون -دائمًا- شعورهم بعد قراءته.

 

لما يُعتبر اللهاث خلف الأرقام.. خطيئة؟ 

يسعى معظمنا خلف معدل الفتح، أو عدد النقرات، أو حتى التحويلات.

وهذا طبيعي.

لكن المشكلة أنك قد تربح رقمًا… وتخسر العلاقة.

 

فإذا حوّلت كل عنوان لديك إلى فخّ نقرات Clickbait، فربما ترتفع الأرقام في البداية.

لكن ماذا يحدث بعد فترة؟ سيشعر القارئ أنك تحاول جذبه بالقوة.

وهناك فرق كبير بين:

“تعال وشاهد هذه المعلومة!”

وبين:

“أعرف أن هذا سيفيدك فعلًا”

يشعر القارئ بالفرق، حتى إن لم يستطع شرحه.

أفضل فقرة في النشرة… ليست دائمًا الأهم

ورد في المقابلة مثال عن نشرة تحتوي على رابط بعنوان: "ثقّ بيّ فحسب  "Just Trust Me

دون شرح.

ودون أي سياق.

 

والمفاجأة؟

كان الأكثر ضغطًا دائمًا.

لماذا؟

لأن الكاتب بنى مع الوقت نوعًا من “المصداقية”.

فأضحى القارئ يحدّث نفسه:

“إذا قال ثق بي… فسأفعل”

وهنا تتحول النشرة من مجرد محتوى… إلى علاقة.

 

مشكلة نشرتي ونشرتك العربية

تبدو العديد من النشرات العربية رسمية أكثر من اللازم أو مكتوبة بالذكاء الصُنعي بشكل واضح، أو حتى مُنسّقة بطريقة باردة جدًا

باختصار، لا تشعر بوجود نَفس إنساني حقيقي داخلها!

ولهذا أحيانًا تبقى رسالة واتساب طويلة من شخص صادق في ذاكرتك… أكثر من نشرة بريدية مصممة باحتراف.

فالناس اليوم لا تفتقر للمحتوى؛ الإنترنت ممتلئ بالمعلومات.

ما ينقص الناس فعلًا هو:

♠ صوت حقيقي.

♠ شعور حقيقي.

♠  وإنسان يكتب وكأنه يتحدث معهم فعلًا.

A content writer who 1enjoys writing on his computer - pixel art style

أهم فكرة خرجت بها من المقابلة بأسرها!

ليس ضروريًا أن تبيع في كل فقرة، ولا أن يُضغط كل رابط، ولا أن يكون كل عدد “مبهرًا”.

لكن المهم أن يشعر القارئ:

“أنا سعيد لأنني فتحت العدد.”

إذا وصلت إلى هذا الشعور… فأنت عمليًا ربحت اللعبة كلها.

لأن النشرات البريدية الكبيرة لا تُبنى بالحيل السريعة. وإنما بعلاقة بسيطة تتوطد باستمرار: كل صباح.. كل أسبوع.

أو في كل مرة يفتح شخص رسالتك (لأنه اشتاق للطريقة التي تتحدث بها معه).

يدير شون ديفلين "Sean Devlin"، الخبير المخضرم في مجال النشرات البريدية، نشرة تضم أكثر من مليون مشترك، وتحقق معدل تفاعل يتحدى المفاهيم التقليدية.

كشف شون عن استراتيجيات نجاحه، فبعد أن نجح في توسيع نطاق نشرة "Nice News" لتضم أكثر من 800 ألف مشترك قبل استحواذ موسوعة بريتانيكا عليها، ويدير حاليًا نشرة "All Healthy" التي تضم 1.3 مليون مشترك ونسبة فتح رسائل تصل إلى 52%، يقدم شون نهجًا مختلفًا.

يشاركنا شون أسلوبه غير التقليدي في المحتوى، وتحقيق الربح، والنمو، والذي يركز على قيمة القارئ وبناء علاقات طويلة الأمد بدلًا من التركيز على المقاييس قصيرة الأجل.

فإذا كنت تسعى لبناء قاعدة جماهيرية وترغب في تلهفّهم إلى أعداد نشرتك، فهذه المقابلة مليئة بالأفكار العملية التي لا غنى عنها.

photo_2026-06-01_16-00-31
شاهد الفيديو

في هذا الشهر، لا رغبة ليّ بتسويق أي منتج.. وإنما أحتاج لبعض الأصدقاء.

heads-or-tails-banner-3

بعدما تقبّلت تركيبتي النفسية الغريبة، قررت استكمال سلسلة الحافّة. فكانت البداية بمحاولة تحليل موقف المجتمع الغريب من شخصٍ يودّ إنهاء حياته. ثم سعيي لتبرير موقفي أنا. 

وأخيرًا، ولمنح بعض الأمل، تحدثت عن دور الكتابة في إنقاذي من الحافة

 

ورغم إنشغالي بذاتي، لكن ذلك لم يمنعني من مشاركة تدوينات الأصدقاء في آخر أجزاء "أنا لم أنساكم"

من المواقف الطريفة التي صادفتها خلال الشهر، أنني وبعدما تحمّست لمنصة نشرة، وكتبت عنها مراجعة استغرقتني أيامًا، عُدت لصديقنا القديم "هُدهد" في نشرة بريدية جديدة.

 

ربما تتسائل: كيف سيتسع وقتي لكتابة أعداد نشرة متخصصة (وأنا الذي بالكاد أجد وقتًا لنشرتين أخريتين)؟

ولا أخفيك سرًّا، قررت الاستعانة بالذكاء الصُنعي.. إنما على طريقتي.

ولئّلا أُطيل عليك، دعني اسألك: هل يستحيل التغلب على المزاج السيئ؟

 

كان شهرًا ثريًا بالتدوينات ♥

لا شكّ وأنك صادفت مشهدًا سينمائيًا، عن شخص موهوب -أو كان كذلك- يلتقي بشاب يمتلك ذات موهبته، وإذ به يشعر أنه خليفته.

حسنًا، ذاك شعوري وأنا أقرأ تدوينات عاليا عبد الله.

 

تظن ريمة تدوينتها "سلبية"، ولا تعلم بأنني -لفرط إعجابي بصدقها- قرأتها 4 مرات متتالية.

 

ستكون أي محاولة لتقديم تدوينة عهود.. مجرد عبث

🖋️ عرفينا بنفسك! من أنت؟ 

بيان متخصصة في كتابة محتوى وإدارة حسابات السوشال ميديا ،خريجة إدارة أعمال .

 

🖋️ صِفي لنا -باختصار- روتينك اليومي بصفتكِ كاتبة محتوى؟

روتيني نوعًا ما يعتبر ملخبط ولكن مهم إني اكتب مهام اليوم وأجهز نفسي على أساسها ، ولامانع إذا كنت تعبانة آخذ راحة.

 

🖋️ هل يمكنكِ إخبارنا بشيء لا يعرفه جمهورك عن أسلوبكِ في الكتابة؟

هو مايعتبر سر قد مايعتبر حب وشغف للكتابة مع شوية كلام من القلب.

 

🖋️ بمجرد نشر قطعة المحتوى، كيف تروجين لها عادةً؟

أحيانًا أرسلها في قروبات أو لأهلي.

 

🖋️ كيف تحافظين على حماستك أثناء المشاريع المُتعبة؟ 

نظام اشتغل ساعة و ارتاح ١٠ دقايق وبحسب ممكن أخلص الشغل كله بعدين ارتاح 

 

🖋️ هل تمانعين مشاركتنا إنجازك الأعظم. 

اشتغلت مع شركات كبيرة كنت أحبها وأنا صغيرة الحمدلله ويارب القادم أفضل✨

 

🖋️ حدثينا عن مشروع فشلتِ فيه والدرس الذي تعلمته؟ 

مش مشروع ولكن عمل مافشلت فيه لكن كان سئ والدرس اللي اتعلمته ماأثق في أحد وأحط حدود واضحة من البداية 👌🏾

 

🖋️ ما التحديات التي واجهتها خلال مشروعكِ الأخير؟ وكيف تعاملت معها؟ 

بما إني حاليًا كاتبة شبح ممكن التحدي اللي واجهته إنه اللهجة غير عن لهجتي مع إني متمرسة في لهجة عميلتي الحمدلله بس ماهو زي لما تكون متعايش مع الناس فها الشي خلاني أفهم وأعرف أشياء جديدة حلوة تنفعني . 

 

🖋️ ماذا تقرأين الآن؟  

رواية المفروض بس حاليًا متوقفة بسبب انشغالي 

 

خالص الودّ ✨🙏

 

هل تودّ ترشيح الضيف القادم؟

كان عددًا طويلًا..😪

فإن وصلت إلى هنا، فشكرًا لصبرك على ثرثرتي. 😅 ولا أخفيك سرًّا، أنا -على غرار أحمد مشرف- من دُعاة الانغماس في النصوص والمشاهدات الطويلة، التي تترك أثرًا لا يُزال لمدة.

والآن، هل ليّ بطلب؟

هل تُمانع إخباري رأيك بالعدد؟ أيّ الفقرات أحببتها أقل/أكثر؟

تحياتي الصادقة 

إن وصلك العدد بطريقة غير شرعية؛ "فَرْوَدَة Forward" مثلًا.. فأرجو منك إخباري –عبر الردّ على هذه الرسالة- بمن ارتكب هذه الجريمة ⚔️ ، هذا أولًا..

أما ثانيًا، فيمكنك تقديم طلب اشتراك رسمي عبر الرابط التالي

twitter  linkedin 
الموصللي
أريكتي المفضلة
جميع حقوق الإبداع محفوظة في سجلّات التاريخ
انسى أمر النشرة للأبد ☢️   |   تحكّم في اشتراكك 📳   |   نسخة الويب 🌐