اخجل من نفسك!

صح .. لازم أخجل من حالي .. لأنو بعد الاحتفاء اللطيف من حنين بالتدوينة الماضية، رجعت الأفكار بشراسة.

بس انطلاقًا من الدرس اللي بعلمه بولادي: لا تخجلوا من مشاعركم. المفروض أنا ما أخجل من مشاعري، وأفصح عنها.
عم حسّ براحة لما فكّر أنو ممكن ابدأ حياة جديدة بمدينة جديدة، حياة خالية من كل أفراد عائلتي الكبيرة أو الصغيرة. ازرع جواتهن وهم إني انهيت حياتي، بالوقت اللي أنا بلّشت من جديد.

كل ما فكرت بالموضوع أكتر، عم تعجبني فكرة العيش على هامش المجتمع وهامش الحياة، واعتبار هالشي خيار أفضل من الانتحار.
منطقيًا، هالشي صحيح. بس في عائق بسيط: ما عم أقدر!

كل ما بيقفز لذهني خاطر: عادي، أول على آخر رح يفقدوني.. فالموت حق. بيترافق مع هالخاطر صور وتخيلات عن حجم الألم اللي ممكن يخلفه غيابي.

يمكن بلّشت افهم ليش الناس بتتمسك بالحياة.
يمكن أنا حاليًا فرد غير فعّال في المجتمع، عم اتديّن كرمال جيب الحد الأدنى من المستلزمات الأساسية، عاطل عن العمل وعن الحياة.
يمكن أنا بحاجة للمساعدة.. من أي شخص قادر على احتمال ذُعري (واللي وصفته سابقًا بإنه مزاجية!). ويمكن ما عم لاقي هالشخص.. أو قد يكون غير موجود أساساً.

بس.. شو ذنب الآخرين ليدفعو ضريبة هالشي؟ شو ذنب أطفالي تحديدًا؟
بوصف حالي أحيانًا بمتبّلد الإحساس، بس بتظهر صورة طفل عالسوشال ميديا: قد يكون يتيم.. مفقود.. أو مريض. وفورًا بقول: لو عملت اللي ببالي، هيكون ابني أو بنتي مكانه، وما هيلاقوني جنبهن! لازم أمنع هالسيناريو!

اخجل من نفسك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تمرير للأعلى