كـنُباحِ الكلاب! [3]

بحسب مو شايف، النهاية صارت قريبة.
وصلني أنو أهلي فعلًا شايفيني عبء. وأنو منتظرين مني إنهي حياتي عنجد! وأنا عمومًا ما رح خيّب أملهن.
بتوقع هيك “عدّاني العيب” متل ما بيقولو.

تعّبتكن كتير الأيام الماضية. والمفروض وقّف هالسلسلة من التدوينات العبثية. بس في واقع الأمر، ورغم انعدام الأمل -أو يمكن بسببه- ما عم لاقي حالي إلا عم أكتب!

اليوم حسيت بعدم انتظام دقّات قلبي، إحساس حقيقي ورصد واقعي. ما بعرف هالشي مؤشر ولا لأ. ومو مهتم أعرف الحقيقة.

عم فكّر بعبثية كيف كان هالألم اللي اتحملته لسنين بلا طائل. بذكر في مرة حدا قال أنو الألم هو طريقة الإله في إعادة العبد إليه.. من الواضح إنها عم تزيدني تعنّت.

وصلت لمرحلة الانفصال الكامل عن محيطي. أنا اليوم قادر -وبكل أريحية- على إنهاء حياتي بدون ذرّة ندم. ما عدت منتظر تعاطف حدا. ولا كلمة طيبة من حدا. ولا استجداء “إني أبقى” من حدا.

وخلي العالم مشغول بنفسه، وجودي وعدمي واحد؟ فليكن!
ما رح اطلب مساعدة طبية أو نفسية أو دينية.

أثناء انتظاري يوم التنفيذ، اتفرجت على مناظرة د. هيثم طلعت:

تركت تعليق عنده. ما رح أرجع اكتبه هون.


للتاريخ:

فكرت إني اشتغل عامل نظافة بمدينة غير مدينتي، مدينة ما يعرفني فيها حدا.
حابب انفصل عن العالم، بسمّاعتين حطهم في آذاني، وما عندي مشكلة أتعامل مع القمامة.. وعم فكّر نام بالشارع بعد نهاية “ورديتي”. خوفي الوحيد من كلاب الشارع! غريب، صح؟

ما عندي طاقة للكتابة أكثر..

كـنُباحِ الكلاب! [3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تمرير للأعلى