هذا الأسبوع، اكتشفت منصة رائعة للكتابة الجماعية.
والآن، دعنا نستمع للآخرين.
“اختبار من نوع آخر، أشد وطأة وإن بدا هيِّناً في ظاهره”
وما يزيد الأمر قسوة أنَّ مَن نعتمد عليهم عادة – من أزواج أو أهل أو أحبة – منشغلون هم أيضاً في معاركهم الخاصة.
كيف وصلنا هذه الحال؟ حاولت إقناع نفسي أنه وضع أزلي، لكن تذكرت أن الأمر لم يكن كذلك في طفولتي؛ كنت أرى “الكبار” يهتمون ببعضهم، ويزورون بعضهم في الأعياد.
بالمناسبة، الاقتباس من تدوينة الباحث حسين يونس
قصة الشعرة!
يُخفي الروائي والإنسان عبد العزيز العيسى عِبر داخل قصته القصيرة “بينه وبين السعادة شعرة”. ولا أودّ إفسادها عليك صراحةً.
زعيما في الكتابة
لا يختلف اثنان على جمالية نصوص أ. طاهر الزهراني. إنما -شخصيًا- أُحب تفرّد أفكاره وزواية طرحها. كما في حديثه حول الكتابة بدم بارد.
لا مجال الآن لموجة ثانية من الاكتئاب
برَعت الكاتبة عاليا عبد الله في إيهامي بأن قصتها شخصية، بفضل واقعية تفاصيلها.
الجوهرة والسلطان
لعدم التزامي بموعد استيقاظ مُحدد، لم يشغلني الأرق. ربما ابتئس -بعض الشيء- حين يُجافيني النوم، إنما ما كنت لأكتب تدوينة عن الموضوع كما فعلت صديقتنا (بارك الله فيها).
من متعة لحظية إلى دائمة
حين تقرأ تدوينة بيان، قد لا تصدّق أنها عانت التشتيت يومًا؛ أفكارها منظمة، وتغطيتها الموضوع شاملة. ويُعجبني حين تختم بالقول:
لإنك قرأت هذا المقال شكراً لك ، اكتب لي تعليقات وشارك مقالي مع المهتمين لأن التفاعل يجعلني أنقل تجاربي بإستمرار.
“أفعل ذلك لأجلهم ليس إلّا!”
لم أُصادف -منذ زمن بعيد- تدوينة طريفة كـتدوينة آلاء (إلا ربما ما كانت تكتبه صديقتنا سلمى الهلالي).
وضحكت حين قالت:
لم أرد عليها.. وضعت قطعة الحلوى في حقيبتي فابنتي ورد تحب هذا النوع كثيرًا.
الإسلام في بريطانيا 1558-1685
تم تناسي الكثير من صور العلاقات المشرقة والودية بين العالمين والأثر الكبير الذي تركه مجاورة العالم الإسلامي على هذه الدول ومثقفيهم ومحاولاتهم النهضوية، وهو ما يحاول نبيل مطر نفض الغبار عنه وإبرازه من جديد، وهو صوت يحتاجه هذا العالم أمام أصوات التطرف المجنونة…
حتى لو أفردت سلسلة كاملة لتدوينات سلمى، لما وفيتها حقها. ونعم! هي ذاتها سلمى المذكورة أعلاه.
“كنت احفظها في صباي .. لا أدرك معناها”
تتحدث صديقتنا هبة عن الرضا والتسليم بالقدر خيره وشره في أولى تدويناتها. فتغمرني السعادة فجأة!
كيف ستصبح المنافسة بعد كل هذا الإشباع؟
عبد الله الموسى من مدونيني المفضلين. صحيحٌ أنه يختزل الكثير من أفكاره العظيمة واسئلته العميقة (كالمذكورة أعلاه)، إنما يظلّ حبيّ له موجودًا؛ طالما أنه لا يبني على أرضٍ مُستأجرة!
“فرصة أطول من المطلوب للمصارحة والمصالحة والموادعة”
يمكننا وضع جميع تجارب الفقد في كفّة، وفقدان الأبّ في كفّة.. وسترجح الأخيرة. ولذا، سأستمر في محاولات استجلاب الدعم لفاقداتِ آبائهن.
يحتاج عالمنا الكبير للمزيد من التسامح
بفرض لم ينتهي العالم حتى موعد نشر التدوينة، أتمنى أن تقرأ تدوينة أ. ابتسام.
فإنه قنبلة موقوتة
لماذا يلجأ شخص إلى تثبيط فرحة أو شعور بالنجاح والمسؤولية؟
لم تسمح لنا أروى بالتعليق، فقررت الإجابة على سؤالها هنا:
لأن غيرتهم تأكل قلوبهم أحياءًا!
حِين تتكلَّم اللَّحظة..
انتابتني مشاعر غريبة وأنا أتصفح مدونة حمازة رامي؛ كيف لإبداعات كاتب محتوى كهذا، أن تُفلت من بين يدي؟!
عمومًا، عوّضت تقصيري باشتراكٍ سريع في مدونته.
البحر صامت.
نحتاج اليوم إلى الصمت وبشدّة. الجميع يهرف بما يعرف أو لا يعرف. حتى ضجّ العالم بالأكاذيب، وربما لا يكون ذلك مقصد صديقتنا وفيقة بتدوينتها. على كل حال، استمتعت بقراءتها.
ولأن تدوينتها عن اللاعدالة الشعريّة بأسلوب الواقعيّة الرأسماليّة لا تحتمل التأجيل؛ قررت مشاركتكم عبث العالم الرأسمالي، أو بالأحرى ما تبقى منه!
من أكثر المشاريع التلفزيونية ترقباً في السنوات القادمة
إذا كنتَ متابعًا للمخرج الأسطوري كوينتين تارانتينو، فربما لا تحتاج لمن يذكّرك بأنه على وشك إطلاق عمله العاشر والأخير. لكن ما طبيعة ذاك العمل؟ هذا ما يُخبرنا عنه المبدع خالد جاسم
نعمة أن يحبّ الإنسان نفسه
أظنها من ألطف الالتقاطات للحظة تمسّك المرء بكرامته. تلك التي قدمتها أسماء البصري
لماذا انتحرت أروى صالح؟
هل مررتَ بشخصٍ، يمتلك أفضل آلة تصوير في العالم، لكنه يقضي يومه في تصوير الجدران مثلًا؟ لم أجد وصفًا أفضل من هذا لما فعله شهاب بديوي.
الحديث حول الانتحار مُغرٍ [بناءً على تجربة شخصية]، ويمتلك شهاب قدرة مذهلة على اختزال مفهوم كبير كهذا ضمن تدوينة. هذا عدا عن براعته في كتابة “تشويقة”.
لكنه أفسد كل شيء في النهاية!
فرسٌ أم حِمار؟!
عنوان غريب، اطمئن؛ ليس المقصود منه سوى الذكاء الصُنعي! يمثّل أ. علي سعد -من وجهة نظري- قصة نجاح عظيمة، إذ انتقل من كونه مترجمًا فردًا، إلى تأسيس واحدة من أفضل شركات الترجمة عربيًا.
وعلى سبيل الدعم، أُشارككم قناته على يوتيوب
“اظن وصلت لك الفكره”
حاولت جاهدًا سبر أغوار تدوينة أفراح. لكن من الواضح أن لديها مجتمعًا سريعًا (للمقرّبين فقط).
“كيفك؟”
لا أدرِ أي طاقة -ولا أعلم لمَ وصفتها بالطاقة- تمتلكها جلنار، بحيث تغوص في أعماق المشاعر اليومية، لتخرج لنا بنصّ كهذا!
وهل تذكر حين كتبتُ نصًا مشابهًا؟
فسؤالي هنا: أيهّما مشاعره برأيك؟
أمّا وقد انتهينا. فأود إخبارك عن قرارٍ سيغيّر حياة الملايين: انشأت قناة واتسآب..
لم أعرف أن التعليقات مغلقة.😭
لا عليكِ 😅