ماذا حدث بعد 10 أيام من جلسة العلاج النفسي؟

يُعرف عني كره الأدوية، وذلك قبل اللمفوما حتى؛ ثقتي عمياء بقدرة جسدي على التشافي من جهة، على عكس ثقتي المتزعزعة بالعقاقير الطبية من جهة أخرى (ولست الوحيد). إذًا، وبعد جلسة العلاج النفسي التي خضعت لها قبل فترة، قرأت “روشتة” أحد الدوائين الذين وصفا ليّ، وكانت النتيجة .. حسنًا، لن أقول [صادمة]، فشعوري يفوق الصدمة بكثيييير! […]

أول جرعة كيماوي: حين تغدو الحياة وردية.. أكثر من اللازم!

هل تمنيت يومًا لو أُصبت بمرضٍ عُضال، سرطان Cancer مثلًا، أملًا في لفت أنظار الناس إليك وكسب تعاطفهم؟ إليك قصة شخص تمنى ذلك، وحصل على مُناه! بدأت القصة بألم في الكتف، استهونت به حتى فاق الاحتمال، ففعلت ما قد يفعله أيٌ منّا في مثل هذه الحالة: استشرت المقربين.وبالفعل، انهالت عليّ التشخيصات من كل حدبٍ وصوب، […]

هل ندين للعالم بإنجاز عظيم؟ 🥏

حين قرأت تدوينة The conversation، سألت نفسي: ما شأننا بمشاكل توفير الرعاية -غير المدفوعة- في المجتمع الأمريكي؟ وشيئًا فشيئًا.. بدأت أرى التقاطعات مع التطوّع والأعمال الخيرية، ومن ثمّة مع فكرة أعمق من ذلك بكثير. لنقرأها -مُترجمة أدناه- ونتناقش حولها في التعليقات. على غرار تَجاوز تكاليف رعاية الأطفال الأجور، تواجه عائلات أكثر قرارات صعبة بخصوص وجوب […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (27)

حتى وإن لم ألمس نتائج فعلية لجهدي هنا. آمل أن أحدهم في مكانٍ ما يستمتع بالقراءة ياسمين نادرًا ما أصادف مدوّنًا جديدًا يكسر القواعد كما فعلت ياسمين. ولا أُخفيك سرًا: تدوينتها تلك السبب في استكمالي السلسلة؛ لا مناص لأحدهم من محاولة دعمها بأكثر من مجرد “إعجاب” في شبكة تواصل اجتماعي! حَلوى القُطُنْ لا أعلم كيف […]

Father 2025

أحتاج بين الفينة والأخرى إلى صفعة شعورية؛ علّني أستفيق من وهم (لن يتأثر أحد بموتك). لذا شاهدت فِلم Father 2025. أبّ يعشق طفلته ذات العامين، تطلب منه زوجته إيصالها إلى الروضة، فيضعها في مقعد السيارة الخلفي ويتجه نحو الروضة بالفعل، بل ويغنيّ معها أغنية للأطفال حتى تغفو داخل كرسيها مُحكم الإغلاق. يسلّم الطفلة لمعلّمته ويتجه […]

التوليفة للتغلّب في المنافسة غير الشريفة! 🦠

اكتشفنا في التدوينة الماضية عبثيّة منافسة الذكاء الصنعي في سباق “السرعة” المحسوم سلفًا. ما يضعنا أمام سؤال مهم: ما ميزتك التنافسية في عالم يستطيع فيه الذكاء الصُنعي تنفيذ أي شيء تصفه في بضعة دقائق؟ لماذا يُعد توليف (أو دمج) المعارف بين المجالات أولوية؟ ليس المهم ما يمكنك فعله، بل ما تعرفه، وكيف نظّمت تلك المعرفة، […]

عن فِلم Old Dads 2023 ومشروع حياتك

لا أعلم إن كان يُفترض بيّ انتقاد الفِلم أم مدحه! لا يملك فيلم Old Dads أفكار جديدة، ولا حوارات فريدة (رغم أن كاتبه بيل بِر Bill Burr مؤدي “ستاندآب” كوميدي شهير). ينتقد الفِلم بعض السلوكيات الغربية (والغريبة) بأسلوب ساخر ومباشر، مثل التربية الحديثة والفردانية والهوية السائلة، إضافة للصراع بين الأجيال. ربما لا تكون مشاهدته -بأسلوبه […]

تواصَل!

يقول جوش سبيكتور ‏Josh Spector‏: ماذا لو تواصلتَ يوميًا، على مدار العام القادم، مع شخصٍ واحدٍ تفاعل مع محتواك بطريقةٍ أو بأخرى: أعجب بمنشورٍ، أو تابع حسابك، أو علّق على مدونتك.. إلخ؛ بحيث لا يكون هدف تواصلك سوى شكره على اهتمامه، والتعرّف عليه أكثر، وبناء علاقةٍ معه؟ إليك ما أعتقد أنه سيحدث: أضمن أن تكون […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (27)

خلال الأسبوع، هَربت من مهامي عبر قراءة تدوينات الأصدقاء. والبعض علّقت لديه، والبعض هنا. البعض بفقرة والبعض بُجملة؛ بحسب حالتي المزاجية. لكن القاسم المشترك: أحببت كتاباتهم جميعًا. أ. ابتهال شهاب متى تشعر بسرعة مرور الوقت؟ حين تقرأ تدوينات أهداف العام الجديد. مضى عام 2025 سريعًا، فهل حققت أ. ابتهال أحلامها يا تُرى؟ إلهام في عيد […]

كيف تكتب حين تضيع بوصلتك؟

أعترف أنني أصبحتُ، في الآونة الأخيرة، سيئًا للغاية في اتباع نصائحي. لطالما رغبت في الكتابة عن مواضيع لست خبيرًا فيها. بلا أدنى شكّ، أستمتع بالكتابة عن النشرات البريدية ودور الذكاء الصُنعي في حياتنا، لكنني -أيضًا- مفتون بالتفكير الثوري، وخاصةً بالحديث عن العُزلة والشغف والوعي الذاتي. تتمحور اهتماماتي اليومية حول مواضيع كهذه، لكن يتملكني الخوف كلما […]

هل حقًا لا جديد تحت شمس الذكاء الصُنعي؟

اليوم، ربما يُنتج الذكاء الصُنعي مخرجات دون نتائج ملموسة، إنما سيتغير هذا أسرع مما تظن. وحينها، لن يكون (الإنجاز) عائقًا، وإنما معرفة ما يستحق الإنجاز أصلًا. يمكن لأي شخص كتابة محثّ “Prompt” في نافذة وجعل الذكاء الصُنعي يُخرِج شيئًا ما. فهل لذلك قيمة؟ لتقريّب الإجابة تخيّل قول أحدهم: “أعرف كيفية إرسال رسالة واتسآب” بالضبط! لا […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (26)

لن أمهّد كثيرًا، لكنني تراجعت عن قرار (عدم مشاركة تدوينات الآخرين). وها أنا ذا.في الواقع، بدأت أتراجع عن أمورٍ كثيرة، أو أزهد بها إن صح القول. ومن ضمنها (البحث عن عمل). أتضح ليّ أن سعيي المجنون لا يُفضي إلى نتيجة، سوى خُسران ذاتي ومصداقيتي. وإلا، كيف تُفسّر وَضعي قناع “اللُطف” الزائف في مراسلاتي مع العملاء […]

تمرير للأعلى