هكذا يراكِ العالم، ندى!

يبدو خيال “كاترينا” محدودًا! فـندى تُشبه أفنان شكلًا، وإن اختلفت عنها شخصيتها.

الخيط الأول: موسيقى بعنوان no one is rushing you. take your time.

الخيط الثاني: جُملة قالتها ندى.

الخيط الثالث: تدوينتها التي وعدتني ألّا تحذفها: بيني وبين تدوينة 01


الآن وعلشان أصحح كثير من المفاهيم والمعتقدات، أحس كأني أعيش الحياة من البداية بس وأنا كبيرة 🙂 وهذا شوي صعب لأن المكان ضيق والوقت محدود وأنا أنظف وأصحح (أصلا عادي 🥲)..

ينبثق الشعور المُشار له بالأحمر من المقارنة، ولستُ بأفضل حالًا من ندى! غير أنني أُصحح مساري عبر مفهوم بسيط: الأعمار بيد الله.

جُملة تُقال لعزاء الآخرين، لكنها تنفع أيضًا في عزاء أنفسنا:
لنتخيّل مثلًا -أختي ندى- أن امتدّ بك العمر حتى بلغتِ المئة عام.. هل ذاك مستحيل؟ حاشا وكلّا.
إذًا، أمامك نحو 70 عامًا لتُحققي بها أحلامك وطموحاتك. فهل يظل بذلك الوقت محدودًا؟


رغم نصيحتها ليّ بجعل التدوينة "متسلسلة". لكنني أفضّل عدم فعل ذلك؛ لأن المتعة في السرد المتماسك هذا. 😇

ندى أنتِ الحلوة الأمورة اللي مسؤولة عن السعي مو النتيجة..
مو لازم تمشين بنفس سرعة العالم..

يمكننا التحدث -لساعات- عن اختلاف القدرات مثلًا. لكن أريد التركيز على مسألة مختلفة: تميّز الإنسان.

فإضافة لأن كل ظروفنا مختلفة “حرفيًا”. فأنا أؤمن بأن الله لم يخلق شخصان ليؤديا الرسالة ذاتها. قد تبدو مسارات حيواتنا مرسومة مسبقًا بيد المجتمع، إنما نستطيع كسر القوالب (ولو واجهنا بعض الصعوبة).


أفكاري تعصف يا جماعة تحاول كسر حاجز الصمت، والله يعين 😓..

لا أظنني بحاجة للحديث عن هذه النقطة بعدما نشرَتي التدوينة أدناه.


التطوّر الذي حدث معك مُدهش، حتى بَدت تدوينتي هذه “خارج الموضوع!”. ولا أُخفيك أنني ترددت في نشرها لهذا السبب، لولا أنني وعدتك.

هكذا يراكِ العالم، ندى!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تمرير للأعلى