|
🖋 عرفينا بنفسك! من أنت؟
أنا لمى مرعي (لالوبسي)، طالبة علم نفس شغوفة بعالم اليوتيوب وصناعة المحتوى، أمتلك خيالاً واسعاً وعميقاً، وأحب الفن وكل طريق يؤدي إليه.
أستمتع بكل خطوة أخطوها في رحلة الاستكشاف المستمرة بالحياة ، ومن خلال استكشافي لنفسي، وجدت شغفي في كتابة المحتوى؛ فهي المساحة التي أستطيع من خلالها تحويل خيالي إلى واقع ملموس وجذاب.
وبمزج دراستي لعلم النفس مع خيالي الخصب، أسعى دائماً لكتابة أفكار جديدة لا مثيل لها
🖋 صِفي لنا -باختصار- روتينك اليومي بصفتكِ كاتبة محتوى؟
لا أملك روتيناً محدداً؛ فبالنسبة لخيالي، الأفكار لا تأتي بموعد، بل بإلهام يلمع بعقلي فجأةً بدون سوابق. وأحياناً أخرى تأتيني من محتوى أراه بالسوشيال ميديا أو موقف عشته خلال يومي. وبالنسبة لي، أفضل وقت لإنتاج الأفكار حين يكون عقلي صافياً هادئاً، وهذا الوقت هو ما قبل النوم بالغالب. وما إن تأتيني الفكرة أذهب لتدوينها فوراً قبل أن تتلاشى من تزاحم الأفكار بداخلي؛ أكتبها، أضيف لها عنواناً، أصيغها وأضع لمساتي الخاصة، ثم أؤرشفها لحين حاجتي لها
🖋 هل يمكنكِ إخبارنا بشيء لا يعرفه جمهورك عن أسلوبكِ في الكتابة؟
لدي أسلوب خفي أحبه ويساعدني هو أنني أتحدى نفسي بأني أجعل من اللا شيء شيئاً؛ فمثلاً القلم لا فائدة منه، لكنني بخيالي أستطيع أن أكون منه فكرة رهيبة. عدا عن ذلك، أحب العصف الذهني؛ فهو يفتح بعقلي مدارك أخرى للتفكير. آخر سر خفي عني هو أنني أكتب ما أحب أن أراه باليوتيوب؛ فمثلاً أحب نوعاً من التحديات فأكتبها لكي أراها وأمتع نفسي.. باختصار، أكتب ما يعكس شخصيتي نوعاً ما
🖋 بمجرد نشر قطعة المحتوى، كيف تروجين لها عادةً؟
بالغالب لا أنشر أفكاري خشية السرقة ( لأنني تعلمت من بعد ما سرقت لي عدة أفكار للاسف )، لكن في بعض الأحيان أنشر تطويراً للأفكار وأعيد نشر التغريدة أو أذكر صانع المحتوى المطلوب. أما بالنسبة للترويج، فصديقاتي دائماً حولي وهن يساعدنني بالنشر والترويج، ومن هذا المنبر أشكرهم
🖋 كيف تحافظين على حماستك أثناء المشاريع المُتعبة؟
لكل جهد ثمرة، وأي تعب أشعر به هو وقت أستفيد منه وأصقل نفسي للأفضل. شغفي باختصار هو قوقعة حفظ حماسي، وبالنهاية أكيد النتيجة النهائية هي التي تشفي غليلي من بعد تعب. بعيداً عن حبي للتنافس مع الآخرين، فهذا الأمر يشعلني بالحماس لأبدوا الأفضل دائماً.
🖋 هل تمانعين من مشاركتنا إنجازك الأعظم ؟
بالتأكيد لا أمانع إن كنت أملك؛ حاليا لا أرى أي إنجاز أنجزته هو الأعظم .
لأن لدي هدف نصب عيني إن حققته سيكون هو إنجازي الأعظم ؛
لكن بالوقت الحالي ربما إستمراري رغم العوائق هو الأعظم!
🖋 حدثينا عن مشروع فشلتِ فيه والدرس الذي تعلمته؟
دائماً للأسف أصل للنهاية ثم يتوقف المشروع، لكن التوقف ليس مني بل من جهة العمل. والمحبط أنهم لا يقولون سبب الرفض، لذا يصعب عليَّ أن أتعلم من أخطائي؛ فأصبح أحلل ما جرى بيننا من محادثات محاولةً لتصيد أخطائي لإصلاحها. تعلمت من خلال تحليلي أنني يجب أن أعطي كل صانع محتوى المحتوى المناسب له وليس المناسب لي، مع أخذ بعين الاعتبار الواقعية التامة. وأيضاً أن كتابة الفكرة بالشكل الخطأ هو الذي يجعلها عرضة للرفض. كل فشل هو خطوة للنجاح، فلا يوجد لدي فشل.
🖋 ما التحديات التي واجهتها خلال مشروعكِ الأخير؟ وكيف تعاملت معها؟
المشروع الأخير كان قاسياً جداً علي؛ لانه كان مبنياً على قرارات صعبة: إما أن أعمل بجهة عمل تعتبر من جهات أحلامي للعمل، لكن كطرف ثالث لا ظهور لاسمها وفقط لأعمالها وبراتب لا يكاد يذكر، أو أن أرفض التعامل معهم وأحفظ حق أفكاري من البخس وأترك القدر يختار لي الفرصة الأفضل. فاخترت أنا عدم بخس أفكاري رغم ألمي على الفرصة، لكن بإذن الله هناك عوض من الله.
🖋 ماذا تقرأين الآن؟
لا شيء اندثرت هوايتي للقراءة للأسف 😅
_______________
أود إضافة جملة بسيطه ✨️
ألا وهي أن العمل برغم صعوبته له لذة، وكل نجاح له طعم مختلف. شغفي بالسوشال ميديا بشكل عام، سواءً من تصوير أو كتابة أو إعلام، كبير جداً وسأحاول قدر المستطاع بأن أحافظ عليه، والكتابة خير ما بدأت به مسيرتي. |