|
ضيفة اليوم مميزة، لذا اخترت لها اسئلة مختلفة
لو اضطررتِ إلى حذف 90% من النصوص التي كتبتها خلال مسيرتك وتُبقي على 10% فقط، ما الذي سيبقى؟ ولماذا؟
ستبقى تدوينة أبي أفترض انك قرأتها لأن أبي هو مصباحي، دليلي، قوتي وسندي ، وسبب كل تطور في حياتي نحو الأفضل.
ما أكثر فكرة كنتِ مقتنعة بها في عالم التدوين، ثم اكتشفتِ لاحقاً أنها خاطئة تماماً؟
لا توجد قاعدة حاليا لأنني في البداية لم أبحث في مجال التدوين وقواعده كثيرا. رغم ذلك، أكره فكرة كون الكتابات الكثيرة أهم من الجودة.
إذا قرأ جمهورك كل ما كتبته خلال السنوات الماضية، ما الصورة التي سيكوّنونها عنك؟ وما الذي سيكونون مخطئين بشأنه؟
فتاة مثابرة، تحدت كل شيء من أجل مستقبلها دون أن تفقد شيء، أما الفكرة الخاطئة: أنني مازلت حبيسة الماضي خاصتي، وبأنني لا أهتم بأحد وانا اسعى نحو مستقبلي
هل تكتبين لإقناع الناس بوجهة نظرك، أم لتُساعديهم على رؤية الأمور بطريقة مختلفة؟
يمكن القول الامرين معا،لأن وجهة النظر الوحيدة التي اريد اقناع القراء بها هو ان حياتك نتاج تفكيرك..
أما الأمر الثاني فهو أساس كتاباتي فبدل التركيز على زاوية واحدة عند النظر إلى الأشياء، لمذا لا نغير الزاوية فربما نكرى شيئا جديدا مختلفة..
ما أكثر عادة أو قاعدة شائعة في كتابة المحتوى ترفضين الالتزام بها؟
السيو، أرفض الالتزام بهذه القاعدة. ولو انني عرفتها قبل انشاء المدونة أكاد اجزم انها لن ترى النور أبدا...
وارفض الالتزام بها لاني غايتي الكتابة وفقط ، وحينما امسك قلمي لا اريد ان أفكر باي قواعد.
إذا مُنع عنكِ استخدام الكلمات نهائياً لمدة شهر، ما الوسيلة الأخرى التي ستختارينها للتعبير عن أفكارك؟
ستكون وجهتي الرسم بلا منازع، فقد كنت ارسم فيما مضى .
ما السؤال الذي تتمنين أن يطرحه عليك القرّاء، لكنه لا يُطرح أبداً؟
سؤال "كيف واجهت عائلتك، عاداتك وتقاليدك حتى وصلت إلى ماأنت عليه الٱن؟"
برأيك، ما الفارق بين النص الذي يحقق نتائج جيدة، والنص الذي يبقى عالقاً في الذاكرة بعد سنوات؟
النص الذي يحقق نتائج جيدة، عادة مايكون معرفي يستهدف من يبحثون عن معلومة جديدة، اما الذي يبقى عالقا في الذاكرة هو النص الشخصي الذي يروي قصصا وحكايات من قلب الواقع بأسلوب يلامس مشاعر القارئ ويدفعه للتغيير
لو استطعتِ أن تتركي للقارئ فكرة واحدة فقط بعد انتهائه من قراءة كل ما كتبته في حياتك، ماذا تتمنين أن تكون؟
اصنع سعادتك بنفسك. |