أعتبر هذه السلسلة اختبارًا عمليًا لنظريتي حول تفكّك الجهد عن النتيجة
هذه أولى خطواتي في التدوين
قبل أيام، وصلتني رسالة من فتاة تقول أنها تأثّرت جدًا بتدوينتي عن محاولة الانتحار. الغريب أن المذكورة حفّزتها لإطلاق مدونتها الشخصية.
انتابني مزيجٌ من فرحٍ وفخر وحزن!
وبحسب ما قرأت، ستحظى (سلام) بمستقبل مُبهر حقًا في التدوين، بشرط منح نفسها وقتًا أكبر لكتابة كل تدوينة؛ تبدو تدويناتها الآن أشبَه بمنشورات على شبكات التواصل الاجتماعي.
متأكد أنها تنتظر دعمكم 😉
👣 شبكات التواصل الاجتماعي لا غنى عنها، ولكن..
حياتها طمأنينة خالصة
تعجّ كلمات خُزامَى بالقلق والتردد. وأعلم أنها مجرد مرحلة، ومع ذلك. يَنتقل ثِقل مشاعرها إلى قلبي!
“الصدمة غير المباشرة”
توجّب علي استخدام اللون 👆
عودة قوية لنشرة مرجع التدوين. بموضوع حكيم حقًا عن كيف نبتعد قليلًا لرؤية الصورة كاملة.
“ذلك أزكى لكم”
يحتاج زمنًا كهذا لأشخاص رزينين مثل حِصة. وقد كنت أنأى بنفسي عن متابعة الأخبار؛ لا طاقة ليّ على رؤية انهيار الإنسانية!
“وأنا يعلمني ربي”
يحسد المرء “الفهد” على أمٍ كأمّه؛ إنسانة واعية ومثقفة حياتيًّا.
الضوء بداخلنا لا بآخر النفق
لو أخبرتك أنني وجدت تدوينة داليا صدفةً، لما صدّقتني!
كثيرٌ الأشياء التي لا أؤمن بها. ومع ذلك إيماني أعمى بوصول النصوص التي تُنقذنا.. حينما نحتاجها تمامًا.
“أتمنى ان يفهم شخص واحد ما أقصده”
يمكنني التماهي مع تدوينة حنين!
إذ سبق وتحدّثت عن صعوبة الكتابة؛ في مُعظم الحرف اليدوية والمِهن، أنت تُرهق جسدك فحسب، أو تشغل عقلك في بعض التفكير، على عكس الكاتب.
فالكاتب يضع ذاته في كل نصّ، وكلما طال النصّ.. استهلك من روحه وتفكيره أكثر!
فهو ليس احتراقًا كتابيًا -يا حنين- بل كليًّا!
“الحياة هي أن نستريح في خيالاتنا”
تأتي شهد وتؤكد ما قُلته أعلاه، في تدوينة تَصفها بـ”كتابتها كانت حاجة ضرورية”. مضى عامان كاملان على التدوينة .. دون تعليق أو حتى إعجاب؛ فهل استسلمت شهد؟ لا! هل فتّ ذلك من عزيمتها؟ إطلاقًا! شهد تكتب لأن كتابتها “ضرورة”
“اليوم بدوت عاقلة”
أُحب القراءة عن رحلات التحوّل، وتأسرني تلك التفاصيل الصغيرة التي يراها المرء فجأة؛ ربما لأنني أعيش حاليًا أيامًا متشابهة، يغلب عليها اللون الرمادي.
“ذكريات عائلية لا تُقدّر بثمن”
لا أتخيّل كيف لشخصٍ مشغول مثل ولاء، أن ينحيّ انشغالاته جانبًا، ويقدّم لنا قصة أغرب من الخيال!
“لم أستطع صبرًا”
عاد البحر! يذكرني بنفسي حين كنت أراني “غير مرئي ومسموع ومحبوب“. يذكرني بنفسي أيضًا في محاولاته إخفاء هويته الحقيقية (إذ كنت أدوّن بإسمي الأول في أوائل عشرينياتي). ويذكّرني بنفسي -أيضًا- في اعتباره التدوين وسيلة تواصل [لا مجرد أسلوب إيصال معلومة!]
شعور يبدو بمتناول الأيد، عدا أنه صعب الوصول
ولنختم اليوم مع تدوينة خديجة عن العيش المتمهّل.

بصراحة التفاتة رائعة منك لتحفيز المدونين الجدد، والجميل أن لكل واحد تدوينة تختلف عن الآخر حتى لو تشابه المجال.
الاختلاف من معايير الابداع.
صحيح سلام. فحتى مع الأحداث الكبرى، تجدين كل مدوّن يكتب من منظور مختلف.
أهلًا بكِ في بيتك الثاني 😌
يا حظ مجتمع التدوين بك يا محمد طارق 3>
ويا حظي وسعادتي أنا بكل مدوّن ومدوِنة فيكم 🤩