أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (22)
تمرّ الأسابيع ولا أجد عائدًا واحدًا، فأستسلم لفكرة: وربما لن يعودوا. وربما كان التدوين -بالنسبة لهم- مجرد مرحلة؛ انتهت مع تجاوزهم سنّ المراهقة مثلًا. أليس الأجدى تركيزي على المتواجدين في الساحة اليوم، المتوارين في الظل بانتظار مَن يمدّ يده ويسحبهم نحو النور؟ بلى ورب الكعبة! فهيّا.. فـاطِمَةْ .. كَـزَهْرِ الّلـوزِ أَوْ أَكْـثَـر وجدت في تدويناتها […]