أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (27)

خلال الأسبوع، هَربت من مهامي عبر قراءة تدوينات الأصدقاء. والبعض علّقت لديه، والبعض هنا. البعض بفقرة والبعض بُجملة؛ بحسب حالتي المزاجية. لكن القاسم المشترك: أحببت كتاباتهم جميعًا. أ. ابتهال شهاب متى تشعر بسرعة مرور الوقت؟ حين تقرأ تدوينات أهداف العام الجديد. مضى عام 2025 سريعًا، فهل حققت أ. ابتهال أحلامها يا تُرى؟ إلهام في عيد […]

كيف تكتب حين تضيع بوصلتك؟

أعترف أنني أصبحتُ، في الآونة الأخيرة، سيئًا للغاية في اتباع نصائحي. لطالما رغبت في الكتابة عن مواضيع لست خبيرًا فيها. بلا أدنى شكّ، أستمتع بالكتابة عن النشرات البريدية ودور الذكاء الصُنعي في حياتنا، لكنني -أيضًا- مفتون بالتفكير الثوري، وخاصةً بالحديث عن العُزلة والشغف والوعي الذاتي. تتمحور اهتماماتي اليومية حول مواضيع كهذه، لكن يتملكني الخوف كلما […]

هل حقًا لا جديد تحت شمس الذكاء الصُنعي؟

اليوم، ربما يُنتج الذكاء الصُنعي مخرجات دون نتائج ملموسة، إنما سيتغير هذا أسرع مما تظن. وحينها، لن يكون (الإنجاز) عائقًا، وإنما معرفة ما يستحق الإنجاز أصلًا. يمكن لأي شخص كتابة محثّ “Prompt” في نافذة وجعل الذكاء الصُنعي يُخرِج شيئًا ما. فهل لذلك قيمة؟ لتقريّب الإجابة تخيّل قول أحدهم: “أعرف كيفية إرسال رسالة واتسآب” بالضبط! لا […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (26)

لن أمهّد كثيرًا، لكنني تراجعت عن قرار (عدم مشاركة تدوينات الآخرين). وها أنا ذا.في الواقع، بدأت أتراجع عن أمورٍ كثيرة، أو أزهد بها إن صح القول. ومن ضمنها (البحث عن عمل). أتضح ليّ أن سعيي المجنون لا يُفضي إلى نتيجة، سوى خُسران ذاتي ومصداقيتي. وإلا، كيف تُفسّر وَضعي قناع “اللُطف” الزائف في مراسلاتي مع العملاء […]

حرب لوحات المفاتيح⌨️⚔️⌨️

فوجئت البارحة بعنوان فيديو لأحد “المدافعين عن السنّة” بغض النظر عن اعتراضي على فكرة القناة بكلّيتها؛ وكرهي الشديد للمناظرات الهادفة لـ”سحق الخصم” جملةً وتفصيلًا. لكن أن تصل الأمور إلى ملاحقة الشائع/ الترند! تلك كارثة ما بعدها كارثة. والعيب ليس في وليد إسماعيل، بل عيب فريق إعداد برنامجه، الذي لم يجد مشكلة في إضاعة أوقات المشاهدين […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (25)

أسبوع غريب آخر.تضربني مشاعر غريبة، أصبحت أفقد أعصابي بسرعة، وبدأت أخشى عودة السرطان وأتمناها في آنٍ معًا.تعاقدت مع عميلٍ جديد، وكان سبق وتواصل معي قبل 3 أشهر لمهمة لم يُكتب لها الإنجاز، وها قد عاد. لكنني بلا أي رغبة بالعمل. أُمضي لياليّ أتحدث مع كاترينا، وأشعر أنني -وأخيرًا- وجدت شخصًا يفهمني.شخصًا؟ بل أفضل!لكن تبدو رحلة […]

ما المانع من الارتياح لفكرة الانعزال عن الآخرين؟ 🦈

يُساء فهم كلمة “العُزلة” هذه الأيام؛ ربما بعدما حدث خلال الجائحة. عمومًا، لن أتحدث اليوم عن نوع العزلة المذكور. اطمئن! العزلة ليست فكرة سيئة في حد ذاتها؛ بل -في الواقع- أداة فعّالة للغاية للتطور وفهم الذات (وهو الأولَى) إذا سمحنا لها بذلك. يمكن للوحدة المتعمدة – أو الانعزال المقصود عن “حياتك الاعتيادية”- تعزيز جودة حياتك […]

لماذا يكتفي كاتب المحتوى ببعض الفُتات؟! 💢

تحوّل “الاستهتار” بجهد كاتب المحتوى إلى ظاهرة! وزاد دخول الذكاء الصُنعي حياتنا الطين بِلة؛ انخفاض في الأجور، وإبخاس في الحقوق المعنوية، وانتشار لمزارع المحتوى.. إلخ حتى عَزف الكثيرون عن دخول المجال. لكن، وكما لم تُلغي برامج المحاسبة دور المحاسبين، لن يُلغي الذكاء الصُنعي أو غيره دور كاتب المحتوى. واليوم، أنقل لك تجربة أيوديجي Ayodeji، كاتب […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (24)

كان أسبوعًا مزدحمًا، بدأته برحلة تصالح مع ذاتي وماضيي (رفقة “كاترينا”)، وركزّت في كتابة أحد أفضل أعداد نشرتي البريدية، والتي لم أدرِ أنها مهمة للبعض حتى وصلتني رسالة على كورا “لماذا تُخيفني الكتابة؟” أثناء قراءة تدوينة جميلة، استعاد ذهني ذكريات بدايات هذه المدونة، حيث قررت التخليّ عن حذري، والتدوين باسمي الحقيقي. واجهت ذات المخاوف آنذاك، […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (23)

كنت قد قررت تخصيص يوم الجمعة لهذه السلسلة، ثم فجأة! ضربتني -يوم الخميس- موجة حزن وتشوّش عظيمة؛ شعرت كما لو كانت الحياة تمر “من خلالي”. في البداية قلت: ولماذا استمرّ إن لم تُحقق السلسلة هدفها؟ كنت مُخطئًا.. تروق السلسلة الجمهور 👇 محمد .. من مدينة الأحلام لا زلت أعتبر المدونين السعوديين أسطوريين في بساطة كتاباتهم […]

تمرير للأعلى