أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (30)
لا أود إفساد مزاجك. لكنك تعلم -حين دخلت مدونتي- أنني نادرًا ما أعترف أنني على ما يُرام. صحيح؟ ومع ذلك، سأترك الحديث عن نفسي حتى النهاية؛ لربما لا يرغب البعض بقراءته. لُجينة لا أعلم ما دفع “لُجينة” للهرب من الحزن الرابض في منزل قريبتها الأرملة! لا يروقني سلوك كهذا، وأرى ما يميزنا -بصفتنا بشرًا- روح […]