اكتشفت للتو روعة هذه السلسلة: أخذك في رحلة عشوائية مع تدوينات، تارةً أراها متناسقة مع حالتي المزاجية، وتارة تخرجني منها لأفضل أو أسوأ!
بيان
لا أدرِ إن وجب عليّ تسمية شعوري بالغضب، أم تُراها “خيبة أمل”؛ فبعد المقدمة المشوّقة لتدوينتها، وقعت بيان في فخّ “تكرار الأفكار” .. وغابت القصة الشخصية عن سرديّتها تمامًا.
ربما لو كان موضوعًا عاديًا، لما اهتممت.. ولقلت: مدوِنة واخطأت، فلها أجر..
لكن حين يكون الحديث عن موضوع حسّاس مثل (الصدمات النفسية)..
فلا تعليق.
أفراح .. مجددًا أيضًا
عودة غريبة بالزمن. وحين تقرأ تدوينتها قبل عشرة أعوام، لا تصدّق كيف مضى الوقت بهذه السرعة!
السعود .. مجددًا
لم أكن لأترك تدوينة إيجابية كهذه تمرّ عابرةً دون مشاركتها.
جلنار
سألت نفسي: لماذا استوقفتني تدوينة أ. رشا الديرية؟
ربما لانشغال ذهني بظُلم المرأة، ونظرة المجتمع القاصرة لها.
حدّ رغبتي -التي لا تنطفئ- في كتابة رواية عنها. علمًا أن التأخير لم يعد بسبب نقص الدعم المادي، إنما لفتور همّتي اتجاه الحياة.
وتلك مسألة أعالجها حاليًا.
فاء: فاطمة وحكاياتها
رغم نشرها تدوينة أمس، شعرت أن من واجبي مشاركة ما كتبته قبل بضعة سنوات.
ميساء
التواضع ليس أن تُخفي نورك،بل أن تتركه يعمل دون ضجيج.
أليست ميساء بهذا العبارات تقارب معنى تدوينتي خطيئة الصمت في زمن الثرثرة 🤐؟
بكل تأكيد!
نشرة مرجع التدوين البريدية
حتى وإن اُضطررت لكسر قاعدتي الشخصية: بمشاركة المدونات فحسب ضمن السلسلة؛ فنشرة مرجع التدوين تستحق بجدارة!
دفعني أحد أعداد نشرتها إلى الاشتراك، ولو تأملت حسابي في Meco فستعلم معنى خطوة كهذه! 🤫
سارة
لا تفوّت قراءة مُختارات سارة القرائية.
ابتهال .. مرة أخرى!
“هل حققت أ. ابتهال أحلامها يا تُرى؟“
فوجئت بإجابتها السؤال، ضمن تدوينة أقلّ ما توصف به: عظيمة. 🤩
طارق الخميس
تُعجبني الموجة المُنتشرة، والمندرجة تحت مراجعة الذات ومقاومة نمط الحياة المتسارع. والأهم: تقبّل الصمت.
هيدرانجيا 🌱
لامستني تدوينتها؛ سعيّها للكتابة بالعربية -ومحاولاتها المُستمرة- تستحق كل تقدير.
عائشة
لا أفهم سبب حُب الناس لأغنية كزدورة! إنما لا أستطيع مصادرة آراء الناس..
عمومًا، التدوينة أعمق من مجرد أغنية. تمنيت لو أستطعت تخفيف وطأة تلك المشاعر على عائشة. لكن ماذا أفعل إن كنت -شخصيًا- غارقًا في متاهاتي!
عاليا
أعلم أنك مللت ذِكر الذكاء الصُنعي. لكن -صدقني- رسالة صديقتنا إلى عام 2041 .. مختلفة تمامًا.
أسماء
من ألطف التدوينات، ما تفعله أسماء كل يوم. إذ تُجيب على “مُطالبات ووردبريس” بتدوينة عفوية. كما فعلت حين سُئلت عن يوم مولدها 😋
الصويمل
طفولتي أراها في طفولة أطفالي، باستعجالهم النتائج وارتفاع ثقتهم بأنفسهم “لأنهم هُمّ!”. ثم أتت المراهقة لتنسف كل ما سبق وننطلق في الاتجاه المُعاكس؛ انعدام للثقة وضياع وتشتت ممزوجة برغبة في إبعاد الأنظار عنّا نحو العالم.
أما العشرينيات وحتى منتصف الثلاثينيات، فقد مزّقتها الحرب.
هل تشوف حياتك في وحدة من هالصور؟
وتلك كانت إجابتي.
الجوهرة
لم أكن مرتاحًا أثناء قراءة تدوينتها؛ بدا ليّ خسران زميلة تدوين مميزة جليًا. لم أرغب برؤيتها تتجه نحو “التسويق المباشر” لمنتجات بائسة.
ماما فاطمة
لو كنت مكانها، وقضيت يومًا كاملًا أكتب في بضعة سطور؛ لوددت الحصول على دفعة معنوية قوية.
وباعتباره عدد نشرة بريدية -أي ليست تدوينة على ووردبريس- فالطريقة الوحيدة لإظهار الدعم: شراء منتجات فاطمة الصفار.
عزيزة في ذاك الليل
ربما يكون الحنين، رغم قسوته، دليلًا خفيًا على أننا عشنا حقًا، وأن ما مضى كان جميلًا بما يكفي ليؤلمنا الآن.
من تدوينة: ذاكرة على الهامش
لا طاقة ليّ، في اليوم التاسع عشر من كانون الثاني، بالتعليق على تدوينات الآخرين. لكنني أرغب بمشاركة عزيزة وجدانيًا..
علي المشهداني
إذا كنت في منتصف الثلاثينات من عمرك مثلي، فهل تشعر بأي أزمة في منتصف العمر أو انفراج في منتصف العمر، أو هل تشعر بأي تمييز على الإطلاق بين هذا العقد وغيره؟
وصلتُ منتصف العمر أستاذ علي، لا أزمة ولا انفراج؛ بل خمول وخمود. رغم تغيّر الظروف بعد هروب الطاغية. لكنه كان كالعَلقة التي امتصّت آخر أملٍ لدينا ثم هَربت!