أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (38)

هل تستمتعون بالسلسلة يا رفاق؟

الخبز الحافيالخبز الحافي by Mohamed Choukri
My rating: 3 of 5 stars

ليست هذه مراجعة لرواية..
في منتصف قراءتي,و قد كنت مأخوذا ً بأجواء الرواية,حدّثت نفسي فقلت: ( ليس المغرب إذا ً بجميل ٍ كما كنت أتخيله!و هو أرضٌ للبغاء كما قالوا)..فكرت للحظة ثم قلت: و في سوريا أيضا ً بيوت للدعارة.. ألا فلتحلّ اللعنة على البلاد العربية , و على هذا الاختبار الذي نخوضه في هذه الدنيا !

أعتقد أن ” المونولوج ” يعكس الآثر الذي تركته هذه الرواية/السيرة الذاتية للكاتب .نقل محمد شكري صورة حقيقية عن الجانب المسكوت عنه في مجتمعاتنا.أتمنى حقاً أن يسير كُتابٌ آخرون على نهجه بدل دفن الرؤوس في الرمال , و بدل توجيه الانظار إلى مشاكل المجتمع المخملي ..

أعتقد أن القضية – لا اللغة – هو ما جعل الرواية قبلة للترجمات.





View all my reviews

كان ذاك رأيي. لكنه لا يُضاهي رأي أنس سعيد محمد قطعًا.


أعتبر وليد بركسية من أذكى الصحفيين الذين قرأت لهم. ولا أنسى رسالته المتواضعة قبل نحو 6 أعوام.

لا أعلم كيف نزلتُ -بعد غياب طويل- ضيفًا على مدونته! وكانت محطتي الأولى مراجعته لرواية “1984” الشهيرة، معتبرًا إياها -هو لا أنا- تشاؤمًا جامحًا.

والحقيقة أنها اقتربت من واقعنا اليوم أكثر من اللازم؛ فتحوّلت لما يُشبه النبوءة.


ظهر لاوين ميرخان من اللامكان بالنسبة ليّ، ليُغرقني بتحليلات خاطفة عن أفلام لم تقدّر لي مشاهدتها يومًا، ومع ذلك وقعت في غرامها!


ستظنني أُبالغ. أعلم.
لكنني، وبأمانة شديدة، جلست بإجلال أمام تدوينة تعريفية بسيطة عن أول مذيعة محجبة في التلفزيون المصري.


مضت السنين ولم يتغيّر أسلوب (سلمى). فما زالت تستفتح تدويناتها بمقدّمات عفوية؛ مُعيدةً إلى الذاكرة أيامًا كان انتقاء الكتاب المناسب فيها شغلنا الشاغل.


أحبّ تدوينات ورّاق منذ عرفته قبل بضع سنوات، وتستوقفني تفاصيل حياته –وحيوات عائلته– على بساطتها.


وسط عشرات الهتافات من “بأي حالٍ عُدت يا عيد”، تصدح صديقتنا مشاعل بصوتها المُختلف قائلةً: “وبها اكتملت المؤونة”


تغيب شهد شهرين، ثم تعود بنصّ لا أفهمه تمامًا، ولا أجهل معناه؛ نصّ يتغيّر “وفقًا لما يقتضيه الأمر” و “يكشف امتزاج طبقات الذات“.


في حين تعصف الرياح خارجًا، أجلس رفقةَ تدوينة خالد وكأسًا من الشاي .. مستمتعًا. وأجزم ألّا أحد يتفوق عليه في جذب الانتباه نحو السينما.


وسط المشاعر الكثيفة والإيمانيات والروحانيات، تركّز لُجين على لحظة مُهمّشة في حياة شخصية نورانيّة.


سعِدنا جميعًا بإطلاق قناة ماجد التلفزيونية؛ ذكرياتنا مع المجلّة لا تُنسى. ولأن سعادة ريم “الطفولية” مُعدية.. قررت مشاركتها معك اليوم.

أفتقد المجلات الورقية، والصُحف كذلك.


تُشير النزعة العامة والدراسات الحديثة إلى الزيادة المطردة في الفردانية في المجتمعات، ولم تسلم من هذه النزعة حتى المجتمعات القائمة على الترابط الإجتماعي.

تشاركنا ابتسام الوردي في التربية والأمومة ومختلف المواضيع التي تثير اهتمامي، مثل استخدام كلمة “مؤثر” التي لا تعني -بالضرورة- تأثيرًا إيجابيًا.


من خاطرة مي عبد الستار عن عيد الأم.
تزداد قناعتي بسُخف الجنس البشري وهشاشة الإنسانية مع منشورات كهذه!


حلمت بهذا المنزل أمس! علمًا بأن منزل طفولتي كان ضمن “علبة كبريت” في حارة شعبية.
لكن -بصراحة- تلك #دمشق_القديمة في المخيال الجمعي.


هل توجّب عليّ انتقاء تدوينات العيد؟ ربما.. إنما لم تكن أي منها لتتفوق على ذكريات سيرين عن العيد؛ تدوينة بسيطة وكثيفة المشاعر جدًا.


بعد غياب عامين (وأكثر قليلًا)، يعود صديقي عباد ديرانية بتدوينة يصف بها عامًا مزدحمًا جدًا. وكعادته، يقصّ علينا أعجبَ القصص!


صحيح! تحدثت عن هذه الرواية في جزء الأسبوع الماضي. لكن حين مررت بقراءة د. منير الحايك للرواية، وددت التأكيد على أهميتها باعتبارها مكتوبة “بمعزل عن رمزية مكة، وبمعزل عمّا يختزله اللاوعي الجمعي عن المدينة”


لا تملك غيم رصيدًا تدوينيًا كبيرًا، ولم أكن لأنتبه لمدونتها لولا تفاعلها المستمر مع إجاباتي في كورا

👁‍🗨 كيف يمكنك كسب الأموال من خلال موقع كيورا؟


يحكمنا الوهم: وهم عن الزواج المثالي – الوظيفة المثالية – الحياة المثالية.


أودّ ختم التدوينة بحديث معاذ اللطيف عن التدوين (=كلاهما لطيفٌ: الحديث ومعاذ).


أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (38)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تمرير للأعلى