أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (35)

بدون مقدمات.. ولا تعليق


نشرة مرجع التدوين طبعًا. وجدتها استضافت كاتبة جديدة (غالية الجهني)، وإن لمّا أتأكد من المعلومة.
المهم، تميّز العدد الجديد بلهجة سخرية لاذعة؛ أحببتها للغاية.

لعل الصعوبات السابقة أقل عند سكان المريخ، فرمضانهم مختلف عن ساكنات الزهرة/المطبخ. إذ “بينما لدى الرجال الوقت للنوم والكتابة والمطالعة، تكون المرأة الكاتبة منشغلة في المطبخ بين قدورها وأوانيها

ولا يعنيني حقًا إن كانت مُقتبسة!


ولا زلنا مع اكتشافات مُبهرة، ما كنت لأصل إليها لولا تخليّ عن فكرة “ووردبريس القائد الأبدي للمدونات 🙋‍♂️”. والبداية اليوم مع مدوّنة رشا حلوة.

أردت مراسلتها ودعوتها لمعاودة التدوين، فاكتشفت أنها لا زالت تقاوم عبر الكتابة. لا أُحب اختزال النصوص، ولا أحاوله هنا بالتأكيد.
لكن ما السبيل لإقناعك بالقراءة عن آلام الآخرين، دون دفعك للتماهي معها؟

لكن ماذا لو كنتَ تفضّل المحتوى المرئي؟

المُلفت عند مرورنا على نقاط تقاطع التدوينتين والمقابلة هو اكتشاف امتلاك أ. رشا مشروعًا، إذ نجدها تؤكد أفكارًا معينة في كل فرصة.
وذاك موضوع يعنيني حقًا (لو تذكر).


دعونا نعود إلى “ذاكرة سمكة”.. أقصد «لِيوا» : مجموعة أسماء عزايزة الشعرية الأولى.
هل أخبرتك أنني اهتممت بالشعر أثناء دراستي الثانوية؟ بل وكانت ليّ بعض المحاولات أيضًا.. ثم وجد نفسي في كتابة القصص. وسعيدٌ بوصولي إليها صراحة؛ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ.

إذًا، ما دافعي لاختيار هذه التدوينة بالذات من مدونة الشاعرة؟ الإجابة في مقدمة المقال

نعم، كاتبة المقال ذاتها المدوِنة المذكورة أعلاه. ما يوضّح أهمية تعريف بعضنا ببعض. قفزة استنتاجية غير منطقية، لكن العالم غير منطقي أصلًا! 🎃


لا أقصد اختصار حياة صديقنا في “بودكاست”. لكنها محطة “راسخة” في حياته. وقطعًا يفخر بها كثيرًا.

لكنني هنا لأتحدث عن حاتم “المدّون”.
حاتم الذي وجد نفسه أمام جموعٍ غاضبة، ودعوات ترحيل وقتل و.. اغتصاب حتى!
لن أقول أنها ضريبة الشهرة؛ فلا يتعرض كل مشهور لحملات تشويهٍ كهذه. إنما هي ضريبة الارتكان لشبكات التواصل الاجتماعي.

وأنا هنا لا أُتاجر بآلامه. ولو قرأتَ ما كتبه عن إحباطه وحزنه، وعلمتَ أنه أبّ (وليس أي أبّ)، لأُدمي قلبك لا محالة.


حاولت مرارًا النأي بنفسي عن السياسة؛ فلم أشارك أي تدوينة من تدوينات الجمهورية.
ثم شاءت الأقدار أن أصل مدونة تحتفل صاحبتها بمولودتها (كما لو خلطت بين آنستغرام والمدونة!). لكن كلما تصفّحت مدونتها أكثر، وجدتني أمام إنسانة صاحبة قضية..
مَن تلك الفتاة؟ إنها منى شقيقة علاء عبد الفتاح!


لن أنسى ما قاله مدّرس اللغة الإنجليزية في آخر سنة دراسية: إن صادفك سؤال “اختيار من مُتعدد” وشعرت بصواب أحد الخيارات، ففي 90% من الحالات سيكون شعورك في محلّه.
لذا، أتفق تمامًا مع مقولة فاطمة: القلب يعرف طريقه.


غالبًا يعرفها باسم HYDRANGEA || هيدرانجيا.
في زمن قلّ فيه اهتمامي بتفاصيل الغير، تتمكن صديقتنا هيدرانجيا من إثارة فضولي حول تفاصيل تجربتها الجديدة.


إن كانت ليّ أمنية خلال هذا الشهر، فستكون: عودة الاستمتاع بمهمة العيد.


عَجبت لقدرة طاهر الزهراني على القراءة والتدوين، إنما الأعجب؟ اعترافه بالقراءة لأحمد سلمان رشدي!


لا أعلم إن تحدثنا عن مساعد من قبل. ومع ذلك، لا مانع من الاستفاضة في الحديث عنه. لماذا؟ لأن كتاباته تشيّ بشخصية واعية ومثقفة وطموحة.
ومما أعجبني فيها: اعتماده -في معظمها- على التجربة الشخصية، كالتدوينة التي تحمل العنوان أعلاه.


“المؤلف ضد مجده!!”

هل يعقل أن يكتب أحدهم أعظم الأعمال الأدبية في العالم، ثم يكرهها أو يشعر بالخجل منها؟

تُجيد عبير اليوسفي، كل مرة تقريبًا، اختيار عنوان جذّاب لعدد النشرة. إضافة لذلك، تطرح مواضيع تلامسنا حقيقة.. كما في حديثها عن استياء الكاتب تجاه نصوصه السابقة، والذي ينطبق على المدونين أيضًا.


قضيت عشرينياتي ظانًّا أن في الليبيين “قسوة”؛ ربما لتأثّرهم بالبيئة الصحراوية. تعميمٌ خاطئ بلا شكّ، لهذا أعترف به.
المُدهش أنهم على العكس تمامًا. من ألطف الشعوب العربية وأرهَفها حسًّا.. وضيفتي اليوم أ. كَلْكُوعة. والتي رغم اقترابها من الثلاثين، لا زالت بـروح طفلة [لا تستغرب عناوين تدويناتها فقط].


يحمل رمضانها الكثير من الأماني. وأغبطها على طموحها حقيقةً.


ذكره أ. بدر عَرضًا ضمن تدوينته، فعادت إليّ ذكريات برنامج “افتح يا سمسم” والذي أظنه كويتيًا لا سعوديًا. ومع ذلك يرتبط في ذاكرتي بأيام رمضان (في ذات الفترة التي تحدث عنها أستاذنا أعلاه).

ماذا عن ذكرياتكم في رمضان ؟..


هل نستطيع -أصلًا- الاهتمام بالجانب الأخلاقي الحقيقي للذكاء الصُنعي؟ يحارب أنصار البيئة -منذ عقود- ضدّ البلاستيك.. دون نتائج حقيقية على الأرض، علمًا بوجود بدائل عنه. فما بالك بالذكاء الصُنعي الذي لا نجد عنه بديلًا اليوم؟


أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (35)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تمرير للأعلى