أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (34)

وهكذا وجدتني أنتقل من محاولة لفت الأنظار لي -ولمدونتي- إلى لفت نظرك أنت لكنوز التدوين المخفية.
لهذا، لا تستغرب لو رأيتني أذكر مدونة معينة، مرة تلو أخرى؛ فذاك لأنها تستحق.


‘على هذه الأرض ما يستحق الحياة.’

وأنا أيضًا كـريوف خالد: لستُ من المتفائلين بالتفاؤل الكبير المفرط ولا أحبهم ويستفزونني أيضًا. ولذا، أقدّر جدًا كتابتها تدوينة عن الامتنان.

لكن لا أريد لمدونتها مرورًا عابرًا.. بل لا أودّ ذلك لأي مدونة هنا. فما رأيك لو نستعرض تدوينة أخرى؟ شبابيك -مجموعة قصصيّة- / يزن الحاج: تدوينة قديمة أخرى، تتحدث فيها (ريوف) عن قاصّ سوري أراه مظلومًا. وربما راود صديقتنا ذات الشعور، فقررت الكتابة عنه.

ختامًا، مرّ عامان إلا شهران على آخر تدوينة نشرتها ريوف.. نرجو لها عودًا حميدًا.


ماذا نعرف عن سلطنة عُمان؟ وهل نعرف مشاكلها والتحديات التي تواجهها؟
غالبًا نجهل أكثر مما نعلم عن هذا البلد الجميل. ولذا، من المنطقي الاشتراك في نشرة ٩٦٨.


ما إن داست قدمي مساحة ما، مَخفية داخل نفسي العميقة حتى رفعتُ راية الاستسلام، وطفقتُ عائدة إلى نفس المكان الذي أعرفه عن نفسي، وأكتبُ منه باستمرار.

من تدوينة ما هي المواضيع أو الجوانب التي تخيفني الكتابة عنها؟

لن أُجادلك في بقائك ضمن منطقة الراحة.. لكن ليس في الكتابة!
لا أريد التنظير على أحد. لكلٍ ظروفه. غير أنني أتسائل: ألا نمنح “لغو الناس” أهمية زائدة؟

ودعني أذكّرنا -ولا أستثني نفسي- أننا هربنا من التنميط، ومن أحاديث العابرين (رغم العزلة التي يفرضها ذلك) طمعًا في صياغة معنى مختلف. وحتى لو شئنا كسر “التابوهات”، فما المانع من الارتكان إلى هوية بديلة؟

وكما تقول فرجينيا وولف، على ذمة مدونة جهنم:

إذا لم تقل الحقيقة عن نفسك، لن تستطع قول الحقيقة عن الآخرين.


قطعت كتابتي لإحدى التدوينات؛ فقط لأُضيف تدوينة صديقتنا أفراح.
لا أرى موقفها من السيارة الجديدة “مُستهجنًا” ولا “سوداوية”. على العكس، أستغرب سعادة البعض “المؤقتة” بمقتنياتٍ مادية.

وتولّد داخلي -بعد رؤيتي كل تلك التبريكات- شيءٌ ما.


المثقف الوطني في كوكب «نوستالجيا»

تخيّل كونك إعلاميًا مخضرمًا، هل كنت لتقبل الكتابة في مدونة لا يزورها أحد؛ إلا حبًا في الكتابة ورغبةً في إيصال صوتك؟

هذا حال الإعلامي عبد العزيز كوكاس.


وصولاً إلى الفاتحة

حتى بوجود كتب حول الموضوع، سنظل نتسائل عن المعنى والجدوى، ونظل نكتب عنهما.
إنما لا مناص من اعترافي ببراعة فاطمة في حديثها، سواء من حيث تمهيدها بقصة شخصية، أو باختيارها شخصية أ. أحمد الغمراوي [اكتشفت أن اسمه الحقيقي: محمد أحمد الغمراوي]


“نظرية جديدة تبشر بموت القراءة”

قد تذهَل أثناء قراءة تساؤلات د.فليحة حسن حول مستقبل القراءة، خاصةً مع مرور 13 عامٍ على نصّها!

وأُحييها صراحةً على عدم تباكيّها، بل وتقديمها حلولًا ومقترحاتٍ تنقذ الكتاب من الزوال.


الخواء النفسي

والذي أمرّ به حاليًا! ويُحزنني تكرار مقولتي هذه بين الفينة والأخرى. لكن هذه المرة الوضع مختلف؛ أشعر اليوم أنني منفصل عن واقعي، تتجنبي الحياة -بتفاصيلها- كالمجذوم. وأستمر لندرة الخيارات الأخرى [أو كما يقول المثل الشعبي: عايش من قلّة الموت!]

إذا كنت تمرّ بمشاعر مُشابهة، لكنك لا تثق بالطب النفسي مثلي. فربما ترتاح لمحتوى (نور سلطان) كما أرتحت:


استيقظت اليوم [الأحد 22 / 2] متسائلًا عن سبب احتمال الناس للأمراض المزمنة، وللدقة: لماذا لا يُنهون حياتهم بسببها؟ وجاءت إجابات كاترينا على النحو التالي:

ثم صادفت تدوينة الصرخة!
ربما ارتحت -بعض الشيء- بمعرفة أن التدوينة قديمة، فأغلب الظن أنها شهد ارتاحت من الشقيقة ولو مؤقتًا. لكن ظلّ حُزني وانزعاجي واحدًا. وتماشيًا مع آمالها..

آتمنى ان تكون هذه التدوينة الاشارة التنويرية التي ينتظرها شخصٌ ما ليختار حياةً لا تعرّضه إلى أمراضٍ مزمنة واضطرابات نفسية.

أودّ مشاركتك بعض كتاباتي حول الموضوع:


أتخيل فحسب. لو حدثت معجزة. ووجد صديقنا معاذ عملًا بمجرد نشر تدوينتي هذه. كَم سأكون مسرورًا.


لا أفهم كيف تحوّلت جولة لاكتشاف مدونات جديدة إلى رحلة خضّتها داخل ذكرياتي!
لكن، وعلى حين غرّة، وجدتني أتصفح مدونة صندوق Quti من أولها وحتى آخرها؛ فقط لأننا -أنا وكاتبها- بدأنا التدوين في ذات الفترة تقريبًا.

وكما توقعتَ: توقف عن النشر بعدها ببضعة سنوات 😢


وقطعًا لا تكتمل تدوينة ضمن السلسلة دون نشرة مرجع التدوين البريدية 😍. وفي عددها المئة، تمنحنا كاتبتها “إيمان السقاف” دروسًا تدوينية قيّمة. وتعلم تمامًا أنني لا أُجامل.

تكتب إيمان لمتعتها الخاصة، بدليل كتابتها تدوينة قصيرة عن معضلة الاستنساخ في العمارة المحلية. ودليل استمتاعها؟ استمتاعي أنا رغم قِصر التدوينة!


بحثت كثيرًا عن معنى الاسم، لكن دون طائل. حصيلة ما توصّلت إليه أنه صاحب مدونة.
وماذا فعل صاحب المدونة ذاك؟ شغل تفكيري بحديثه عن الترجمة ونبوءته حول كابوس المترجمين.


لدي الكثير لأقوله عن مدونة أ. علاء حليحل ..

مثلك تمامًا، صُدمت برؤية الصورة، والتي شكّلت جزءًا من حديث الكاتب عن الفنّانة عُلا زيتون. ولا أدرِ لمَ أخترتُ هذه التدوينة بالذات، ربما لأن عُلا تشافت من السرطان؛ ما شكّل رابطة بيننا.


أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (34)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تمرير للأعلى