أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (31)

لم أُرد إفساد تجربة قرائتك. وربما سمعتني أقولها سابقًا. لا أفهم تمامًا ما يحدث معي!
كما لو انفصل وعيي عن جسدي؛ فبتّ أراقب حياتي تسير -يومًا بيوم- نحو مجهول أكرهه. فلا رغبة ولا قدرة على فعل شيء.

أودّ نشر التدوينة بأي ثمن. لكنني أرى قلّة عدد كلماتها، وإغفالها عشرات المدونات الجديدة والعائدة بعد غياب.

كل ما أفكر به، لا بدّ وأن يُحقق “منفعة ما”. كأنه لا يحقّ ليّ التمتع بفعل الأشياء دون غاية. أتذكر جيدًا -أيام المنتديات- كيف نشرت عشرات “المواضيع” دون توقّع أكثر من كلمة شكر. اليوم؟ لا همّ ليّ سوى جني المال، هدف يتحوّل -ببطء- لشيء ماسخ. والمثير للسخرية أكثر، أنني لا أصل مهما حاولت.

أو كان ذاك وضعي حتى وقتٍ قريب. إذ أجدني اليوم أزهد الناس بكل شيء.

عذرًا للإطالة، لنبدأ..

أسماء / LAVENDER

لا أذكر سبب إلغاء اشتراكي في مدونتها. أغلب الظن بسبب تفوّقها عليّ في اكتشاف الحياة (على صِغر سنّها)؛ وتلك عادتي كلما صادفت خصمًا جديرًا بالنزال: انسحب.


لم أعد أُطيق التفاؤل، بشتى أشكاله. غير أن صديقنا عبدالعزيز ماهرٌ في اجتذاب المتشائمين مثلي!


أُدرّب نفسي على الاستمتاع بالفنّ، ذاك يعني الاهتمام لأدقّ التفاصيل. وأتعلم مَن يُتقن ذلك؟ صديقتنا.

بالحديث عن الانتباه للتفاصيل، أدعوك عزيزي لمتابعة قناة الأفيش


“تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها”

أعجبتني جرأة محمود وتسليطه الضوء على قضية اجتماعية خطيرة كهذه. قد لا يلتفت إليه سوى قلّة، لكنه -أقلّهما- اتخذ موقفًا واضحًا.


ظننتني مخطئًا؛ يحاول الجميع نُصحي وإرشادي للتعامل مع ألمي. وكدت أصدّق كيف “يُفترض” بيّ إيجاد المخرج. حتى قرأت تدوينة عن “معالجة” الألم.


كنزٌ اكتشفته مؤخرًا 😍.و إن ظننتني أُبالغ، فحسبك قراءة قصة الأم التي منحت ابنتها رشوة 100$ لتقرأ رواية!

بالمناسبة، هل يُقال “إرشاء” أو “رشوة”؟


تحدي فبرايتر

“ثَملتُ” بقراءة تدوينة ندى 🍷؛ لا شيء يتفوّق على نصّ كُتب باستمتاع وبقصد المشاركة. دون أي رغبة بملاحقة “ترند” أو الظهور بمظهر العارف مثلًا!
وأعلم أن ندى لم تتوقع إطراءً كهذا 😋


كتب مملة؟

«وظيفة الكاتب أن يكون غير محبوب»

جذبتني العبارة لقراءة إحدى ترجمات رمزي ناري ضمن المدونة.


أحمد الردادي

رغم عدم ارتياحي لأسلوبه الأكاديمي، إنما أحببت مشاركتك إحدى تدويناته المُهمة.


تحلّى بالسذاجة في الكتابة والنشر

استطاعت مريم، بفضل النصيحة أعلاه ضمن تدوينتها، إحداث شرخ في اعتقادي بعبثية النصائح (خاصةً نصائح الكتابة).


أتفّهم حجم انكسار داليا بعد خسارتها. لكنني لا أستطيع تجاوز فكرة أنها بحاجة لإخراج مشاعرها عبر الكتابة.
أرى أثرًا شافيًا في الكتابة، ودورًا عظيمًا للكلمات.


مروية عن القاصّة

هنالك متعة غريبة في فوضى اكتشاف الحياة بنفسك

الأدقّ قول: اكتشاف فوضى الحياة؛
يستحيل عليك، أثناء قراءة تدوينتها الناضجة، إلا أن تُعجب بـظُرف القاصّة.


أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (31)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تمرير للأعلى