أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (27)

حتى وإن لم ألمس نتائج فعلية لجهدي هنا. آمل أن أحدهم في مكانٍ ما يستمتع بالقراءة

نادرًا ما أصادف مدوّنًا جديدًا يكسر القواعد كما فعلت ياسمين. ولا أُخفيك سرًا: تدوينتها تلك السبب في استكمالي السلسلة؛ لا مناص لأحدهم من محاولة دعمها بأكثر من مجرد “إعجاب” في شبكة تواصل اجتماعي!


لا أعلم كيف أعلّق على شخص يأتي بالشعور ونقيضه! فهَذي (وجدان) تتحدّث عن غصة وسط الامتنان. عن فرحة وسط حزن عميق.


تقول الشائعات أن صديقتنا أخفت عنّا هذه المقابلة حتى بداية العام الجديد؛ لقوّة تأثيرها الإيجابي.
ما رأيك أنت؟ هل الشائعة صحيحة؟


لم أُحبب يومًا تدوينات (الأهداف السنوية)، لكن بيان فاجئتني صراحة.


إسراء

عادت للتدوين بعد غياب 5 أشهر، وقد وعدتها باحتفاءٍ لا مثيل له.
وأنا موقن أنك لن تخيّب أملي .. صحيح؟ 😉


لم أجد توصيفًا للغضب بمثل هذه الدقة!


بتول

آلمني جلوسها وحدها في مواجهة ألم الفقد، وعجزت عن إيجاد كلمات رثاءً تُخفف عنها ولو قليلًا.
ربما تجدها أنت..


دينا من المدوِنات المظلومة برأيي. تحاول طوال الوقت لكنها لا تلقى التقدير الذي تستحقه.


محتوى يأتي مرة في الشهر


نازعتني نفسي بين قراءة تدوينتها الأخيرة وبين التأجيل؛ كنت أعلم أنني على موعد مع “ثراء” يلمؤني حيرة فوق حيرتي.

قُضي الأمر


رغم اختلافنا الفكري الكبير، أُكنّ تقديرًا عظيمًا لـسلمى. لذا، فضّلت ترشيح تدوينتها آخرًا؛ لتغادرها أنت محمّلًا بالكنوز.

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (27)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تمرير للأعلى