حتى وإن لم ألمس نتائج فعلية لجهدي هنا. آمل أن أحدهم في مكانٍ ما يستمتع بالقراءة
ياسمين
نادرًا ما أصادف مدوّنًا جديدًا يكسر القواعد كما فعلت ياسمين. ولا أُخفيك سرًا: تدوينتها تلك السبب في استكمالي السلسلة؛ لا مناص لأحدهم من محاولة دعمها بأكثر من مجرد “إعجاب” في شبكة تواصل اجتماعي!
حَلوى القُطُنْ
لا أعلم كيف أعلّق على شخص يأتي بالشعور ونقيضه! فهَذي (وجدان) تتحدّث عن غصة وسط الامتنان. عن فرحة وسط حزن عميق.
أم ياسين
تقول الشائعات أن صديقتنا أخفت عنّا هذه المقابلة حتى بداية العام الجديد؛ لقوّة تأثيرها الإيجابي.
ما رأيك أنت؟ هل الشائعة صحيحة؟
بيان
لم أُحبب يومًا تدوينات (الأهداف السنوية)، لكن بيان فاجئتني صراحة.
إسراء
عادت للتدوين بعد غياب 5 أشهر، وقد وعدتها باحتفاءٍ لا مثيل له.
وأنا موقن أنك لن تخيّب أملي .. صحيح؟ 😉

مرام
لم أجد توصيفًا للغضب بمثل هذه الدقة!
بتول
آلمني جلوسها وحدها في مواجهة ألم الفقد، وعجزت عن إيجاد كلمات رثاءً تُخفف عنها ولو قليلًا.
ربما تجدها أنت..
دينا الهواري
دينا من المدوِنات المظلومة برأيي. تحاول طوال الوقت لكنها لا تلقى التقدير الذي تستحقه.
محتوى يأتي مرة في الشهر
شهد
نازعتني نفسي بين قراءة تدوينتها الأخيرة وبين التأجيل؛ كنت أعلم أنني على موعد مع “ثراء” يلمؤني حيرة فوق حيرتي.
قُضي الأمر
أ. سلمى الهلالي
رغم اختلافنا الفكري الكبير، أُكنّ تقديرًا عظيمًا لـسلمى. لذا، فضّلت ترشيح تدوينتها آخرًا؛ لتغادرها أنت محمّلًا بالكنوز.