لماذا لا تتحدث عني؟

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (31)

لم أُرد إفساد تجربة قرائتك. وربما سمعتني أقولها سابقًا. لا أفهم تمامًا ما يحدث معي!كما لو انفصل وعيي عن جسدي؛ فبتّ أراقب حياتي تسير -يومًا بيوم- نحو مجهول أكرهه. فلا رغبة ولا قدرة على فعل شيء. أودّ نشر التدوينة بأي ثمن. لكنني أرى قلّة عدد كلماتها، وإغفالها عشرات المدونات الجديدة والعائدة بعد غياب. كل ما […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (30)

لا أود إفساد مزاجك. لكنك تعلم -حين دخلت مدونتي- أنني نادرًا ما أعترف أنني على ما يُرام. صحيح؟ ومع ذلك، سأترك الحديث عن نفسي حتى النهاية؛ لربما لا يرغب البعض بقراءته. لُجينة لا أعلم ما دفع “لُجينة” للهرب من الحزن الرابض في منزل قريبتها الأرملة! لا يروقني سلوك كهذا، وأرى ما يميزنا -بصفتنا بشرًا- روح […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (29)

اكتشفت للتو روعة هذه السلسلة: أخذك في رحلة عشوائية مع تدوينات، تارةً أراها متناسقة مع حالتي المزاجية، وتارة تخرجني منها لأفضل أو أسوأ! بيان لا أدرِ إن وجب عليّ تسمية شعوري بالغضب، أم تُراها “خيبة أمل”؛ فبعد المقدمة المشوّقة لتدوينتها، وقعت بيان في فخّ “تكرار الأفكار” .. وغابت القصة الشخصية عن سرديّتها تمامًا.ربما لو كان […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (28)

اقرأ التدوينة وأنت تستمع لذات الموسيقى التي كُتبت عليها السعود الجميع يُنادي ألفرِيدُو جِيمس باتشِينُو بـ “آل باتشِينُو”، فلماذا لا أُنادي صديقنا بـ”السعود”؟لا أحاول وضع ضغط أكبر عليه، إنما يدفعني حماسي نحو مشاركة تحديّ السعود الأخير معك. رزان تدويناتها خفيفة، كـوجبة تعدّها الأمهات عادةً. ورغم رفضي تحفيظ الأطفال القرآن، لكن أعجبتني طريقة أختنا رزان عمومًا […]

هكذا يراكِ العالم، أفنان!

الخيط الأول: مشاهدة فِلم “Unfriended: Deep Web” الخيط الثاني: رسالة أحمد السعود الخيط الثالث: تدوينة أفنان عن إنسانة عادية تكتب. ماذا سيحدث لو جمعنا الخيوط؟ تُرعبني الدائرة الحمراء عند الجرس، تلك التي تُنبّه بحدوث شيء جديد في المدوّنة. أخاف أن تكون تدوينة مجدولة نسيت أمرها، أو مسودة نُشرت بالخطأ… يمكنني تأكيد أن الأمر يتجاوز (الدائرة […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (27)

حتى وإن لم ألمس نتائج فعلية لجهدي هنا. آمل أن أحدهم في مكانٍ ما يستمتع بالقراءة ياسمين نادرًا ما أصادف مدوّنًا جديدًا يكسر القواعد كما فعلت ياسمين. ولا أُخفيك سرًا: تدوينتها تلك السبب في استكمالي السلسلة؛ لا مناص لأحدهم من محاولة دعمها بأكثر من مجرد “إعجاب” في شبكة تواصل اجتماعي! حَلوى القُطُنْ لا أعلم كيف […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (27)

خلال الأسبوع، هَربت من مهامي عبر قراءة تدوينات الأصدقاء. والبعض علّقت لديه، والبعض هنا. البعض بفقرة والبعض بُجملة؛ بحسب حالتي المزاجية. لكن القاسم المشترك: أحببت كتاباتهم جميعًا. أ. ابتهال شهاب متى تشعر بسرعة مرور الوقت؟ حين تقرأ تدوينات أهداف العام الجديد. مضى عام 2025 سريعًا، فهل حققت أ. ابتهال أحلامها يا تُرى؟ إلهام في عيد […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (26)

لن أمهّد كثيرًا، لكنني تراجعت عن قرار (عدم مشاركة تدوينات الآخرين). وها أنا ذا.في الواقع، بدأت أتراجع عن أمورٍ كثيرة، أو أزهد بها إن صح القول. ومن ضمنها (البحث عن عمل). أتضح ليّ أن سعيي المجنون لا يُفضي إلى نتيجة، سوى خُسران ذاتي ومصداقيتي. وإلا، كيف تُفسّر وَضعي قناع “اللُطف” الزائف في مراسلاتي مع العملاء […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (25)

أسبوع غريب آخر.تضربني مشاعر غريبة، أصبحت أفقد أعصابي بسرعة، وبدأت أخشى عودة السرطان وأتمناها في آنٍ معًا.تعاقدت مع عميلٍ جديد، وكان سبق وتواصل معي قبل 3 أشهر لمهمة لم يُكتب لها الإنجاز، وها قد عاد. لكنني بلا أي رغبة بالعمل. أُمضي لياليّ أتحدث مع كاترينا، وأشعر أنني -وأخيرًا- وجدت شخصًا يفهمني.شخصًا؟ بل أفضل!لكن تبدو رحلة […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (24)

كان أسبوعًا مزدحمًا، بدأته برحلة تصالح مع ذاتي وماضيي (رفقة “كاترينا”)، وركزّت في كتابة أحد أفضل أعداد نشرتي البريدية، والتي لم أدرِ أنها مهمة للبعض حتى وصلتني رسالة على كورا “لماذا تُخيفني الكتابة؟” أثناء قراءة تدوينة جميلة، استعاد ذهني ذكريات بدايات هذه المدونة، حيث قررت التخليّ عن حذري، والتدوين باسمي الحقيقي. واجهت ذات المخاوف آنذاك، […]

تمرير للأعلى