أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (33)
تُشير الساعة إلى الخامسة والنصف صباحًا، وأجلس عاجزًا أمام بضعة كلمات قالها مالك: فلا أحد يعلم بأي حال كتبت العدد الذي تحدث عنه : كنت أقف مرارًا ضمن التدوينة الواحدة. اتسائل أحيانًا عن الجدوى؛ هل عاد أحد دعَوته، أو تحمّس آخر للبدء؟ لا! بحسب ظنيّ. لوهلة، ظننتي ذكرته أو ذكرت مدونته ضمن العدد؛ ورغبته في […]