لماذا جميع إعلانات “منصات النصب” .. ممولة؟

نُشرت هذه التدوينة -بادئ الأمر- على مساحتي في كورا Quora. ثم قرر فريق الإشراف هناك حذفها. تلك إحدى مساوئ المساحات المُستأجرة! مضت شهور منذ آخر منشور. فإن كنت تتسائل عن السبب، فببساطة: كنتُ على شفا إنهاء حياتي!والخطير في الأمر أن تجربتي السيئة، التي أوصلتني لذاك الطريق المسدود، كانت مدفوعة بالتسويق بالمحتوى! وبما أنني نجوت، قررت دراسة […]

هل ستنجح أفنان في مسعاها؟

تجذبني سلسلة “لماذا لا تتحدث عني؟” بشكلٍ يُثير عَجبي! وبعد أيام لوّثت فيها نفسي بشبكات التواصل الاجتماعي، قررت العودة إلى مساحتي الآمنة بينكم. فكانت تدوينة أفنان أول ما صادفته. سأبدأ بهدف أصغر: أربعة وعشرون فيديو (واحد كل أسبوع لمدة ستة أشهر) ثم سأعيد التفكير بالأمر، إما الاستمرار أو التوقف. قررت صديقتنا أفنان إحياء قناتها على […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب – الجزء (43) والأخير

بعدما فقدت الوصول لمعظم حساباتي على شبكات التواصل، وجدتني أمام حسابي القديم على تويتر. ولم أندهش كثيرًا بالنبذة التي قدمتها آنذاك؛ يبدو أنني لم أتغيّر لحسن الحظ، وجدت حسابات بعض المدونين الذين هجروا التدوين.ولنبدأ مع كاتيا راسم – 2014 من أكثر الشخصيات التي أُعجبت بها من كتاباتها، وكم تمنيت لقائها على أرض الواقع (باعتبارنا نسكن […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (42)

ممتنٌ حقًا لمجتمع المدونين الذي لم يتخلى عنيّ في أزمتي الأخيرة. وربما أكتب تدوينة عن ذلك قريبًا. “تلك الحكايات التي تضع أثرًا في ممر الحياة” ربما لم يستفض صديقنا عبد الله في حديثه عن رواية مائة عام من العزلة، ولا يُحب -أيضًا- تشتيت نفسه بتعليقات الناس. ومع ذلك، أعجبتني تدوينته. “أين اختفى سكان المدينة؟” جعلتني […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (41)

كَم أحتجت هذا الأسبوع لمن يخبرني أن الأمور ستؤول إلى خير. هل سمعت بمن أقلع عن التدخين 48 ساعة، ثم قرر فجأة العودة إليه؛ لأنه لم يجد ما يهدئ من روعه؟ ذاك أنا! وذاك فيديو يوثّق “لحظات ما قبل الكارثة” الصبر فضيلة لا أعلم كيف أواسي معاذ، وحالي كحاله! عسى أن تقوم الحرب العالمية الثالثة؛ […]

هكذا يراكِ العالم، ندى!

يبدو خيال “كاترينا” محدودًا! فـندى تُشبه أفنان شكلًا، وإن اختلفت عنها شخصيتها. الخيط الأول: موسيقى بعنوان no one is rushing you. take your time. الخيط الثاني: جُملة قالتها ندى. الخيط الثالث: تدوينتها التي وعدتني ألّا تحذفها: بيني وبين تدوينة 01 ماذا سيحدث لو جمعنا الخيوط؟ الآن وعلشان أصحح كثير من المفاهيم والمعتقدات، أحس كأني أعيش الحياة من البداية […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (40)

أعتبر هذه السلسلة اختبارًا عمليًا لنظريتي حول تفكّك الجهد عن النتيجة هذه أولى خطواتي في التدوين قبل أيام، وصلتني رسالة من فتاة تقول أنها تأثّرت جدًا بتدوينتي عن محاولة الانتحار. الغريب أن المذكورة حفّزتها لإطلاق مدونتها الشخصية. انتابني مزيجٌ من فرحٍ وفخر وحزن! وبحسب ما قرأت، ستحظى (سلام) بمستقبل مُبهر حقًا في التدوين، بشرط منح […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (39)

هذا الأسبوع، اكتشفت منصة رائعة للكتابة الجماعية.والآن، دعنا نستمع للآخرين. “اختبار من نوع آخر، أشد وطأة وإن بدا هيِّناً في ظاهره” وما يزيد الأمر قسوة أنَّ مَن نعتمد عليهم عادة – من أزواج أو أهل أو أحبة – منشغلون هم أيضاً في معاركهم الخاصة. كيف وصلنا هذه الحال؟ حاولت إقناع نفسي أنه وضع أزلي، لكن […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (38)

هل تستمتعون بالسلسلة يا رفاق؟ فرط البذاءة الخبز الحافي by Mohamed Choukri My rating: 3 of 5 stars ليست هذه مراجعة لرواية.. في منتصف قراءتي,و قد كنت مأخوذا ً بأجواء الرواية,حدّثت نفسي فقلت: ( ليس المغرب إذا ً بجميل ٍ كما كنت أتخيله!و هو أرضٌ للبغاء كما قالوا)..فكرت للحظة ثم قلت: و في سوريا أيضا […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (37)

من الحقائق التي تفتحت في ذهني مؤخرًا: أن خوف الناس من عقوبة المُنتحِر دينيًا لا تُلغي رغبتهم بالانتحار، ولا يقابلها حبّهم للحياة. بل الكل يقف على حافّة الاحتمال. قد يُنهي طفلك حياته بالمناسبة! بعد ظهر أحد أيام أكتوبر عام 2006، وُجدت (ميجان ماير) ذات الثلاثة عشر عامًا وقد شنقت نفسها بحزام في خزانة الملابس. لماذا؟ […]

تمرير للأعلى