أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (37)

من الحقائق التي تفتحت في ذهني مؤخرًا: أن خوف الناس من عقوبة المُنتحِر دينيًا لا تُلغي رغبتهم بالانتحار، ولا يقابلها حبّهم للحياة. بل الكل يقف على حافّة الاحتمال. قد يُنهي طفلك حياته بالمناسبة! بعد ظهر أحد أيام أكتوبر عام 2006، وُجدت (ميجان ماير) ذات الثلاثة عشر عامًا وقد شنقت نفسها بحزام في خزانة الملابس. لماذا؟ […]

هل سيتأثر العالم بغياب -أو اختفاء- محتواك؟

أحيانًا، يشعر صنّاع المحتوى -وكتّابه على وجه الخصوص- بالاغتراب، وكأنهم يعيشون في عالم لا يفهمهم. إذا شعرتَ يومًا بهذا، فأجزم بأنك ستُحب كتاب (Uncool) للمخرج الشهير كاميرون كرو، والذي استوحيت منه تدوينة اليوم. في كتابه، يُعيد (كاميرون بروس كرو Cameron Bruce Crowe) النظر في مقابلته المُعمّقة مع فرقة ليد زبلين Led Zeppelin في أوج شهرتها. […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (36)

أظنه أصدَق الأجزاء في مقولة “أنا لم أنساكم”؛ حيث غلبت تدوينات الغائبين، من سوريا والأردن وفلسطين. في المقابل، كانت رحلة شاقة ومُجهدة؛ استهلكت من روحي الكثير. كنت أفتح المدونة ثم أغرق في كتابات أشخاصٍ .. بعضهم رَحل وبعضهم تخلى عن الكتابة. بتّ مهووسًا بمعرفة ما حلّ بالجميع، فراسلت وتلقيت ردودًا لطيفة (وأخرى عجيبة). في مهمة […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (35)

بدون مقدمات.. ولا تعليق ضيفتنا الدائمة نشرة مرجع التدوين طبعًا. وجدتها استضافت كاتبة جديدة (غالية الجهني)، وإن لمّا أتأكد من المعلومة.المهم، تميّز العدد الجديد بلهجة سخرية لاذعة؛ أحببتها للغاية. لعل الصعوبات السابقة أقل عند سكان المريخ، فرمضانهم مختلف عن ساكنات الزهرة/المطبخ. إذ “بينما لدى الرجال الوقت للنوم والكتابة والمطالعة، تكون المرأة الكاتبة منشغلة في المطبخ […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (34)

وهكذا وجدتني أنتقل من محاولة لفت الأنظار لي -ولمدونتي- إلى لفت نظرك أنت لكنوز التدوين المخفية.لهذا، لا تستغرب لو رأيتني أذكر مدونة معينة، مرة تلو أخرى؛ فذاك لأنها تستحق. ‘على هذه الأرض ما يستحق الحياة.’ وأنا أيضًا كـريوف خالد: لستُ من المتفائلين بالتفاؤل الكبير المفرط ولا أحبهم ويستفزونني أيضًا. ولذا، أقدّر جدًا كتابتها تدوينة عن […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (33)

تُشير الساعة إلى الخامسة والنصف صباحًا، وأجلس عاجزًا أمام بضعة كلمات قالها مالك: فلا أحد يعلم بأي حال كتبت العدد الذي تحدث عنه : كنت أقف مرارًا ضمن التدوينة الواحدة. اتسائل أحيانًا عن الجدوى؛ هل عاد أحد دعَوته، أو تحمّس آخر للبدء؟ لا! بحسب ظنيّ. لوهلة، ظننتي ذكرته أو ذكرت مدونته ضمن العدد؛ ورغبته في […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (32)

أُحب حين تنهار الأشياء من حولي! ” هذي الدنيا ما تسوى” لا أعلم إن كنت ممن “كبروا قبل سنّهم” على حد تعبير بُشرى. لكن أجزم أنه لم يُفترض بيّ الانحناء على الأرض في طفولتي لأكل قشور “الفستق السوداني” التي رماها صديقي في الصف الثاني الابتدائي! التجرد: وثائقي عن الأشياء الهامة “شاهدتُ فيلم هاملت أو هامنت، […]

كيف نُشعل فتيل ثورة الويب المضادة؟ ✊

مُنحنا عالمًا شاسعًا مقدسًا لاكتشاف الذات والفرح والفلسفة والتواصل؛ مساحاتٍ لانهائية من الفضاء الرقمي، ننمي عليها غاباتنا ومروج خيالنا، ونغرس حدائقنا المعرفية، ونستكشف كهوفنا المصنوعة بأيدينا. أُتيحت لنا فرصة معرفة أي شيء عن أي شيء، حيث نكون بروميثيوس ذات أنفسنا، ونتمنى ونحقق أمنياتنا. لكن ليس هذا وجه استخدامنا للشابكة اليوم! فبدل استخدامها في تطوير أنفسنا، […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (31)

لم أُرد إفساد تجربة قرائتك. وربما سمعتني أقولها سابقًا. لا أفهم تمامًا ما يحدث معي!كما لو انفصل وعيي عن جسدي؛ فبتّ أراقب حياتي تسير -يومًا بيوم- نحو مجهول أكرهه. فلا رغبة ولا قدرة على فعل شيء. أودّ نشر التدوينة بأي ثمن. لكنني أرى قلّة عدد كلماتها، وإغفالها عشرات المدونات الجديدة والعائدة بعد غياب. كل ما […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (30)

لا أود إفساد مزاجك. لكنك تعلم -حين دخلت مدونتي- أنني نادرًا ما أعترف أنني على ما يُرام. صحيح؟ ومع ذلك، سأترك الحديث عن نفسي حتى النهاية؛ لربما لا يرغب البعض بقراءته. لُجينة لا أعلم ما دفع “لُجينة” للهرب من الحزن الرابض في منزل قريبتها الأرملة! لا يروقني سلوك كهذا، وأرى ما يميزنا -بصفتنا بشرًا- روح […]

تمرير للأعلى