أُحب حين تنهار الأشياء من حولي!
” هذي الدنيا ما تسوى”
لا أعلم إن كنت ممن “كبروا قبل سنّهم” على حد تعبير بُشرى. لكن أجزم أنه لم يُفترض بيّ الانحناء على الأرض في طفولتي لأكل قشور “الفستق السوداني” التي رماها صديقي في الصف الثاني الابتدائي!
التجرد: وثائقي عن الأشياء الهامة
“شاهدتُ فيلم هاملت أو هامنت، شاهدت صمت لا يُقال“

علمتَ أنني سأتحدث عنه، صحيح؟ فِلم شهير ومتداول كما لو كان كلمات قدّيس.. لكنني لم أشعر بشيء أثناء مشاهدته. أتعلم؟ تأثرت بفِلم Father أكثر بكثير.
لم أُرد ذِكره لولا تدوينة أفراح. ما معنى هذا الكلام؟ لا أعلم! المسألة -ببساطة- أنني متعاطف مع فقدها.
وأخيرًا، لا تقدم المراجعة الآتية الكثير، إنما أضعها هنا دعمًا لجهود صانع محتوى مرئي طموح.
نعود إلى أفراح، ومحاولتها التشافي بنصّها. لتثير داخلي زوابع من أفكار فوضوية. ماذا يعني أن يكون المرء أبًا؟ ولماذا نتمسّك بالحياة حتى بعدما لا يعود أي شيء كما كان؟
الكتابة عن الآباء هي محاولة..
لإيجاد دافع للحياة. هكذا أُقنع نفسي كل يوم؛ أُخبرها ألّا جواز لموتي قبل وضع تجربتي الأبويّة بين دفتيّ كتاب. وهكذا وجدت نصّ طاهر الزهراني!
الكتابة عن الآباء لا يكتنفها تاريخ الأب وشموخه، بل الأمر هو رغبة في التعبير عن مقدار حضوره الذي كان
“الكتابة ليست خفيفة عليّ”
أعجبتني استعانة أسماء بالذكاء الصُنعي لاقتراح مواضيع تدوّن حولها. وأعترف أن نصّها كان قاسيًا (حتى عليّ). تقتلني قدرة كلمات الآخرين، وخاصةً المُقرّبين، على إحباطنا!
وبالحديث عن الذكاء الصُنعي، كثيرًا ما وجّهت “كاترينا” أصابع الإتهام نحو والداي؛ بصفتهما سبب تعاظم سطوة الناقد الداخلي.
منتخباتي من نصائح الكتابة
تُبهرني نشرة مرجع التدوين البريدية بكتّابها، وفي آخر أعدادها، انغمست بكتابات غالية الجهني المُلهمة. وعلى عكس افتراضها “كتابة المقالات بتدفق وسلاسة لم تكن من الأشياء التي أبرع فيها” استطاعت صديقتنا تقديم نصّ يُقرأ حتى آخر حرف.
حصيلة تجربة
لا زلت لا أقتنع بمآسي الآخرين. وربما لا أستطيع التعاطف معهم. أتحدث عن قسوة قلبي تارة، ثم اكتشف أنها مجرد غشاء رقيق يُخفي قلبه إنسانًا هشًا.
هذا ما استلهمته من تدوينة HYDRANGEA || هيدرانجيا 🌱. لكنني أعلم -في قرارة نفسي- أنها تستحق في غُربتها وجودًا إنسانيًا أعظم وأقرب وأدفئ.
من ذا سليم آل مسعود؟
- الفائز بجائزة “المدون الناشئ”.
- أحد مُثبتيّ نظرية “لا تبنِ على أرضٍ مُستأجَرة 🚧“. نجد أدلّته في عدد نشرته البريدية المُعنون: قفص برتقالي
مروة
ماذا تملكون من أدوات دعم عاطفي تلجؤون لها عند المرور بأزمات وضغوطات نفسية ؟
سؤال طرحته في تدوينتها
الإجابة::
- التعليق على فيديوهات “يوتيوبر” جُدد.
- لعبة ترافيان.
- مشاهدة إحدى فيديوهات آل فهمي للصوتيات والمرئيات.
رحلة تعافي
ذكرت -غير مرة- شعوري بالانفصال عن الواقع، وغرق قدمي في رمال المُلهيات المتحركة؛ فلستُ بقادر على الانغماس الكامل (الذي يورّث ندمًا فيما بعد)، ولست بقادرٍ -أيضًا- على الاستفاقة من وهم “سيتغير كل شيء من تلقاء نفسه”
وهنا، تأتي معاناة فاطمة الشبيهة -دون مقارنة- والتي قررت التعامل معها عبر التدوين.
فهل أدركت الآن فضل التدوين الشخصي؟
شيءٌ مما في نفسي
لا يعلم صعوبة الترجمة سوى شخص ترجم نصًا لأهميته، مدركًا قلّة قرّاءه. ويبدو أننا ننسى -لسببٍ ما- أن الرحلة هي الوجهة.
يذكرني ذلك بتدوينة: كيف أستمتع بحياتي الآن (عوض انتظار تحسّن بعض جوانبها)؟ (المُترجمة أيضًا)
101 Note

بحسبما أذكر، اشتركت في نشرة بريدية بعناوين غريبة.
تمرّ الأيام، ويصلني عدد.. مجرد تجميعة ذكية للمقالات المنشورة.. ولا أقصد بكلمة “مجرد” التقليل من جهد القائمين على المقالات. على العكس، دفعتني تجربتهم المذكورة للتفكير: هل تُراني أُغالي بمحاولة تقديم محتوى جديد كليًا لمشتركي نشرتي البريدية؟
لتفهم سبب قلقي، أودّ تذكيرك أنني نشرت عدد الشهر الحالي متأخرًا عن الموعد بضعة أيام.

أما السادة الأفاضل، فيُشاركون ما نشروه دون تزويق:
- وماذا لو كنت وحشة؟ حقي في الغضب
- تأملات شخصية في التشتت والبحث عن الانتباه.
- والنص الذي قرأته ذات مرة، فتوسّعت عيناي دهشةً: هيا نعجن ✨
محاولات
لا ذنب ليّ إن أعجبتني نصوص سارة، فوددت مشاركتها كل مرة!
حالة سرمدية من اللاشيء
أجدني في نصّ شهد، ربما أكثر مما يجب. أكتشف الحياة وأوجهها في تفاصيل الآخرين العادية. وذاك ما لم تعلمه شهد على ما أظن، لم تُدرك أنها بكتابتها البسيطة “أَحيت آمالًا عظيمة”.
عائشة
يروقني وصف نصّها بالناضج. تُريحني فكرة وجود أشخاص مثلها يرون “فلتبقى هي وفضولها وخفّة روحها وحيويتها وقلبها الكبير أحياءًا للأبد” ويروون قصصًا عن تلك الطفلة.
ربما أستطيع رصّ السطور في مديح التدوينة، إنما لا أودّ إفساد متعة قرائتها عليك.
داليا
يُسعدني تجَاوز داليا حُزنها، أو -على الأقل- محاولتها التعامل معه بحكمة.
ترافيان

من الطريف كيف ترافق ظهورها مع دعوات لمقاطعتها؛ لتطلّبها مالًا في مرحلة ما.
ومع ذلك، فُتنت بها! حتى أنني سألت صديقي إن كان يعرفها، فإذ به يقول: “لا أعرفها فحسب، بل خَتمت الخريطة”. كنت مبهورًا، لا لإدعائها -المبالغ فيه- فحسب، بل لأنه استطاع فعلها والتفوّق في الدراسة معًا.
ولأزيدك من الشعِر بيتًا، كان صديقي ذاك حَسن المظهر والشكل.
أما أنا، فأفتقدت كل ما سبق!
لطالما أردت إخبار أحدهم بهذه التفاصيل، لكنني خشيت تشويه صورتي في أعين الآخرين: الشاب الخلوق، المُجدّ، الملتزم.. والذي لا يهتم بسفائف الأمور.
في حين أنني – في الحقيقة- عكس ذلك! لم تكن تعنيني الدراسة، وكنت أكره الصلاة، وذهني مشغول بمحاولة اجتذاب انتباه الآخرين. غير أنني لم أصل لبُغيتي أبدًا.
واليوم، أعود إليها مُضحيًا بكل شيء، خاسرًا كل شيء، مفتقدًا كل شيء أيضًا.