أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (28)

اقرأ التدوينة وأنت تستمع لذات الموسيقى التي كُتبت عليها

السعود

الجميع يُنادي ألفرِيدُو جِيمس باتشِينُو بـ “آل باتشِينُو”، فلماذا لا أُنادي صديقنا بـ”السعود”؟
لا أحاول وضع ضغط أكبر عليه، إنما يدفعني حماسي نحو مشاركة تحديّ السعود الأخير معك.


تدويناتها خفيفة، كـوجبة تعدّها الأمهات عادةً. ورغم رفضي تحفيظ الأطفال القرآن، لكن أعجبتني طريقة أختنا رزان عمومًا (هل تصحّ المؤاخاة بيننا؟ نعم!)


ندى

بين فترة وفترة، أستذكر لحظة وفاة والدتي.. لا تنسونها هي وجدتي من صالح دعواتكم الله يسعدكم، ويحفظ لكم من تحبون..

ربما كَتبت ندى تدوينات أفضل من هذه بكثير، إنما أشاركها معك الآن راجيًا منك تلبية مطلبها أعلاه.


تُعجبني طريقة تفاعلها مع الروايات. وخاصة حوارها مع الشخصيات.


وسام

هل تذكر فيلم “Unfriended: Deep Web” من تدوينة هكذا يراكِ العالم، أفنان!؟ كان من ترشيح وسام!


“شيءٌ مما في نفسي”

ربما تحدثت، غير مرة، عن أهمية التدوين الشخصي. لكن لا أظنني طرحت وجهة نظر تُشابه ما ذكره “العوشن”


ربما تستحق تجربة بسمة إفراد تدوينة كاملة. اقرأها وأخبرني رأيك..


بصراحة، وقفت مطوّلًا أمام اسم صديقتنا؛ كيف يحتمل قلب صاحبة اسمٍ كهذا خسائر وندوب كهذه؟


انتبهت للتو .. كيف لا أكون حزينًا وأنا أرى آلامًا بهذه الكثافة؟ ربما أحاول الانزواء بألمي بعيدًا، وأشاركه معك حينًا، لكنني أُدرك عَيشي في عالم بائس.


أردت ترك مساحة للمدونين الجدد، أما طاهر فذكرته ذات مساء. لكن ما باليد حيلة؛ فآخر تدويناته تطرح موضوعًا وددت كثيرًا لو استفاض فيه.


لا أعلم مَن أين تأتيني الثقة لقول: على كل المدوّنات المرور من تحت يديّ لأمنحها صكّ الاعتراف!
فها هي أسماء تكسر القاعدة..


صحيح. يبدو عامًا مليئًا بالتطهّر .. أذكر أنني عِشت شعورًا مُشابهًا قبل نحو 20 عامًا. واليوم أفكّر: هل أورثّتني حرب لوحات المفاتيح قسوة في القلب؟


عدنان ونور العلم

هل تسمح ليّ -عزيزي- بتسليط الضوء على جهد قلّ المهتمون به؟

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (28)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تمرير للأعلى