نقش أمّ كتابة؟ نقش أمّ كتابة؟
لأن الكتابة والتصميم وجهان لعملة واحدة

لم أتخيل عندما أطلقت [النشرة المنتشرة🌌] كمّ الرسائل التي ستصلني من كتّاب محتوى يُعانون ضعف التحويلات من نشراتهم البريدية.🥺

عانى بعضهم من سبب منطقي: قلة المشتركين، لكن ما لفت نظري حديث -بعض ممن اشترك لديهم الآلاف- شكوى مختلفة: معدلات إلغاء اشتراك مرتفعة!

وبمراجعة بسيطة، اكتشفت السبب. 🙄

A detective sitting in front of his computer2cf01e

اعتمد أصدقائنا الصورة النمطية للنشرات، وطبّقوها على نشراتهم البريدية. وأجزم أنك تعرف عمّا أتحدث هنا: 

☠️ تسويق الخدمات بعباراتٍ مباشرة.

☠️ آخر أخبار الشركة.

☠️ تهنئة ومباركة بالمناسبات والأعياد.

 

باختصار. لا يحثّ أغلب ما يُنشر على التفاعل؛ كله متعلق بالشركة لا بالقارئ، فلا تسلية أو إلهام أو حتى معلومات جديدة.
فلو كنت مكان أحد هؤلاء المشتركين، فليس ثمّة ما يمنعك من إلغاء الاشتراك! 🚫



واثقٌ أنك تعلم إلى أين يقودنا هذا.. 

 

السرد القصصي

أُعجبت مؤخرًا بمنشور يتحدث عن توجّه العالم نحو اقتصاد الثقة Trust economy عوض اقتصاد الاهتمام Attention economy.

 

فكيف تجعل المرء يثق بك؟ الإجابة كانت -ولا زالت- بتقريبهم منك. وليس ثمّة أفضل من رواية القصص.

عندما أبدأ العمل مع عميل جديد، أطلب مطلبين قبل البدء:

📣 لو جلست مع 1000 شخص في غرفة وبحوزتك مكبر صوت، ماذا ستقول وكيف ستقوله؟

📓 إذا احتفظت بمذكرات عن حياتك المهنية وسمحت لأحد عملائك بقراءتها، فماذا سيتعلم؟

أعلم أن السؤال الأول يبدو مألوفًا، لكن ماذا عن الثاني؟ ذاك مربط الفرس.
أنت لا تحتفظ بمذكرات عن حياتك المهنية قطعًا، إنما لو تخيّلت وجودها. فماذا ستحتوي برأيك؟

An entrepreneur writes his memoirs-d

على غرار يومياتك، يُفترض بقصص مذكراتك المهنية سرد تجاربك وإخفاقاتك، وماذا ستفعل لو كان امتلكتَ عصا سحرية!

قد يعترض البعض بأن ذلك "غير مهني أو احترافي". وأقول: لا يُفترض بنا -أصلًا- فصل الحياة المهنية عن الشخصية، هذا أولًا.

وعلى الجانب الآخر، تذكر عزيزي أننا لم نعد نسعى لجذب الاهتمام وإنما لبناء الثقة؛ والتي تستوجب رؤية جمهورك لما "خلف الكواليس" أما منشوراتك الاحترافية، فمنشورة ضمن مدونتك وصفحاتك الرسمية على شبكات التواصل.

تتضمن النشرات المهنية التي أرغب برؤيتها أقسامًا مثل:

📚 كتب

📺 أفلام/برامج تلفزيونية

🎙️ حلقات بودكاست تستحق وقتي

🗣️ المؤثرون الذين يجدر متابعتهم

 

هل وصلتك الصورة؟ ستكون تلك نشرات ممتعة وسريعة ومفيدة، وسأودّ بالتأكيد فتح كل عددٍ منها.

 

الردود

نختم بما هو الأهم من ذلك كله: حث المشتركين على الرد.

في عالم حيث تزيد مزوّدات البريد الإلكتروني (Gmail، وOutlook، وYahoo) من صعوبة الوصول إلى البريد الوارد أكثر من أي وقت مضى، تتربّع إمكانية التسليم Deliverability على قمّة الأولويات؛ لم يعد من الممكن الوثوق بمعدّل الفتح Open rates ونسب النقر إلى الظهور CTR.

 

كيف نحثّ المشتركين على الرد؟ بسيطة..

📝 اطرح اختبارًا سريعًا، واطلب من جمهورك الرد بإجاباتهم (أ) أو (ب) أو (ج) أو (د)

🧮 اطلب من الأشخاص الرد على سؤال باستخدام رمز تعبيري emoji [لن يكلفهم ذاك أكثر من ثانية!]

📮 اطرح عليهم سؤالًا مفتوحًا يدفعهم لمشاركة رأيهم الشخصي. على سبيل المثال: ما تقييمك لعدد اليوم؟ اضغط على رد وأخبرني من فضلك.

 

وكما الحال دائمًا، أحب رؤيتك تطبق هذه الأفكار 😍، لذا يرجى مراسلتي بأي أمثلة لنشرتك أو لنشرة تُعجبك (وسأنسب لك الفضل بتعريفي بها .. بشرط أن تُعجبني).

 

طاب يومك عزيزي..

بعدما طفح الكيل، ويأست من إيجاد من يستمع إليّ، بدأت تسجيل مذكراتي العشوائية تحت وسم #حديث_بربري

 

وإليك أقرب الحلقات إلى قلبي ضمن شهر آذار / مارس:

forest-1281259_1280
شاهد الفيديو

تمنحني سلسلة "أنا لم أنساكم" شعور المستكشف،

وفي حين غمرت المدونين والمدوِنات روحانية شهر رمضان؛ فغلبت على كتاباتهم يوميات العبادة، بقيت فئة قليلة -من ضمنهم أنا- تصارع الإحباط وما يرافقه من مشاعر غير لطيفة.

 

على الجانب الآخر، حافظت على رباطة جأشي أمام التحولات التي وصل إليها الذكاء الصُنعي، فاستكملت مسيرة الذود عن الإبداع البشري.

لأؤكد في تدوينة أخرى على فرادة محتوى كل شخصٍ منّا.

 

واستكمالًا لرحلة اكتشافي ذاتي، شاهدت فيلم «صراط 2025 Sirāt»

بما أنني خصصت سلسلة لتدويناتكم، فأعذروا تقصيري لعدم وضع تدوينات جديدة ضمن القسم:

🥺 أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (35)

🥺 أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (36)

🥺 أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (37)

🥺 أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (38)

🥺 أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (39)

 

🖋 عرفينا بنفسك! من أنت؟

بشائر. كاتبة محتوى ومصممة جرافيك، أهتم بالكتابة الإبداعية الوجدانية، وأحاول في مخرجات عملي أن أوازن بين الشعور والتنفيذ؛ بحيث يكون المحتوى إنساني، وفي نفس الوقت واقعي واضح ويؤدي هدفه بدون مثالية أو تنمية ذاتية وردية.

 

🖋 صِفي لنا -باختصار- روتينك اليومي بصفتكِ كاتبة محتوى؟

روتيني مو ثابت بشكل صارم، لكنه يدور حول ثلاث مراحل:

ملاحظة ◀️ كتابة◀️ تنقيح

💟 أبدأ عادة بملاحظة الأفكار أو المشاعر خلال اليوم

💟 ثم أكتب بشكل أولي بدون تعقيد

💟 وبعدها أرجع للنص بعين أهدأ عشان أرتبه وأخليه أوضح وأقرب للقارئ.

 

🖋 هل يمكنكِ إخبارنا بشيء لا يعرفه جمهورك عن أسلوبكِ في الكتابة؟

أغلب نصوصي ما تبدأ بفكرة متكاملة جاهزة، وإنما تبدأ بجملة عادية جدًا، ثم تتشكّل تدريجيًا.

أهتم كثير بحذف الزائد؛ لأن مرات أبسط صياغة هي الأكثر صدقًا وتأثيرًا. وكذلك أستلهم كثيرًا من الأشياء اليومية: أي شيء أشوفه أو أسمعه ممكن أسجّله في الملاحظات حتى لو كرؤوس أقلام، بعدها أرجع له وأطوّره.

وفي نصوص كثيرة تكون جاهزة، لكن قبل النشر أعيد صياغتها أو حتى أؤرشفها، مو بحثًا عن الكمال، إنما لكن حرصًا على إنها تكون قريبة وواقعية بدون مثالية وهمية.

 

🖋 بمجرد نشر قطعة المحتوى، كيف تروجين لها عادةً؟

ما أعتمد على الترويج المباشر (فقط أحيانًا)، أركّز أكثر على وضوح الفكرة وقربها من الناس ومناسبتها لتوقيت النشر.

وأحيانًا أعيد طرح الفكرة بصيغة مختلفة أو زاوية أخرى، أو أقتبس منها جزء بسيط يساعدها توصل لشريحة أكبر.

 

🖋 كيف تحافظين على حماستك أثناء المشاريع المُتعبة؟

ما أعتمد على الحماس كشيء ثابت. بل أعتمد أكثر على الالتزام الهادئ. فأقسّم الشغل لخطوات صغيرة، وأتعامل مع كل مرحلة كجزء مستقل بدل ما أضغط نفسي بالصورة الكاملة.

 

🖋 هل تمانعين مشاركتنا إنجازك الأعظم؟

أعتبر من إنجازاتي المهمة إني قدرت أستمر في الكتابة، وأطوّر أسلوبي بشكل تدريجي رغم فترات التوقف.

وكذلك إطلاق نشرة «تبّاع الشمس» البريدية كمساحة أكتب فيها بشكل أعمق وأقرب. 💟

 

🖋 حدثينا عن مشروع فشلتِ فيه والدرس الذي تعلمته؟

مرّيت بتجارب حاولت فيها أبدأ مشاريع بدون وضوح كافي، وكانت النتيجة إني أتوقف قبل ما أكمّل.

الدرس الأهم كان:

💔 مو كل فكرة تحتاج تنفيذ فوري

💔 وأحيانًا الوضوح أهم من الحماس.

 

🖋 ما التحديات التي واجهتها خلال مشروعكِ الأخير؟ وكيف تعاملت معها؟

أكثر تحدي كان الاستمرارية مع تغيّر طاقتي والظروف.

وتعاملت معاه بتخفيف التوقعات، والتركيز على خطوات بسيطة ممكن ألتزم فيها حتى لو كانت بطيئة بدل خطط كبيرة ما تناسب واقعي.

 

🖋 ماذا تقرأين الآن؟

أميل للقراءات الهادئة اللي فيها جانب إنساني أو نفسي أو تأملي، سواء كانت روايات، أو مقالات، أو نشرات بريدية.

وأحيانًا أرجع لنصوص أو اقتباسات قصيرة بدل كتاب كامل؛ لأن هذا النوع يساعدني أفهم نفسي أكثر، وينعكس بشكل طبيعي على أسلوبي في الكتابة.

😎 هل تود الإطلاع على معرض أعمالها؟

كان عددًا طويلًا..😪

فإن وصلت إلى هنا، فشكرًا لصبرك على ثرثرتي. 😅 ولا أخفيك سرًّا، أنا -على غرار أحمد مشرف- من دُعاة الانغماس في النصوص والمشاهدات الطويلة، التي تترك أثرًا لا يُزال لمدة.

والآن، هل ليّ بطلب؟

هل تُمانع إخباري رأيك بالعدد؟ أيّ الفقرات أحببتها أقل/أكثر؟

تحياتي الصادقة 

إن وصلك العدد بطريقة غير شرعية؛ "فَرْوَدَة Forward" مثلًا.. فأرجو منك إخباري –عبر الردّ على هذه الرسالة- بمن ارتكب هذه الجريمة ⚔️ ، هذا أولًا..

أما ثانيًا، فيمكنك تقديم طلب اشتراك رسمي عبر الرابط التالي

twitter  linkedin 
الموصللي
أريكتي المفضلة
جميع حقوق الإبداع محفوظة في سجلّات التاريخ
انسى أمر النشرة للأبد ☢️   |   تحكّم في اشتراكك 📳   |   نسخة الويب 🌐