|
🖋 عرفينا بنفسك! من أنت؟
بشائر. كاتبة محتوى ومصممة جرافيك، أهتم بالكتابة الإبداعية الوجدانية، وأحاول في مخرجات عملي أن أوازن بين الشعور والتنفيذ؛ بحيث يكون المحتوى إنساني، وفي نفس الوقت واقعي واضح ويؤدي هدفه بدون مثالية أو تنمية ذاتية وردية.
🖋 صِفي لنا -باختصار- روتينك اليومي بصفتكِ كاتبة محتوى؟
روتيني مو ثابت بشكل صارم، لكنه يدور حول ثلاث مراحل:
ملاحظة ◀️ كتابة◀️ تنقيح
💟 أبدأ عادة بملاحظة الأفكار أو المشاعر خلال اليوم
💟 ثم أكتب بشكل أولي بدون تعقيد
💟 وبعدها أرجع للنص بعين أهدأ عشان أرتبه وأخليه أوضح وأقرب للقارئ.
🖋 هل يمكنكِ إخبارنا بشيء لا يعرفه جمهورك عن أسلوبكِ في الكتابة؟
أغلب نصوصي ما تبدأ بفكرة متكاملة جاهزة، وإنما تبدأ بجملة عادية جدًا، ثم تتشكّل تدريجيًا.
أهتم كثير بحذف الزائد؛ لأن مرات أبسط صياغة هي الأكثر صدقًا وتأثيرًا. وكذلك أستلهم كثيرًا من الأشياء اليومية: أي شيء أشوفه أو أسمعه ممكن أسجّله في الملاحظات حتى لو كرؤوس أقلام، بعدها أرجع له وأطوّره.
وفي نصوص كثيرة تكون جاهزة، لكن قبل النشر أعيد صياغتها أو حتى أؤرشفها، مو بحثًا عن الكمال، إنما لكن حرصًا على إنها تكون قريبة وواقعية بدون مثالية وهمية.
🖋 بمجرد نشر قطعة المحتوى، كيف تروجين لها عادةً؟
ما أعتمد على الترويج المباشر (فقط أحيانًا)، أركّز أكثر على وضوح الفكرة وقربها من الناس ومناسبتها لتوقيت النشر.
وأحيانًا أعيد طرح الفكرة بصيغة مختلفة أو زاوية أخرى، أو أقتبس منها جزء بسيط يساعدها توصل لشريحة أكبر.
🖋 كيف تحافظين على حماستك أثناء المشاريع المُتعبة؟
ما أعتمد على الحماس كشيء ثابت. بل أعتمد أكثر على الالتزام الهادئ. فأقسّم الشغل لخطوات صغيرة، وأتعامل مع كل مرحلة كجزء مستقل بدل ما أضغط نفسي بالصورة الكاملة.
🖋 هل تمانعين مشاركتنا إنجازك الأعظم؟
أعتبر من إنجازاتي المهمة إني قدرت أستمر في الكتابة، وأطوّر أسلوبي بشكل تدريجي رغم فترات التوقف.
وكذلك إطلاق نشرة «تبّاع الشمس» البريدية كمساحة أكتب فيها بشكل أعمق وأقرب. 💟
🖋 حدثينا عن مشروع فشلتِ فيه والدرس الذي تعلمته؟
مرّيت بتجارب حاولت فيها أبدأ مشاريع بدون وضوح كافي، وكانت النتيجة إني أتوقف قبل ما أكمّل.
الدرس الأهم كان:
💔 مو كل فكرة تحتاج تنفيذ فوري
💔 وأحيانًا الوضوح أهم من الحماس.
🖋 ما التحديات التي واجهتها خلال مشروعكِ الأخير؟ وكيف تعاملت معها؟
أكثر تحدي كان الاستمرارية مع تغيّر طاقتي والظروف.
وتعاملت معاه بتخفيف التوقعات، والتركيز على خطوات بسيطة ممكن ألتزم فيها حتى لو كانت بطيئة بدل خطط كبيرة ما تناسب واقعي.
🖋 ماذا تقرأين الآن؟
أميل للقراءات الهادئة اللي فيها جانب إنساني أو نفسي أو تأملي، سواء كانت روايات، أو مقالات، أو نشرات بريدية.
وأحيانًا أرجع لنصوص أو اقتباسات قصيرة بدل كتاب كامل؛ لأن هذا النوع يساعدني أفهم نفسي أكثر، وينعكس بشكل طبيعي على أسلوبي في الكتابة. |