مدونة م.طارق الموصللي

هل أنت مُصاب بلعنة الأفكار؟

أخبرني أنه مُشتت بين أفكار المحتوى الجديدة، والتي يؤمن أنها ستنجح. كدت أردّ عليه: يبدو أن كلينا مُصاب بلعنة الأفكار يا صديقي!

فعلى مدار حياتنا الإبداعية، سنختار مجموعة أفكار نلهث خلفها، وإن كان عدد تلك الأفكار أقل بكثير مما يجول في أذهاننا.

عندما أدركت ذلك لأول مرة، اعتقدت أن هذا يعني أنني سأسعى خلف فكرة من كل أربع أفكار. لا يبدو ذلك سيئًا، أليس كذلك؟
لكن ماذا لو أخبرتك أنك بحاجة فعلاً إلى للتغاضي عن 9 من كل 10 أفكار. بل ربما 99 من كل 100!

ضبط النفس: إنقاذ أنفسنا من أنفسنا

“ضبط النفس” هي إحدى المفردات التي استخدمها بكثرة مؤخرًا. خاصةً وأنا أرى عشرات المبدعين غير القادرين على ممارسة هذا التمرين.

أعلم خطورة متلازمة الأشياء البرّاقة “Shiny object syndrome” وقدرتها على تشتيت انتباهنا. وذاك مكمن أهميّة انضباطك، لأنه طريقك نحو الإتقان. هل هو صعب؟ بالطبع.. لذا لا يختاره معظمنا.

الشيء الصعب هو الفرصة. الطريق الصعب هو الذي لن يسلكه الآخرون. لذلك عندما تؤدي العمل الصعب، ستجني ثمار كونك واحدًا من القلائل.

أحيانًا يكون الشيء الصعب هو الشيء الممل الذي تجيده بالفعل.

أحيانًا يكون الشيء الصعب هو قول (لا) لفكرة جديدة ومثيرة.

في بعض الأحيان يكون الشيء الصعب هو مجرد الحفاظ على التركيز. يؤمن الفيلسوف الإغريقي (إبيكتيتوس Epictetus) أنه ثمّة كلمتان تضمنان لنا عيش “حياة خالية من اللوم ومستقرة”:

  1. المثابرة
  2. ضبط النفس

المثابرة في وجه التحديات والعقبات. وضبط النفس أمام الإغراءات والإحباطات.
أجد أن المثابرة هي النصف الأسهل من المعادلة. لكن ماذا عن ضبط النفس؟

أحيانًا، ليس عليك قول “لا” لأفكارك العظيمة

بل قل “ليس الآن” وامنحهم موطنًا جديدًا مؤقتًا؛ قائمة ضمن نوشن Notion تريلو Trello
تتضمن كل فكرة قد تعمل عليها مستقبلًا:

مع مرور الوقت، ستحصل على إحساس أفضل بحماسك الحقيقي لأفكارك بناءً على الأفكار التي لا يمكنك التوقف عن التفكير فيها (أو إضافة تفاصيل إليها).

هنا تتجسد أفكارك المستقبلية.

هذه الفكرة 👆 مأخوذة من مقابلة ديريك سيفرز Derek Sivers 👇

هل أنت مُصاب بلعنة الأفكار؟
Exit mobile version