|
الحصان اللي بيفوز بالسباق، مع أنو الكل كان نسيان وجوده أصلًا.
وهاد بينطبق على النشرات البريدية Newsletters. واللي هي رسائل بتوصل كل فترة محددة لأشخاص عطوك إيميلاتهن بمحض إرادتهن.
اطمن.. ما رح نفوت بدويخة هون ، إنما رح بختصر قدر الإمكان واحكيلك بشو بتتميز النشرات البريدية مقارنةً بالسوشال ميديا:
جمهورك "بـكاف الملكية". كل شخص بيعطيك إيميله، بينحفظ بقائمة بتقدر تستخدمها بأي وقت. وهالشي بيسهّل توصيل العروض أو الحسومات أو المعلومات المهمة اللي بدك "بس زباينك يعرفوها".
اهتمامهن إلك وحدك. لما بيوصل العميل لمنشوراتك على السوشال ميديا (وبغض النظر عن مدى اهتمامك بأسلوب جذب انتباهه)، بس هو رح يشوفه وسط آلاف المنشورات والإعلانات المنافسة التي تشتت انتباهه . أما داخل صندوق بريده، فأنت رح تستأثر بتركيزه الكامل طوال فترة قراءته للرسالة.
وصول يتجاوز توقعاتك بكتير. قلنا قبل شوي أنك -عالسوشال ميديا- يا دوب بتوصل لـ 2% إلى 5% من المتابعين. هي النسبة بترتفع للـ90% .. متخيل الرقم؟! 
أعلى معدل عائد على الاستثمار (ROI). أثبتت أكتر من دراسة تسويقية أنو العائد على الاستثمار في البريد الإلكتروني بيوصل إلى 36 ضعف على كل ( )، وما في منصة تواصل اجتماعي بتقدر تحقق هيك معدل؛ ليش؟ لأنو الإيميل بيستهدف عملاء مهتمين بالفعل وسجّلوا بكامل قواهم العقلية ليتلقوا رسائلك.
بناء علاقة طويلة الأمد. بمرحلة من المراحل، رح تقدر تخاطب العميل باسمه، وتخصص العروض بناءً على اهتماماته وسلوكه الشرائي السابق. هالشي بيخلق تجربة شخصية مميزة تزيد من ولاء العميل وبتخليه يقتنع بالشراء منك (مقارنة بمنشورات السوشال ميديا العامة واللي موجّهة للجميع دون تمييز! ). |